الحنش
22-09-2011, 01:37 AM
تهدد المواجهات العنيفة التي اندلعت، أمس، في وسط صنعاء رغم الهدنة التي اعلنت اول من امس، الجهود الديبلوماسية التي تحاول انهاء الازمة التي تعصف باليمن منذ ثمانية اشهر مع حركة الاحتجاجات الواسعة التي تطالب بانهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح.
وبعد ليلة هادئة نسبيا، اندلعت مواجهات في احد احياء وسط صنعاء. ودارت الاشتباكات التي استخدمت فيها المدفعية وترافقت مع انفجار قذائف، في شارع قرب منزل نائب الرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضح سكان ان حدة القصف سرعان ما اشتدت في حي العشرين وسقطت قذائف على مبان كان يختبئ فيها قناصة.
وقال أحد سكان الحي «لا احد يستطيع الخروج لاسعاف المصابين بسبب شدة القصف» مؤكدا ان العسكريين والمسلحين فقط يجوبون الشوارع حيث وقعت المواجهات.
ومع استئناف الاشتباكات، لزم السكان منازلهم في حين اغلقت المصارف والمتاجر ابوابها.
وفي الفترة الصباحية، كان يسود العاصمة هدوء حذر حيث كانت قوات الامن والجيش تنتشر مع ذلك بكثافة خصوصا في الاحياء التي دارت فيها معارك في الايام الاخيرة.
وابدى عدد من السكان شكوكا حيال الهدنة وقال عبدالحميد (32 عاما) وهو فني ان «الوضع ما يزال متوترا فالمواجهات قد تندلع في اي لحظة».
واعلنت «لجنة تنظيم الثورة» انه تم تشييع ضحايا القمع خلال الايام الثلاثة الماضية بعد ظهر امس، في ساحة التغيير مركز الحركة الاحتجاجية في صنعاء.
وكان وقف لاطلاق النار بدأ اول من امس، بعد معارك استمرت ثلاثة ايام واسفرت عن 76 قتيلا.
وبعد ظهر الثلاثاء، تبادل الطرفان الاتهامات بعدم احترام وقف النار، الذي بدأ بمساع من نائب الرئيس الذي يتولى بالوكالة مهام رئيس الدولة الذي يعالج منذ ثلاثة اشهر في السعودية من اصابته في الثالث من يونيو في هجوم على قصره في صنعاء.
ومن المفترض ان يشجع وقف النار الجهود الديبلوماسية التي بدأتها الامم المتحدة والدول الخليجية من اجل فترة انتقالية في اليمن.
وكان من المقرر حسب مصادر ديبلوماسية ان يلتقي نائب الرئيس اليمني، مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الموجودين منذ الاثنين في صنعاء في محاولة لتسريع التوصل الى تسوية للازمة في اليمن.
لكن اندلاع المواجهات قرب منزل نائب الرئيس منع اللقاءات، وفقا للمصادر ذاتها التي تؤكد ان المعارضة لم تلتق الثلاثاء مبعوث الامم المتحدة والزياني.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/22/05.39.02.jpg
وبعد ليلة هادئة نسبيا، اندلعت مواجهات في احد احياء وسط صنعاء. ودارت الاشتباكات التي استخدمت فيها المدفعية وترافقت مع انفجار قذائف، في شارع قرب منزل نائب الرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضح سكان ان حدة القصف سرعان ما اشتدت في حي العشرين وسقطت قذائف على مبان كان يختبئ فيها قناصة.
وقال أحد سكان الحي «لا احد يستطيع الخروج لاسعاف المصابين بسبب شدة القصف» مؤكدا ان العسكريين والمسلحين فقط يجوبون الشوارع حيث وقعت المواجهات.
ومع استئناف الاشتباكات، لزم السكان منازلهم في حين اغلقت المصارف والمتاجر ابوابها.
وفي الفترة الصباحية، كان يسود العاصمة هدوء حذر حيث كانت قوات الامن والجيش تنتشر مع ذلك بكثافة خصوصا في الاحياء التي دارت فيها معارك في الايام الاخيرة.
وابدى عدد من السكان شكوكا حيال الهدنة وقال عبدالحميد (32 عاما) وهو فني ان «الوضع ما يزال متوترا فالمواجهات قد تندلع في اي لحظة».
واعلنت «لجنة تنظيم الثورة» انه تم تشييع ضحايا القمع خلال الايام الثلاثة الماضية بعد ظهر امس، في ساحة التغيير مركز الحركة الاحتجاجية في صنعاء.
وكان وقف لاطلاق النار بدأ اول من امس، بعد معارك استمرت ثلاثة ايام واسفرت عن 76 قتيلا.
وبعد ظهر الثلاثاء، تبادل الطرفان الاتهامات بعدم احترام وقف النار، الذي بدأ بمساع من نائب الرئيس الذي يتولى بالوكالة مهام رئيس الدولة الذي يعالج منذ ثلاثة اشهر في السعودية من اصابته في الثالث من يونيو في هجوم على قصره في صنعاء.
ومن المفترض ان يشجع وقف النار الجهود الديبلوماسية التي بدأتها الامم المتحدة والدول الخليجية من اجل فترة انتقالية في اليمن.
وكان من المقرر حسب مصادر ديبلوماسية ان يلتقي نائب الرئيس اليمني، مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الموجودين منذ الاثنين في صنعاء في محاولة لتسريع التوصل الى تسوية للازمة في اليمن.
لكن اندلاع المواجهات قرب منزل نائب الرئيس منع اللقاءات، وفقا للمصادر ذاتها التي تؤكد ان المعارضة لم تلتق الثلاثاء مبعوث الامم المتحدة والزياني.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/22/05.39.02.jpg