الحنش
19-10-2011, 01:34 AM
طالبت الناشطة السياسية اليمنية والحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان اعضاء مجلس الامن باتخاذ «اجراءات صارمة وفورية» تجاه النظام اليمني، كما انتقدت تجاهل الجامعة العربية للوضع في بلادها.
وبعد زيارة الى الدوحة، توجهت الناشطة الى نيويورك لالقاء كلمة في الامم المتحدة وتنظيم اعتصام مع ناشطين اميركيين دعما «للثورة الشبابية الشعبية في اليمن».
وقالت كرمان في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والى الدول الاعضاء في مجلس الامن، «بات من الضرورات الملحة على المجتمع الدولي ان يتخذ اجراءاته الصارمة والفورية لايقاف تلك المجازر ومحاسبة مرتكبيها» في اليمن. واضافت ان «ذلك وحده ما سيعطي اليمنيين وبقية شعوب العالم الثقة بأن العدالة الدولية حاضرة ويدها طويلة بما يكفي لتطال (الرئيس) علي عبدالله صالح وعصابته وجميع المستبدين الذين يستمرؤون الوقوع في خطيئة قتل الابرياء». وطالبت «بحماية المتظاهرين السلميين في اليمن» وبـ «احالة جرائم نظام علي صالح الى محكمة الجنايات الدولية».
كما دعت كرمان مجلس الامن، لا سيما روسيا والصين، الى التعامل بحزم مع الملف السوري.
وقالت كرمان في رسالتها التي استبقت فيها اجتماعا لبحث الملف اليمني في مجلس الامن «ان المسؤولية توجب على مجلسكم الموقر التعامل الجاد مع ما يجري في سورية، وأجد من واجبي كحائزة على جائزة نوبل للسلام أن أذكر المندوبين الروسي والصيني ان الشعوب أبقى من الحكام».
وانتقدت توكل كرمان مجلس الامن على تراخيه في نصرة الشعبين اليمني والسوري على عكس ما فعل مع ليبيا.
وقالت في هذا الصدد: «لقد رأى العالم كيف أنكم تحركتم لحماية المواطنين في ليبيا لما بدا لمجلسكم ان امنهم وسلامهم قد اصبحا في خطر، واذا كانت شعوبنا العربية في اليمن وفي سوريا قد حرمت من الحماية الدولية ومن نهوض مجلسكم الموقر بمسؤولياته تجاههم».
الى ذلك، انتقدت الناشطة اليمنية بشدة الجامعة العربية وما توصل اليه اجتماعها الوزاري الاخير في شأن سورية وتجاهله للازمة في اليمن.
وقالت: «من دواعي اسفنا وحزننا انه في وقت كنتم مجتمعين لمناقشة الثورة السورية وقمع نظام حكم بشار الاسد لها من دون خشية من الله او خشية من الناس، كان هناك نظام آخر يقوده علي عبدالله صالح في اليمن يواصل بوحشية حصد أرواح مواطنيه». واضافت: «لن يجد المواطن اليمني سببا أو منطقا يبرر لاجتماعكم مناقشة الوضع في سوريا وتجاهله في اليمن».
واستطردت قائلة: «اذا كان حظ اليمن من اجتماعكم التجاهل لا الجهل بحاله والتغافل لا الغفلة عن مأساته فان ما خلصتم اليه في شأن سورية مثل خيانة لدماء المواطنين الطامحين الى الحرية وشكل حماية لنظام فقد مبررات وجوده».
كما استنكرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام قرارات المجلس الوزاري العربي في شأن سورية، مؤكدة ان «قراراتكم في شأن سورية هي محل استنكار منا وتنديد لأنها صمت آذانها عن صيحة الشعب السوري المطالب بالحرية». وتساءلت: «كيف بالله صح للجامعة أن تطلب تدخل مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين من دون ان ترى في الشعبيين السوري واليمني من يستحق هذه الحماية»؟
وناشدت في نهاية رسالتها وزراء الخارجية العرب والامين العام جامعة الدول العربية ان «ينضموا الى الشعوب في كل من اليمن وسورية ويستدركوا موقفكم الخاذل لهم فالتاريخ لا يرحم وأهم من ذلك أن الشعوب عزمت وتوكلت فلا رجعة عن ثوراتها حتى يرحل الطغاة».
وغادرت كرمان امس، الدوحة متوجة الى الامم المتحدة في نيويورك، وقالت قبيل مغادرتها للصحافيين «لقد تلقيت دعوة من منظمة الامم المتحدة وانا في طريقي الى نيويورك لمؤازرة قضية شعبي».
واضافت: «في نيويورك سادعو احرار اميركا للاعتصام امام مقر مجلس الامن وللمطالبة بمحاكمة علي عبد الله صالح وبتجميد ارصدته ومنعه من السفر وكذلك للاعتراف بالثورة اليمنية».
الى ذلك، وفي حين دانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة امس، مصرع عدد من المتظاهرين السلميين في صنعاء وتعز على مدار الأيام الثلاثة الماضية، قتل سبعة متظاهرين واصيب عشرات اخرون، أمس، عندما فتح مسلحون عسكريون ومدنيون موالون للنظام النار على تظاهرة مناوئة للرئيس علي عبدالله صالح في صنعاء، كما أسفر سقوط قذيفة صاروخية مساء أول من أمس، على منزل في شارع تونس شرق «ساحة التغيير»، عن مقتل ستة بينهم عائلة من خمسة افراد.
وبعد زيارة الى الدوحة، توجهت الناشطة الى نيويورك لالقاء كلمة في الامم المتحدة وتنظيم اعتصام مع ناشطين اميركيين دعما «للثورة الشبابية الشعبية في اليمن».
وقالت كرمان في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والى الدول الاعضاء في مجلس الامن، «بات من الضرورات الملحة على المجتمع الدولي ان يتخذ اجراءاته الصارمة والفورية لايقاف تلك المجازر ومحاسبة مرتكبيها» في اليمن. واضافت ان «ذلك وحده ما سيعطي اليمنيين وبقية شعوب العالم الثقة بأن العدالة الدولية حاضرة ويدها طويلة بما يكفي لتطال (الرئيس) علي عبدالله صالح وعصابته وجميع المستبدين الذين يستمرؤون الوقوع في خطيئة قتل الابرياء». وطالبت «بحماية المتظاهرين السلميين في اليمن» وبـ «احالة جرائم نظام علي صالح الى محكمة الجنايات الدولية».
كما دعت كرمان مجلس الامن، لا سيما روسيا والصين، الى التعامل بحزم مع الملف السوري.
وقالت كرمان في رسالتها التي استبقت فيها اجتماعا لبحث الملف اليمني في مجلس الامن «ان المسؤولية توجب على مجلسكم الموقر التعامل الجاد مع ما يجري في سورية، وأجد من واجبي كحائزة على جائزة نوبل للسلام أن أذكر المندوبين الروسي والصيني ان الشعوب أبقى من الحكام».
وانتقدت توكل كرمان مجلس الامن على تراخيه في نصرة الشعبين اليمني والسوري على عكس ما فعل مع ليبيا.
وقالت في هذا الصدد: «لقد رأى العالم كيف أنكم تحركتم لحماية المواطنين في ليبيا لما بدا لمجلسكم ان امنهم وسلامهم قد اصبحا في خطر، واذا كانت شعوبنا العربية في اليمن وفي سوريا قد حرمت من الحماية الدولية ومن نهوض مجلسكم الموقر بمسؤولياته تجاههم».
الى ذلك، انتقدت الناشطة اليمنية بشدة الجامعة العربية وما توصل اليه اجتماعها الوزاري الاخير في شأن سورية وتجاهله للازمة في اليمن.
وقالت: «من دواعي اسفنا وحزننا انه في وقت كنتم مجتمعين لمناقشة الثورة السورية وقمع نظام حكم بشار الاسد لها من دون خشية من الله او خشية من الناس، كان هناك نظام آخر يقوده علي عبدالله صالح في اليمن يواصل بوحشية حصد أرواح مواطنيه». واضافت: «لن يجد المواطن اليمني سببا أو منطقا يبرر لاجتماعكم مناقشة الوضع في سوريا وتجاهله في اليمن».
واستطردت قائلة: «اذا كان حظ اليمن من اجتماعكم التجاهل لا الجهل بحاله والتغافل لا الغفلة عن مأساته فان ما خلصتم اليه في شأن سورية مثل خيانة لدماء المواطنين الطامحين الى الحرية وشكل حماية لنظام فقد مبررات وجوده».
كما استنكرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام قرارات المجلس الوزاري العربي في شأن سورية، مؤكدة ان «قراراتكم في شأن سورية هي محل استنكار منا وتنديد لأنها صمت آذانها عن صيحة الشعب السوري المطالب بالحرية». وتساءلت: «كيف بالله صح للجامعة أن تطلب تدخل مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين من دون ان ترى في الشعبيين السوري واليمني من يستحق هذه الحماية»؟
وناشدت في نهاية رسالتها وزراء الخارجية العرب والامين العام جامعة الدول العربية ان «ينضموا الى الشعوب في كل من اليمن وسورية ويستدركوا موقفكم الخاذل لهم فالتاريخ لا يرحم وأهم من ذلك أن الشعوب عزمت وتوكلت فلا رجعة عن ثوراتها حتى يرحل الطغاة».
وغادرت كرمان امس، الدوحة متوجة الى الامم المتحدة في نيويورك، وقالت قبيل مغادرتها للصحافيين «لقد تلقيت دعوة من منظمة الامم المتحدة وانا في طريقي الى نيويورك لمؤازرة قضية شعبي».
واضافت: «في نيويورك سادعو احرار اميركا للاعتصام امام مقر مجلس الامن وللمطالبة بمحاكمة علي عبد الله صالح وبتجميد ارصدته ومنعه من السفر وكذلك للاعتراف بالثورة اليمنية».
الى ذلك، وفي حين دانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة امس، مصرع عدد من المتظاهرين السلميين في صنعاء وتعز على مدار الأيام الثلاثة الماضية، قتل سبعة متظاهرين واصيب عشرات اخرون، أمس، عندما فتح مسلحون عسكريون ومدنيون موالون للنظام النار على تظاهرة مناوئة للرئيس علي عبدالله صالح في صنعاء، كما أسفر سقوط قذيفة صاروخية مساء أول من أمس، على منزل في شارع تونس شرق «ساحة التغيير»، عن مقتل ستة بينهم عائلة من خمسة افراد.