الحنش
03-10-2011, 03:16 PM
حذرت الولايات المتحدة رعاياها في جميع انحاء العالم من «احتمال حدوث عمليات انتقامية» بعد مقتل اثنين من قياديي تنظيم «القاعدة» الارهابي في غارة جوية في اليمن.
وجاء تحذير الخارجية الاميركية بعد يوم واحد من مقتل الامام اليمني الاميركي المتطرف انور العولقي الذي قال الرئيس باراك اوباما انه مسؤول العمليات الخارجية في «تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية».
وقتل في الغارة نفسها الباكستاني - الاميركي سمير خان الذي كان محرر المجلة التي تصدر باللغة الانكليزية «اينسباير».
وكتبت الخارجية الاميركية ان «مقتل العولقي الذي كان مدافعا مهما عن العنف باللغة الانكليزية، يمكن ان يدفع اشخاصا او مجموعات الى التحرك في اي مكان في العالم للانتقام لمقتله». واضافت ان «العولقي واعضاء آخرين في القاعدة دعوا في الماضي الى شن هجمات ضد الولايات المتحدة والمواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية».
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية ان العولقي قتل الجمعة الماضي، في غارة جوية في محافظة مأرب التي ينشط فيها تنظيم «القاعدة». وقال رجل جرح في الهجوم ان سبعة اشخاص قتلوا في هذا الهجوم.
واعلن قائد شرطة نيويورك ريموند كيلي الجمعة الماضي، ان قوات الامن في المدينة وضعت في حال استنفار للاسباب نفسها، موضحا ان انصار العولقي قد يحاولون الثأر له.
واشار الى ان الامام المرتبط بالقاعدة كان «يجند ارهابيين في الولايات المتحدة في شكل فاعل جدا».
واصدر مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) ايضا تحذيرا من احتمال وقوع هجمات لانصار العولقي الذي كانت الولايات المتحدة تطارده ورأى اوباما ان قتله يشكل «ضربة كبيرة» للارهابيين.
وتشتبه واشنطن خصوصا بان الامام اليمني المتطرف كان على صلة بالنيجيري عمر فاروق عبد المطلب الذي نفذ محاولة اعتداء في 25 ديسمبر 2009 على متن طائرة اميركية.
والعولقي معروف ايضا بانه كان يتراسل مع الكومندان الاميركي نضال حسن الذي اطلق النار على قاعدة فورت هود في تكساس في نوفمبر 2009 موقعا 13 قتيلا.
وقالت كيتي رايت، الناطقة باسم مكتب التحقيقات الفيديرالي ان «المذكرة تهدف الى تعزيز القانون للابقاء على درجة عالية من اليقظة».
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المصرية في مطار القاهرة تشديد اجراءاتها الأمنية على الرحلات المتجهة الى نيويورك سواء المباشرة أو الترانزيت لمنع سفر أي عناصر مشبوهة في محاولة للثأر من مقتل العولقي.
وصرحت مصادر أمنية في مطار القاهرة بانه الى جانب تشديد الاجراءات على الركاب والطائرات والبضائع المتجهة الى نيويورك على رحلات «مصر للطيران» أو «ترانزيت» عبر مدن أخرى، تمت زيادة التعاون في تبادل المعلومات حول الركاب المسافرين الى نيويورك مع سلطات مطار جي اف كينيدي وتم منع سفر عدد من الركاب الحاصلين على تأشيرات الى الولايات المتحدة بعد زيادة حالات الاشتباه فيهم. وأضافت انه من أبرز هذه الحالات منع الأثيوبي ابراهيم أحمد عبدي من السفر على احدى رحلات «مصر للطيران» الى نيويورك حيث تشتبه السلطات الأميركية فيه لقيامه بزيارات سابقة الى اليمن معقل العولقي حيث تم انزال حقائب الراكب والغاء سفره وسيتم ترحيله مرة أخرى الى أثيوبيا.
وجاء تحذير الخارجية الاميركية بعد يوم واحد من مقتل الامام اليمني الاميركي المتطرف انور العولقي الذي قال الرئيس باراك اوباما انه مسؤول العمليات الخارجية في «تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية».
وقتل في الغارة نفسها الباكستاني - الاميركي سمير خان الذي كان محرر المجلة التي تصدر باللغة الانكليزية «اينسباير».
وكتبت الخارجية الاميركية ان «مقتل العولقي الذي كان مدافعا مهما عن العنف باللغة الانكليزية، يمكن ان يدفع اشخاصا او مجموعات الى التحرك في اي مكان في العالم للانتقام لمقتله». واضافت ان «العولقي واعضاء آخرين في القاعدة دعوا في الماضي الى شن هجمات ضد الولايات المتحدة والمواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية».
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية ان العولقي قتل الجمعة الماضي، في غارة جوية في محافظة مأرب التي ينشط فيها تنظيم «القاعدة». وقال رجل جرح في الهجوم ان سبعة اشخاص قتلوا في هذا الهجوم.
واعلن قائد شرطة نيويورك ريموند كيلي الجمعة الماضي، ان قوات الامن في المدينة وضعت في حال استنفار للاسباب نفسها، موضحا ان انصار العولقي قد يحاولون الثأر له.
واشار الى ان الامام المرتبط بالقاعدة كان «يجند ارهابيين في الولايات المتحدة في شكل فاعل جدا».
واصدر مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) ايضا تحذيرا من احتمال وقوع هجمات لانصار العولقي الذي كانت الولايات المتحدة تطارده ورأى اوباما ان قتله يشكل «ضربة كبيرة» للارهابيين.
وتشتبه واشنطن خصوصا بان الامام اليمني المتطرف كان على صلة بالنيجيري عمر فاروق عبد المطلب الذي نفذ محاولة اعتداء في 25 ديسمبر 2009 على متن طائرة اميركية.
والعولقي معروف ايضا بانه كان يتراسل مع الكومندان الاميركي نضال حسن الذي اطلق النار على قاعدة فورت هود في تكساس في نوفمبر 2009 موقعا 13 قتيلا.
وقالت كيتي رايت، الناطقة باسم مكتب التحقيقات الفيديرالي ان «المذكرة تهدف الى تعزيز القانون للابقاء على درجة عالية من اليقظة».
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المصرية في مطار القاهرة تشديد اجراءاتها الأمنية على الرحلات المتجهة الى نيويورك سواء المباشرة أو الترانزيت لمنع سفر أي عناصر مشبوهة في محاولة للثأر من مقتل العولقي.
وصرحت مصادر أمنية في مطار القاهرة بانه الى جانب تشديد الاجراءات على الركاب والطائرات والبضائع المتجهة الى نيويورك على رحلات «مصر للطيران» أو «ترانزيت» عبر مدن أخرى، تمت زيادة التعاون في تبادل المعلومات حول الركاب المسافرين الى نيويورك مع سلطات مطار جي اف كينيدي وتم منع سفر عدد من الركاب الحاصلين على تأشيرات الى الولايات المتحدة بعد زيادة حالات الاشتباه فيهم. وأضافت انه من أبرز هذه الحالات منع الأثيوبي ابراهيم أحمد عبدي من السفر على احدى رحلات «مصر للطيران» الى نيويورك حيث تشتبه السلطات الأميركية فيه لقيامه بزيارات سابقة الى اليمن معقل العولقي حيث تم انزال حقائب الراكب والغاء سفره وسيتم ترحيله مرة أخرى الى أثيوبيا.