max
02-10-2011, 03:58 AM
في ليلة من ليالي ينبع التي تكتنف سماءها ذرات الغبار
فتحت نافذة حجرتي لأتأمل الشارع الذي تطل حجرتي عليه
لم أكن أشعر بالغبار الذي يتسلل إلى رئتي من شدة الاختناق الروحي الذي أشعر به
كنت أستنشق فقط رائحة الذكرى لماض لن يعود أبدًا
في ثوان معدودة اتجهت إلى مكتبي و سحبت قلمي الذي كان يلتحف بأوراق أحد الكتب
أخرجت ورقة يتيمة كانت تختبئ في أحد الأدراج
و عدت إلى الشُّرفة التي أتأمل شوارعنا (الحزينة) من خلالها
و بدأت أنزف حبرًا بين سطور هذه الورقة
.......
لكن..
ماذا لو فتحت السعادة لي ذراعيها؟
هل سأترك الحزن يومًا لأجل أن أرتمي في أحضان السعادة الأبدية
و هل سيكون لي الخيار؟؟
أنا لم أختر حزني
بل هو من اختارني من بين كل البشر
أحب أن يسكن بين أضلعي مدى العمر
لا أعرف ما الذي يجعل الحزن يتشبث بي هكذا
لقد اختارني الحزن كطوق نجاة
فهل سيختارني الفرح يومًا؟؟
رائحة الذكرى تحاصرني
أشعر أن من حولي يشمون هذه الرائحة بين ملابسي
أتمنى أن أعيش يومًا واحدًا دون أستنشق رائحة الذكرى التي تقتل كل فرحة تعتريني
رائحة تمنعني من الاستمتاع بكل لحظة فرح
و تقلب تقوس فمي للأعلى إلى تقوس للأسفل
تعسًا لهذه الرائحة التي لا تفارقني
أتمنى أن أصنع كمامات تمنعني من استنشاقها
لكن هل تنفع الكمامات؟
أنا أجد الرائحة في كل شيء
بين لحظات الفرح
و بين دفتي كتابي
في صمتي
و في كلامي
و في أحلامي أيضًا
و الآن تنبعث مني كقطعة البخور التي أشعلنا فيها النار
أتمنى فقط
أن أنسى هذه الذكريات المؤلمة!
حتى إذا ما مرت بي هذه الرائحة
أو انبعثت من دواخلي
أسأل نفسي: لقد شممت هذه الرائحة من قبل لكن أين؟؟
و تبقى الأماني أماني
و إلى ذلك الوقت
سـ ـأبـ ـقـ ـى شـ ـامـ ـخًـ ـا
سـأبـقـى شـامـخًـا
سأبقى شامخًا
رغم أن رائحة الذكرى ما زالت تنتشر!
تـنـتـشـر
تـ ـنـ ـتـ ـشـ ـر
فتحت نافذة حجرتي لأتأمل الشارع الذي تطل حجرتي عليه
لم أكن أشعر بالغبار الذي يتسلل إلى رئتي من شدة الاختناق الروحي الذي أشعر به
كنت أستنشق فقط رائحة الذكرى لماض لن يعود أبدًا
في ثوان معدودة اتجهت إلى مكتبي و سحبت قلمي الذي كان يلتحف بأوراق أحد الكتب
أخرجت ورقة يتيمة كانت تختبئ في أحد الأدراج
و عدت إلى الشُّرفة التي أتأمل شوارعنا (الحزينة) من خلالها
و بدأت أنزف حبرًا بين سطور هذه الورقة
.......
لكن..
ماذا لو فتحت السعادة لي ذراعيها؟
هل سأترك الحزن يومًا لأجل أن أرتمي في أحضان السعادة الأبدية
و هل سيكون لي الخيار؟؟
أنا لم أختر حزني
بل هو من اختارني من بين كل البشر
أحب أن يسكن بين أضلعي مدى العمر
لا أعرف ما الذي يجعل الحزن يتشبث بي هكذا
لقد اختارني الحزن كطوق نجاة
فهل سيختارني الفرح يومًا؟؟
رائحة الذكرى تحاصرني
أشعر أن من حولي يشمون هذه الرائحة بين ملابسي
أتمنى أن أعيش يومًا واحدًا دون أستنشق رائحة الذكرى التي تقتل كل فرحة تعتريني
رائحة تمنعني من الاستمتاع بكل لحظة فرح
و تقلب تقوس فمي للأعلى إلى تقوس للأسفل
تعسًا لهذه الرائحة التي لا تفارقني
أتمنى أن أصنع كمامات تمنعني من استنشاقها
لكن هل تنفع الكمامات؟
أنا أجد الرائحة في كل شيء
بين لحظات الفرح
و بين دفتي كتابي
في صمتي
و في كلامي
و في أحلامي أيضًا
و الآن تنبعث مني كقطعة البخور التي أشعلنا فيها النار
أتمنى فقط
أن أنسى هذه الذكريات المؤلمة!
حتى إذا ما مرت بي هذه الرائحة
أو انبعثت من دواخلي
أسأل نفسي: لقد شممت هذه الرائحة من قبل لكن أين؟؟
و تبقى الأماني أماني
و إلى ذلك الوقت
سـ ـأبـ ـقـ ـى شـ ـامـ ـخًـ ـا
سـأبـقـى شـامـخًـا
سأبقى شامخًا
رغم أن رائحة الذكرى ما زالت تنتشر!
تـنـتـشـر
تـ ـنـ ـتـ ـشـ ـر