الحنش
01-11-2011, 01:48 AM
رد حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن امس، على دعوة اطلقها الناطق الرسمي لأحزاب «اللقاء المشترك» المعارض محمد قحطان لإلقاء القبض على الرئيس علي عبد الله صالح وسجنه وتقديمه الى المحاكمة، مؤكدا في الوقت نفسه ان قحطان كان «يقبل نعل علي صالح من أجل التآمر على حزبي الاشتراكي والناصريين».
وأوضح «المؤتمر» في بيان(ا ف ب، يو بي أي) «كان قحطان من مقبلي نعال علي عبدالله صالح ليلاً ونهاراً للحصول على المال للانتقام من الحزب الاشتراكي والناصريين». وأضاف: «كان الإبتذال يصل بقحطان لدرجة التآمر على بعض قيادات حزبه وتسريب وبيع المعلومات عنهم للمنظمات التي كان يتواصل معها تحت يافطة تحسين صورة الإخوان المسلمين، فهو لا يستحي عن فعل أي شيء طالما سيحصل على ثمنه».
وكان قحطان، قال في تصريح صحافي «نعتقد أن ليس أمام اليمنيين إلا تصعيد الثورة والقبض على علي صالح وإيداعه السجن وتحويله الى المحاكمة العادلة». وأضاف: «نعتقد أن على الرئيس أن يترك اليمنيين لشأنهم وأن يدرك أنه لم يعد رئيساً، وإصراره أنه ما يزال رئيس هو جوهر المشكلة... نحن أعطيناه فرصة أن يتنازل لنائبه وأن يتنحى لمصلحة حزبه ومع ذلك يرفض».
من ناحية أخرى، اغلق مطار صنعاء الدولي ليل الاحد لفترة قصيرة امام الرحلات الجوية بعد ان وقعت اربعة انفجارات في القاعدة الجوية المتاخمة له ما اسفر عن تدمير ثلاث مقاتلات واصابة طائرات حربية اخرى باضرار بالغة. وافاد مصدر ملاحي طالبا عدم كشف اسمه ان «المطار اغلق وتم تحويل الرحلات الى عدن (جنوب) بعدما دوت في قاعدة الديلمي الجوية مساء اربعة انفجارات اسفرت عن اندلاع النيران في مقاتلتين».
ولاحقا، ذكر مصدر ملاحي آخر طلب بدوره عدم كشف اسمه انه «بعد ساعتين من الانفجارات اعيد فتح المطار وتمكنت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من الاقلاع منه متجهة الى عدن في رحلة داخلية».
وأفاد مصدر عسكري ان «عبوات زرعت على ما يبدو في الطائرات التي كانت تجهز للمشاركة في عمليات قتالية فجر الاثنين ما اسفر عن احتراقها» في قاعدة الديلمي.
وذكر شهود انهم سمعوا دوي انفجارات في منطقة القاعدة الجوية التي تصاعدت في سمائها سحب الدخان.
وأوضح «المؤتمر» في بيان(ا ف ب، يو بي أي) «كان قحطان من مقبلي نعال علي عبدالله صالح ليلاً ونهاراً للحصول على المال للانتقام من الحزب الاشتراكي والناصريين». وأضاف: «كان الإبتذال يصل بقحطان لدرجة التآمر على بعض قيادات حزبه وتسريب وبيع المعلومات عنهم للمنظمات التي كان يتواصل معها تحت يافطة تحسين صورة الإخوان المسلمين، فهو لا يستحي عن فعل أي شيء طالما سيحصل على ثمنه».
وكان قحطان، قال في تصريح صحافي «نعتقد أن ليس أمام اليمنيين إلا تصعيد الثورة والقبض على علي صالح وإيداعه السجن وتحويله الى المحاكمة العادلة». وأضاف: «نعتقد أن على الرئيس أن يترك اليمنيين لشأنهم وأن يدرك أنه لم يعد رئيساً، وإصراره أنه ما يزال رئيس هو جوهر المشكلة... نحن أعطيناه فرصة أن يتنازل لنائبه وأن يتنحى لمصلحة حزبه ومع ذلك يرفض».
من ناحية أخرى، اغلق مطار صنعاء الدولي ليل الاحد لفترة قصيرة امام الرحلات الجوية بعد ان وقعت اربعة انفجارات في القاعدة الجوية المتاخمة له ما اسفر عن تدمير ثلاث مقاتلات واصابة طائرات حربية اخرى باضرار بالغة. وافاد مصدر ملاحي طالبا عدم كشف اسمه ان «المطار اغلق وتم تحويل الرحلات الى عدن (جنوب) بعدما دوت في قاعدة الديلمي الجوية مساء اربعة انفجارات اسفرت عن اندلاع النيران في مقاتلتين».
ولاحقا، ذكر مصدر ملاحي آخر طلب بدوره عدم كشف اسمه انه «بعد ساعتين من الانفجارات اعيد فتح المطار وتمكنت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من الاقلاع منه متجهة الى عدن في رحلة داخلية».
وأفاد مصدر عسكري ان «عبوات زرعت على ما يبدو في الطائرات التي كانت تجهز للمشاركة في عمليات قتالية فجر الاثنين ما اسفر عن احتراقها» في قاعدة الديلمي.
وذكر شهود انهم سمعوا دوي انفجارات في منطقة القاعدة الجوية التي تصاعدت في سمائها سحب الدخان.