المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شقة في بيروت «مقبرة جماعية» لأمّ وأولادها الستة


الحنش
20-09-2011, 11:57 PM
شقة في بناية متواضعة مختومة بالشمع الأحمر، وفرن مناقيش مقفل كانا «النجميْن» امس في محلة البسطا التحتا (رأس النبع) شارع عمر بن الخطاب في بيروت التي لم تغمض جفنيها طوال ليل الاحد - الاثنين بعدما حاكت اول خيوط مساء 18 سبتمبر مجزرة مروّعة «ابادت» اماً وأولادها الستة (بين 15 و 25 عاماً) وتركت والداً مفجوعاً لم يصدّق ان عائلته فارقته بـ «حكم إعدام» من ابنه البكر الذي قام، اقله بحسب التحقيقات الاولية، بـ «تصفية» امه واشقائه وشقيقاته بـ «دم بارد» قبل ان... ينتحر بسلاح الجريمة.
«رب البيت» علي الحاج ديب وجد نفسه فجأة «رب بيت» تحوّل «مقبرة جماعية» احتضنت كلاً من الوالدة نوال يونس (55 عاما)، وأبناءها أمين (23 عاماً)، ومها (20 عاماً) ومنال (18 عاماً)، وزهراء (15 عاماً) وزاهر (15 عاماً) وهادي (25 عاماً) الذي رجّحت التحقيقات ان يكون ارتكب الجريمة - المجرزة هو الذي قيل انه يعاني اضطرابات نفسية.
عندما عاد من عرمتى (قضاء جزين - الجنوب) مصطحباً معه زهراء ومنال اللتين عادتا الى البيت فيما توجّه هو الى فرنه، لم يكن الوالد يعرف انه يقتاد ابنتيه لتلقيا قدَر سائر أفراد العائلة الذين كانوا قُتلوا في «الويك اند» الاسود، وهو ما عبّرت عنه التقارير الطبية التي بينت بحسب ساعة الوفاة انه «تم في البداية قتل الوالدة ومن ثم قتل ثلاثة من الأشقاء هم أمين ومها وزاهر وبعد وقت محدد تم قتل الشقيقتين زهـراء ومنال».
حين فتح باب منزله، قرابة السابعة مساء، كانت الفاجعة. أربع جثث. جثتين. جثة واحدة. كلهم في منزل صار يسبح في دماء اهله. كانت جثة الزوجة وثلاثة من الاولاد في الصالون وبينهم زاهر الذي وُجد تحت الطاولة ما اشّر الى انه حاول الاختباء من الموت. أما جثث البنات فتوزعت بين غرفتين؛ اثنتان في غرفة والثالثة في غرفة لوحدها. وقد توزّعت الإصابات في أماكن مختلفة من أجساد الضحايا، لكنها كانت قاتلة.
واللافت انه رغم استخدام المشتبه به الاول هادي بندقية نوع «بومب اكشن»، فان الجريمة بدت «صامتة»، اذ ان أحداً من الجيران لم يلحظ أو يسمع شيئاً في حي مكتظ بالسكان، ولكنه تعوّد ان يسمع المفرقعات «بسبب او من دون سبب»، كما ان التحقيقات أظهرت ان الجاني قفل نوافذ البيت قبل ارتكاب المجزرة.
دوافع الجريمة كانت بلسان اهالي الحي مجهولة، فهم اجمعوا على ان العائلة كانت بسيطة جداً، وتسكن منذ مدة طويلة في الطبقة الثانية من المبنى وانها متدينة جدا ولم تظهر بوادر خلافات بين أفرادها او مع جهات من خارجها. أما المشتبه فيه هادي، فبحسب «الرسم التشبيهي» للجيران كان «بحاله» ومنطوياً على نفسه بل «غريب الأطوار» في بعض الأحيان.
وهذا «البروفايل» لم يكن الوحيد الذي جعل المحققين يشتبهون في ان يكون وراء الجريمة، اذ استوقفت هؤلاء الوضعية التي عثروا فيها على جثة الابن البكر الذي كان جالساً على كرسي والدم يخرج من فجوة في رأسه من الخلف. وهو ما جعل مسؤولاً امنياً يرجح لجريدة «الأخبار» أنه قد وضع فوّهة البندقية الأوتوماتيكية في فمه، قبل أن يضغط على الزناد ويضع حداً لحياته.
وفي حين خضع الوالد امس لتحقيقات مطوّلة، وتم نقل جثث العائلة فجراً الى احد المستشفيات وسط غضب الاقرباء وصدمتهم لدرجة ان أحد أشقاء الأم المقتولة قد أصيب بنوبة، جرّاء مشاهدته الجثث، خصوصاً جثة زاهر التي استقرت تحت طاولة الطعام، لفت ما ذكرته تقارير عن شاهد عيان أنه رأى حارس المبنى يغادر غرفته، بعدما «عرف أن جريمة قتل مروّعة قد وقعت».
كما برز قول أحد أقرباء الام «المعدومة» امام مدخل المبنى، «لديّ تفاصيل مهمة، جرت وقائعها قبل أيام من الجريمة، وأريد الإدلاء بها الآن»، فاستدعته الأجهزة الأمنية فوراً لسماع اقواله.
على ان السؤال الأبرز الذي تردد في لبنان الذي صُدم لهول الجريمة كان كيف تمكّن القاتل ببندقية من «التحكّم» بمجريات المجزرة و«اصطياد» أفراد العائلة من دون ان يتمكن أي منهم من الفرار او طلب... النجدة؟ وربما يكون الجواب، اذا ثبت ان الابن البكر هو القاتل، ان وقع الصدمة على الاشقاء كان اكبر من ان يجعلهم قادرين «على التصرف» فسقطوا ضحية شعور الاخوة وضحايا... شقيقهم.

http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/20/cb14b594-5dc6-4abb-b54b-d32c626d45eb_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/20/cb14b594-5dc6-4abb-b54b-d32c626d45eb.jpg)نافذة على الجثة http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/20/0e980d6d-def0-46c2-af8e-28a39a4968c2_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/20/0e980d6d-def0-46c2-af8e-28a39a4968c2.jpg)مجزرة خلف الستائر الحمر http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/09/20/629c0f37-2a3b-486c-b753-94300893dabf.jpg

♪ Fłч Đяĕλм ♪
01-02-2012, 08:34 PM
يعطيكـ العافيهـ أخوي ع الطرح..
دمت كما تود

الحنش
04-02-2012, 06:25 PM
اخي شكرا لك تحياتي ياذوق

ورودي
04-02-2012, 07:22 PM
الله يعطيك الف عافيه
دمتي بهذا العطاء
احترامي

الياسمينة
06-02-2012, 03:11 AM
إذا ضاقت به الحياة
كان اكتفى بإنهاء حياته لا حياة الجميع
يسلموا عالطرح
ربي يعطيك العافية ويبارك فيك
دمت بخير
ودي قبل ردي

ورده
06-02-2012, 04:03 AM
لاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم
مشكووور
بااارك الله فيك أخي الكريم