ابو اصيل
24-11-2011, 02:54 PM
آلسلآم عليگم ۈرحمة آللـہ ۈبرگـآتـہ . . ๑
شحآلگم ، / عساكم بخير . . ๑
حبيت أطرح لگم هآلقصيده آلفنـآنـہ ، / گآنت آلحرمـہ تغنيهـآ يۈم تخيط آلگندۈره . . ๑
๑
๑
بسـألج يـآ آلگندۈره . . من خـآط ۈمن درز
قـآلت حسين آلصۈره . . لي في رآيح برز
ۈبسـألگم يـآ آلطريشـہ . . شۈفۈآ شۈ آللي حيرم
ثۈبي آتگدر سۈآده . . ۈحنـآيـہ بخسره
من آلعـآم أنـآ مهجۈره . . ۈمحيره في آلمز
๑
هذه آلآغنيـہ تغنيهـآ آلمرأة ۈهي تحيگ آلملآبس ، ۈتخـآطب ثۈبهـآ سـآئلـہ
آيآه عن آلحبيب آلغآئب لعل أحدآ رآه ، لأن آلآنتظـآر طـآل ۈآلثۈب آلجديد آلمعد
لآستقبـآل آلزۈج صـآر قديمـآ ، ۈلم يحـآفظ على لمعآنـہ ۈرۈنقـہ ، گذلگ آلحنـآء لم
يبق منـہ أثر يذگر ، بعد أن طـآل آلغيـآب ۈطـآلت مدة آلآنتظـآر حتى تجـآۈزت
عـآمـآ ، ۈلآ أدري گيف أتصرف ، خـآصـہ ۈأن غيـآب آلزۈج جعلني أستلف
ۈأستدين على أمل عۈدتـہ ، ۈهـآ أنذآ لآ أدري مـآذآ أفعل . . !๑
من معآني آلمفردآت :
بسـألج : أسألگ . . ๑
آلگندۈره : آلثۈب . . ๑
درز : طرز . . ๑
آلطريشـہ : آلمسـآفرين . . ๑
آلمز : آلدين أۈ آلسلف . . ๑
๑
آن شآء آللـہ عيبتگم هآلقصيده آلفنـآنـہ . . ๑
لآهـآن قدرگم آلرب على هآلمتآبعـہ آلطيبـہ . . ๑
ۈفي آنتظـآر مشآرگتگم . . ๑
أحترأمي
شحآلگم ، / عساكم بخير . . ๑
حبيت أطرح لگم هآلقصيده آلفنـآنـہ ، / گآنت آلحرمـہ تغنيهـآ يۈم تخيط آلگندۈره . . ๑
๑
๑
بسـألج يـآ آلگندۈره . . من خـآط ۈمن درز
قـآلت حسين آلصۈره . . لي في رآيح برز
ۈبسـألگم يـآ آلطريشـہ . . شۈفۈآ شۈ آللي حيرم
ثۈبي آتگدر سۈآده . . ۈحنـآيـہ بخسره
من آلعـآم أنـآ مهجۈره . . ۈمحيره في آلمز
๑
هذه آلآغنيـہ تغنيهـآ آلمرأة ۈهي تحيگ آلملآبس ، ۈتخـآطب ثۈبهـآ سـآئلـہ
آيآه عن آلحبيب آلغآئب لعل أحدآ رآه ، لأن آلآنتظـآر طـآل ۈآلثۈب آلجديد آلمعد
لآستقبـآل آلزۈج صـآر قديمـآ ، ۈلم يحـآفظ على لمعآنـہ ۈرۈنقـہ ، گذلگ آلحنـآء لم
يبق منـہ أثر يذگر ، بعد أن طـآل آلغيـآب ۈطـآلت مدة آلآنتظـآر حتى تجـآۈزت
عـآمـآ ، ۈلآ أدري گيف أتصرف ، خـآصـہ ۈأن غيـآب آلزۈج جعلني أستلف
ۈأستدين على أمل عۈدتـہ ، ۈهـآ أنذآ لآ أدري مـآذآ أفعل . . !๑
من معآني آلمفردآت :
بسـألج : أسألگ . . ๑
آلگندۈره : آلثۈب . . ๑
درز : طرز . . ๑
آلطريشـہ : آلمسـآفرين . . ๑
آلمز : آلدين أۈ آلسلف . . ๑
๑
آن شآء آللـہ عيبتگم هآلقصيده آلفنـآنـہ . . ๑
لآهـآن قدرگم آلرب على هآلمتآبعـہ آلطيبـہ . . ๑
ۈفي آنتظـآر مشآرگتگم . . ๑
أحترأمي