تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صنعاء: مقتل 1480 منذ بداية الأزمة


الحنش
02-10-2011, 02:42 AM
أكد نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي امس، أن إجمالي القتلى الذين سقطوا في المواجهات منذ بداية الأزمة بلغ 1480 شخصا من الجيش والأمن والمدنيين.
وقال الجندي (وكالات)، في مؤتمر صحافي في صنعاء، إن تلك الحصيلة تشمل إجمالي من سقطوا منذ بداية الأزمة مطلع العام حتى 25 سبتمبر الماضي.
وتناول نائب وزير الإعلام بيان علماء اليمن وما تضمنه من دعوة لتحريم سفك الدماء والمطالبة بفتح المدارس والجامعات، وقال إن «البيان استند إلى كتاب الله وسنة النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) بما تضمنه من دعوات ومطالب يتفق عليها الجميع ولا تخرج عن الكتاب والسنة».
واستعرض عبده الجندي المستجدات على الساحة المحلية في إطار الأزمة الراهنة ومواقف الأطراف السياسية من المساعي الدولية للوصول إلى اتفاق ومخرج يستند على المبادرة الخليجية.
واستعرض الجندي وثيقة قال إنها تثبت تورط قيادات في «اللقاء المشترك» في التخطيط لأحداث العنف التي شهدتها التظاهرات في 18 سبتمبر الماضي والدفع بالشباب إلى الاصطدام مع رجال الأمن مستندين إلى تعزيزات مسلحة من قوات الفرقة أولى مدرع.
وأشاد نائب الوزير بجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر في محاولة التوفيق بين الأطراف السياسية وحرصه على الاستماع من الجميع بما يسهم في بلورة رؤية للخروج من الأزمة.
وشدد على ضرورة أن تتسم مساعي الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني بالمرونة لتقريب الرؤى من أجل مخرج سريع وآمن للبلاد، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف متوازن يراعي مصلحة اليمن ولا يغلب طرف على آخر.
من ناحيته، اعتبر موفد الامم المتحدة الى اليمن، انه حان الوقت ليتوصل القادة اليمنيون وسائر الاطراف السياسية سريعا الى اتفاق في شأن العملية الانتقالية السياسية على رأس الدولة.
وقال بن عمر في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدم من ليل اول من امس، في صنعاء، «أؤكد أن الحل لن يكون الا يمنيا من خلال عملية يمارسها ويقودها ويديرها اليمنيون، ولن يكون دورنا كأمم متحدة إلا ميسرا ومكملا للجهود الوطنية والاقليمية». واضاف: «الآن حان الوقت لأن يتوصل القادة اليمنيون الى اتفاق نهائي وسريع أو أن يتحملوا عواقب عدم الاتفاق».
ورأى بن عمر ان اليمن «يقف على مفترق طرق حيث ان الاحداث التي شهدتها البلاد أخيرا أدت الى تعميق حال انعدام الثقة بين الأطراف ولهذا فاننا ندعو الجميع للتحلي بالمسؤولية والشجاعة والدخول في حوار مباشر يؤدي الى اتفاق ينظم نقل السلطة وإدارة المرحلة الانتقالية».
وشدد المبعوث الاممي على ان «من غير المقبول استمرار العنف ولا يمكن السكوت عن مصادرة حقوق اليمنيين في الحياة الكريمة ومطالبهم المشروعة في التغيير والديموقراطية».
على صيد آخر، تبنى تنظيم «القاعدة» في بيان سلسلة عمليات في جنوب اليمن في سبتمبر الماضي.
ميدانيا، قتل خمسة جنود في هجوم شنته القوات اليمنية على حي باجدار في مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها جزئيا مسلحون من تنظيم «القاعدة».
من جهته، اكد مصدر عسكري منشق ان جنديا قتل في اشتباكات وقعت اول من امس، مع تنظيم «القاعدة» واصيب عدد من عناصر التنظيم الارهابي في منطقة الكود جنوب زنجبار.