شاهين يمني
11-10-2011, 11:54 PM
في مثل هذا اليوم من عام 1977 أمتدت أيادي الغدر والخيانه والنذاله
لتغتال حلم اليمنيين والمتمثل في صاحب مشروع الدولية اليمنيه الحديثه
الشهيد ابراهيم الحمدي ...
وقد كتب الكثيرون حول عملية الاغتيال الدموية التي لم يشهد التاريخ
لها مثيلا لكن التقارير الآتي يحمل تفاصيل خاصه لم تنشــــر من قبل
وهذا التقرير تكمن أهمتيه كونه صـــــــادر عن (جهاز أمن الدولة )
في الجنوب وقد نشـــــــــرته صحيفة الشارع في عددها رفم (207)
وتاريخ 17 /9/2011 م
في يوم11/10/1977م تناول الرئيس ابراهيم الحمدي واخوه المقدم عبدالله الحمــــدي
قائد قوات العمالقه طعام الغداء في منزل المقدم احمد الغشمي عضو مجلس القيــــادة
نائب القائد العام للقوات المسلحه وذلك بين الساعه 2:30 و3 مساءا وفي الســـاعه
الثالثه و5 دقائق ظُلب من الحراسة الخاصه بالرئيس الحمدي ان ينصرفوا , وقيل لهم
ان الرئيس خرج من الباب الآخر انصرف الحرس وعادوا الى منزل الحمدي حيث اتضح
ان الرئيس لم يصل الى منزله .
وأوردت مصادر متطابقه وموثوقه كانت تعمل في جهاز أمن الدولة في الجنوب تفاصيل
التقرير الذي وصل الى الجهاز وتحدث عن تفاصيل عملية اغتيال الحمدي, قال التقرير
ايضا ان حراس الحمدي انتظروا في المنزل الا أن الرئيس لم يعد .
وأوضح التقير تفاصيل عملية الاغتيال اذ قال انه عندما دخل الحمدي الى الغرفة التي كانت
مسرح الجريمه تم مباشرة اشهار السلاح في وجهه من قبل أحد الضباط الذي كان ملثما
حينها التفت الحمدي الى نائبه الغشمي مؤكدا موافقته على التنازل عن السلطه ومغادرة
البلاد كما فعل الارياني الاأنه تم رفض ذلك وأطلقت رصاصة مباشرة الى رأس الحمدي ثم
اطلقت رصاصة أخرى في قلبه وطبقا للتقرير فقد أنطلقت الرصاص من مسدس كاتم الصوت
حينها كان أخوه عبدالله قد تم قتله في غرفة أخرى .
واوضح التقرير ان من تكلفوا بعملية الاغتيال كانوا خمسه ضباط تم تجميعهم ذلك اليوم
بصورة سريه في العاصمه بعد أن قدموا من محافظات أخرى كانت هي مراكز عملهم اثنين
من سنحان وثلاثه من همدان أحدههم هو من نفذ عملية اغتيال الحمدي وأخيه في منزل
نائب القائد العام بينما تفرق الأربعه الآخرون لتنفيذ عملية اغتيال كل من علي قناف زهره
قائد اللواء السابع مدرع والرائد عبدالله الشمسي قائد الاستطلاع الحربي والمنطقة المركزيه
واللذين تم اغتيالهما في وقت مبكر في الساعه الواحده ظهرا في نفس ذلك اليوم وتم حذف
جثتيهما في أماكن متفرقه في اراضي همدان .
واوضح التقرير أنه في تمام الساعه السادسه مساءا اتصل الغشمي بوزير الداخليه محسن
اليوسفي وابلغه ان الرئيس اختفى وان ينضموا في المشاركه للبحث عنه لأن جهاز الأمن
الوطني كان قد بدأ في عملية البحث بينما الاستطلاع الحربي خرج للبحث عن قائده
وعن الرئيس .
تولت هذه الجهات عملية البحث بينما كان دولة الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس الوزرءا
في حالة قلق على مصير الرئيس وكان يتواصل مع قائد المظلات عبدالله عبدالعالم
عضو مجلس القيادة . وفي تمام الساعه الثامنه والنصف مساءا تم الاتصال بعبدالعزيز
عبدالغني وعبدالله عبدالعالم وقيل لهما أنه تم العثور على الرئيس الحمدي وأخيه عبدالله
قتيلين في احد المنازل التي تقع وسط العاصمه صنعاء على الفور تمت دعوة أعضاء
مجلس القيادة لتدارس عملية نقل الحكم وتشييع جثماني الحمدي وأخيه , أما القتيلان
الآخران زهرة والشمسي فلم يتم حتى ذكر اسميهما حينها , ولم يتم ابراز امرهما اثناء
التشييع وقد صدرت الأوامر باقفال عملية التحقيق وأخذ أقوالكل من قادئ حرس الرئيس
وقائد حراسة اخيه عبدالله .
وكذلك حراسة كل من قائد اللواء السابع وقائد الاستطلاع الحربي الذي يعتبر جهاز مخابرات
عسكري كذلك تم منع الجهات ذات الاختصاص من تصوير مسرح الجريمه ورفع البصمات
والآثار لمعالم الجريمه وتم منع الكشف الطبي لساعة الوفاة على جثتي الحمدي وشقيقه عبدالله
وغيرها من الاجراءات التي يتوجب اتباعها في الجرائم العاديه فما بالك بجريمه استهدفت
رئيس الجمهورية وقيادات عسكريه هامه .
واختتم التقرير بالقول ان عملية اغتيال الرئيس لم تكن مجرد تخطيط انقلابي للاستيلاء
على السلطه وانما مؤمرة انقلابيه دموية تم التخطيط لهعها وتنفيذها بالاشتراك
مع جهات خارجيه .
لتغتال حلم اليمنيين والمتمثل في صاحب مشروع الدولية اليمنيه الحديثه
الشهيد ابراهيم الحمدي ...
وقد كتب الكثيرون حول عملية الاغتيال الدموية التي لم يشهد التاريخ
لها مثيلا لكن التقارير الآتي يحمل تفاصيل خاصه لم تنشــــر من قبل
وهذا التقرير تكمن أهمتيه كونه صـــــــادر عن (جهاز أمن الدولة )
في الجنوب وقد نشـــــــــرته صحيفة الشارع في عددها رفم (207)
وتاريخ 17 /9/2011 م
في يوم11/10/1977م تناول الرئيس ابراهيم الحمدي واخوه المقدم عبدالله الحمــــدي
قائد قوات العمالقه طعام الغداء في منزل المقدم احمد الغشمي عضو مجلس القيــــادة
نائب القائد العام للقوات المسلحه وذلك بين الساعه 2:30 و3 مساءا وفي الســـاعه
الثالثه و5 دقائق ظُلب من الحراسة الخاصه بالرئيس الحمدي ان ينصرفوا , وقيل لهم
ان الرئيس خرج من الباب الآخر انصرف الحرس وعادوا الى منزل الحمدي حيث اتضح
ان الرئيس لم يصل الى منزله .
وأوردت مصادر متطابقه وموثوقه كانت تعمل في جهاز أمن الدولة في الجنوب تفاصيل
التقرير الذي وصل الى الجهاز وتحدث عن تفاصيل عملية اغتيال الحمدي, قال التقرير
ايضا ان حراس الحمدي انتظروا في المنزل الا أن الرئيس لم يعد .
وأوضح التقير تفاصيل عملية الاغتيال اذ قال انه عندما دخل الحمدي الى الغرفة التي كانت
مسرح الجريمه تم مباشرة اشهار السلاح في وجهه من قبل أحد الضباط الذي كان ملثما
حينها التفت الحمدي الى نائبه الغشمي مؤكدا موافقته على التنازل عن السلطه ومغادرة
البلاد كما فعل الارياني الاأنه تم رفض ذلك وأطلقت رصاصة مباشرة الى رأس الحمدي ثم
اطلقت رصاصة أخرى في قلبه وطبقا للتقرير فقد أنطلقت الرصاص من مسدس كاتم الصوت
حينها كان أخوه عبدالله قد تم قتله في غرفة أخرى .
واوضح التقرير ان من تكلفوا بعملية الاغتيال كانوا خمسه ضباط تم تجميعهم ذلك اليوم
بصورة سريه في العاصمه بعد أن قدموا من محافظات أخرى كانت هي مراكز عملهم اثنين
من سنحان وثلاثه من همدان أحدههم هو من نفذ عملية اغتيال الحمدي وأخيه في منزل
نائب القائد العام بينما تفرق الأربعه الآخرون لتنفيذ عملية اغتيال كل من علي قناف زهره
قائد اللواء السابع مدرع والرائد عبدالله الشمسي قائد الاستطلاع الحربي والمنطقة المركزيه
واللذين تم اغتيالهما في وقت مبكر في الساعه الواحده ظهرا في نفس ذلك اليوم وتم حذف
جثتيهما في أماكن متفرقه في اراضي همدان .
واوضح التقرير أنه في تمام الساعه السادسه مساءا اتصل الغشمي بوزير الداخليه محسن
اليوسفي وابلغه ان الرئيس اختفى وان ينضموا في المشاركه للبحث عنه لأن جهاز الأمن
الوطني كان قد بدأ في عملية البحث بينما الاستطلاع الحربي خرج للبحث عن قائده
وعن الرئيس .
تولت هذه الجهات عملية البحث بينما كان دولة الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس الوزرءا
في حالة قلق على مصير الرئيس وكان يتواصل مع قائد المظلات عبدالله عبدالعالم
عضو مجلس القيادة . وفي تمام الساعه الثامنه والنصف مساءا تم الاتصال بعبدالعزيز
عبدالغني وعبدالله عبدالعالم وقيل لهما أنه تم العثور على الرئيس الحمدي وأخيه عبدالله
قتيلين في احد المنازل التي تقع وسط العاصمه صنعاء على الفور تمت دعوة أعضاء
مجلس القيادة لتدارس عملية نقل الحكم وتشييع جثماني الحمدي وأخيه , أما القتيلان
الآخران زهرة والشمسي فلم يتم حتى ذكر اسميهما حينها , ولم يتم ابراز امرهما اثناء
التشييع وقد صدرت الأوامر باقفال عملية التحقيق وأخذ أقوالكل من قادئ حرس الرئيس
وقائد حراسة اخيه عبدالله .
وكذلك حراسة كل من قائد اللواء السابع وقائد الاستطلاع الحربي الذي يعتبر جهاز مخابرات
عسكري كذلك تم منع الجهات ذات الاختصاص من تصوير مسرح الجريمه ورفع البصمات
والآثار لمعالم الجريمه وتم منع الكشف الطبي لساعة الوفاة على جثتي الحمدي وشقيقه عبدالله
وغيرها من الاجراءات التي يتوجب اتباعها في الجرائم العاديه فما بالك بجريمه استهدفت
رئيس الجمهورية وقيادات عسكريه هامه .
واختتم التقرير بالقول ان عملية اغتيال الرئيس لم تكن مجرد تخطيط انقلابي للاستيلاء
على السلطه وانما مؤمرة انقلابيه دموية تم التخطيط لهعها وتنفيذها بالاشتراك
مع جهات خارجيه .