ابو اصيل
05-10-2011, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين النبل والسفاهة
لا تشتكي ضرك إلا لمن يداويه ولا تضع الثقة إلا في من أوجدك لأجلها .
كم انسان عرفت منهم من كسبت محبته ومنهم من خسرته إلى الأبد لكن الله دائماً معك يكافئك اذا أحسنت العمل ويعفو عنك اذا أخطئت .
إن الفرق بين الخلد والفناء محسوم فلا يغرنك أفكار الأموات فوق التراب فهم أولى بشفقة ممن هم تحته .
ومن يرضى أن يعيش على هامش الحياة فمكانه بين الضعفاء حيث تسيطر الأوهام على العقول ويحاصر القلوب الظلام وينشر ويروج لعاقبة الأنذال ويتبعها هؤلاء من دون استفسار.
فلا عجب من هذا الحال ولا ضرر من إعطاء العزة للأنذال فإنه أمر طبيعي وأن قول الحق ودفع الظلم أمر طبيعي كذلك .
فلماذا مالت كفة الأنذال على كفة الأشراف ؟.
ولماذا اصبحوا لا ينالون الاعجاب ولايظهرون ولماذا للحياة يعتزلون ؟.
لا أظن أنهم كذلك لأنهم تركوا مستنقع الحياة للأنذال يصولون ويجولون وليس اعتزالهم اعتزالاَ عن الحياة وإنما اعتزال عن التفاهات وترفع عن الشهوات لأن الصقر الأبي لايحلق من أجل العصافير لأنها لا تستحق ذلك بل يحلق لأجل أشياء أثمن وأكثر قيمة .
وما صمت الأشراف إلا لغة لا يفهمها الجاهلون وما كلام الأنذال إلا قطعة موسيقية ألحانها تفاهات وكلماتها من مستنقع الحياة ومؤلفوها أموات يسعون في الحياة.
في الختام
لماذا أصبح التعفف والترفع عن التفاهات ذنب وفعل مخجل في زمن العار?
ماسبيل للتخلص من المفاهيم العرجاء التي أصبحت تتحكم وتسير حياة العديد منا ?
وهل يمكن اعتبار هذا المشكلة العويصة سحابة عابرة ستزول مع مرور الوقت وتعود الأمور إلى نصابها أم أنها مرض خبيث ينخر المجتمع?.
دمتم برعاية الرحمن وحفظه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين النبل والسفاهة
لا تشتكي ضرك إلا لمن يداويه ولا تضع الثقة إلا في من أوجدك لأجلها .
كم انسان عرفت منهم من كسبت محبته ومنهم من خسرته إلى الأبد لكن الله دائماً معك يكافئك اذا أحسنت العمل ويعفو عنك اذا أخطئت .
إن الفرق بين الخلد والفناء محسوم فلا يغرنك أفكار الأموات فوق التراب فهم أولى بشفقة ممن هم تحته .
ومن يرضى أن يعيش على هامش الحياة فمكانه بين الضعفاء حيث تسيطر الأوهام على العقول ويحاصر القلوب الظلام وينشر ويروج لعاقبة الأنذال ويتبعها هؤلاء من دون استفسار.
فلا عجب من هذا الحال ولا ضرر من إعطاء العزة للأنذال فإنه أمر طبيعي وأن قول الحق ودفع الظلم أمر طبيعي كذلك .
فلماذا مالت كفة الأنذال على كفة الأشراف ؟.
ولماذا اصبحوا لا ينالون الاعجاب ولايظهرون ولماذا للحياة يعتزلون ؟.
لا أظن أنهم كذلك لأنهم تركوا مستنقع الحياة للأنذال يصولون ويجولون وليس اعتزالهم اعتزالاَ عن الحياة وإنما اعتزال عن التفاهات وترفع عن الشهوات لأن الصقر الأبي لايحلق من أجل العصافير لأنها لا تستحق ذلك بل يحلق لأجل أشياء أثمن وأكثر قيمة .
وما صمت الأشراف إلا لغة لا يفهمها الجاهلون وما كلام الأنذال إلا قطعة موسيقية ألحانها تفاهات وكلماتها من مستنقع الحياة ومؤلفوها أموات يسعون في الحياة.
في الختام
لماذا أصبح التعفف والترفع عن التفاهات ذنب وفعل مخجل في زمن العار?
ماسبيل للتخلص من المفاهيم العرجاء التي أصبحت تتحكم وتسير حياة العديد منا ?
وهل يمكن اعتبار هذا المشكلة العويصة سحابة عابرة ستزول مع مرور الوقت وتعود الأمور إلى نصابها أم أنها مرض خبيث ينخر المجتمع?.
دمتم برعاية الرحمن وحفظه