الحنش
04-11-2011, 01:57 AM
وجدت دراسة أميركية جديدة ان مادة «الكافيين» الموجودة في القهوة تخفض احتمال الاصابة بتليف الكبد لدى المرضى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي الفيروسي من النوع «C».
وقالت الدراسة التي أعدها باحثون من المعاهد الوطنية للصحة في أميركا ان مصادر أخرى للكافيين مثل المشروبات الخفيفة والشاي والمشروبات المدعمة بالكافيين والحبوب التي تحمل الاسم نفسه ليس لها تأثير القهوة.
وشملت الدراسة حسب موقع «هيلث دي نيوز» 177 مريضا أعمارهم في حوالي 51 عاما حيث تمت متابعة عملية استهلاكهم للكافيين سواء كان مصدره بعض الاطعمة او المشروبات لحوالي عامين.
ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية وظائف الكبد ان المرضى الذين شربوا اكثر من 308 ملغم من الكافيين الموجود في القهوة يوميا عانوا من تشمع خفيف في الكبد مقارنة بنظرائهم المرضى الآخرين.
وقال العلماء ان الاستهلاك اليومي للكافيين بمعدل كوبين وربع الكوب مفيد لهؤلاء المرضى، مشيرين الى ان كل زيادة قدرها 67 ملغم في استهلاك الكافيين «حوالي نصف كوب من القهوة» يرافقها انخفاض بنسبة 14 في المئة في احتمالات الاصابة بالتليف المتقدم للمرضى الذين يعانون من المراحل المتقدمة للمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي «C».
وتليف الكبد او التقرحات التي تصيب الكبد تحصل في المرحلة الثانية من الاصابة بمرض الكبد عندما يخفق هذا العضو المهم بالقيام بنشاطه العادي اذ تصاب الانسجة بالتقرحات وتحيط أنسجة متليفة بأخرى سليمة وتمنع بالتالي الكبد من القيام بوظيفته.
ويذكر ان دراسة أميركية سابقة مشابهة نشرت في دورية علم أمراض الكبد الصادرة في شهر نوفمبر من العام 2009 أظهرت ان شرب فنجانين او اكثر من القهوة يوميا قد يسهم في التقليل من احتمال تطور المرض عند مرضى التهاب الكبد الوبائي «C» بمقدار يصل الى 53 في المئة.
وحسب اختصاصيين يعاني نحو 2 في المئة من سكان العالم من الاصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي «C» حيث يتراوح عدد الاصابات الجديدة به كل عام بين ثلاثة او اربعة ملايين حالة.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/11/04/37c34105-79cb-4e4c-a718-643c75034fda.jpg
وقالت الدراسة التي أعدها باحثون من المعاهد الوطنية للصحة في أميركا ان مصادر أخرى للكافيين مثل المشروبات الخفيفة والشاي والمشروبات المدعمة بالكافيين والحبوب التي تحمل الاسم نفسه ليس لها تأثير القهوة.
وشملت الدراسة حسب موقع «هيلث دي نيوز» 177 مريضا أعمارهم في حوالي 51 عاما حيث تمت متابعة عملية استهلاكهم للكافيين سواء كان مصدره بعض الاطعمة او المشروبات لحوالي عامين.
ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية وظائف الكبد ان المرضى الذين شربوا اكثر من 308 ملغم من الكافيين الموجود في القهوة يوميا عانوا من تشمع خفيف في الكبد مقارنة بنظرائهم المرضى الآخرين.
وقال العلماء ان الاستهلاك اليومي للكافيين بمعدل كوبين وربع الكوب مفيد لهؤلاء المرضى، مشيرين الى ان كل زيادة قدرها 67 ملغم في استهلاك الكافيين «حوالي نصف كوب من القهوة» يرافقها انخفاض بنسبة 14 في المئة في احتمالات الاصابة بالتليف المتقدم للمرضى الذين يعانون من المراحل المتقدمة للمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي «C».
وتليف الكبد او التقرحات التي تصيب الكبد تحصل في المرحلة الثانية من الاصابة بمرض الكبد عندما يخفق هذا العضو المهم بالقيام بنشاطه العادي اذ تصاب الانسجة بالتقرحات وتحيط أنسجة متليفة بأخرى سليمة وتمنع بالتالي الكبد من القيام بوظيفته.
ويذكر ان دراسة أميركية سابقة مشابهة نشرت في دورية علم أمراض الكبد الصادرة في شهر نوفمبر من العام 2009 أظهرت ان شرب فنجانين او اكثر من القهوة يوميا قد يسهم في التقليل من احتمال تطور المرض عند مرضى التهاب الكبد الوبائي «C» بمقدار يصل الى 53 في المئة.
وحسب اختصاصيين يعاني نحو 2 في المئة من سكان العالم من الاصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي «C» حيث يتراوح عدد الاصابات الجديدة به كل عام بين ثلاثة او اربعة ملايين حالة.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/11/04/37c34105-79cb-4e4c-a718-643c75034fda.jpg