الحنش
22-10-2011, 10:06 AM
لا علاقة بين الاستخدام الطويل الأمد للهاتف النقاّل بالاصابة بأورام سرطانية في الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي، هذا ما وجدته دراسة دنماركية جديدة.
وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية أنه لا توجد على الأرجح علاقة بين استخدام الهاتف النقال والاصابة بسرطان الدماغ.
وتأتي هذه النتائج في سياق الجدل المستمر منذ سنوات بشأن مخاطر الهواتف النقالة.
ووجد العلماء الدنماركيون في أكبر دراسة من نوعها في هذا المجال، والتي شملت 358403 أشخاص مشتركين في خدمة الهاتف النقال منذ أكثر من 18 عاماً، أن مخاطر الاصابة بسرطان الدماغ لدى هؤلاء لا تزيد على أي شخص آخر.
وأصيب 356 شخصاً ممن شملتهم الدراسة بأحد أنواع الأورام الدماغية، و846 في المئة بأورام سرطانية في الجهاز العصبي.
وأكد الباحثون في معهد علم أوبئة السرطان في كوبنهاغن الذين أجروا الدراسة أن «هذه الأعداد تماثل تقريباً معدلات الاصابة لدى الذين لا يستخدمون الهاتف المحمول».
الا أن الباحثين أوصوا رغم ذلك مستخدمي هذه الهواتف باجراء فحوص دورية للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية على المدى الطويل، مشددين على ضرورة متابعة تأثيرات هذه الهواتف على صغار السن.
وانتشرت هذه الهواتف بشكل سريع في العالم، ويقبل كثيرون من الأجيال الجديدة على اقتناء الأنواع التي تجمع بين صفات جهاز الاتصال والكمبيوتر.
وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان اعتبرت أن الحقول الكهرومغناطيسية التي يبثها الهاتف الخلوي، عاملاً مسرطناً محتملاً للبشر.
وتنصح وزارة الصحة البريطانية من هم أقل من 16 عاماً بعدم استخدام المحمول إلا في حالات الضرورة، وأن تكون المكالمة قصيرة قدر المستطاع.
وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية أنه لا توجد على الأرجح علاقة بين استخدام الهاتف النقال والاصابة بسرطان الدماغ.
وتأتي هذه النتائج في سياق الجدل المستمر منذ سنوات بشأن مخاطر الهواتف النقالة.
ووجد العلماء الدنماركيون في أكبر دراسة من نوعها في هذا المجال، والتي شملت 358403 أشخاص مشتركين في خدمة الهاتف النقال منذ أكثر من 18 عاماً، أن مخاطر الاصابة بسرطان الدماغ لدى هؤلاء لا تزيد على أي شخص آخر.
وأصيب 356 شخصاً ممن شملتهم الدراسة بأحد أنواع الأورام الدماغية، و846 في المئة بأورام سرطانية في الجهاز العصبي.
وأكد الباحثون في معهد علم أوبئة السرطان في كوبنهاغن الذين أجروا الدراسة أن «هذه الأعداد تماثل تقريباً معدلات الاصابة لدى الذين لا يستخدمون الهاتف المحمول».
الا أن الباحثين أوصوا رغم ذلك مستخدمي هذه الهواتف باجراء فحوص دورية للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية على المدى الطويل، مشددين على ضرورة متابعة تأثيرات هذه الهواتف على صغار السن.
وانتشرت هذه الهواتف بشكل سريع في العالم، ويقبل كثيرون من الأجيال الجديدة على اقتناء الأنواع التي تجمع بين صفات جهاز الاتصال والكمبيوتر.
وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان اعتبرت أن الحقول الكهرومغناطيسية التي يبثها الهاتف الخلوي، عاملاً مسرطناً محتملاً للبشر.
وتنصح وزارة الصحة البريطانية من هم أقل من 16 عاماً بعدم استخدام المحمول إلا في حالات الضرورة، وأن تكون المكالمة قصيرة قدر المستطاع.