الحنش
20-09-2011, 12:21 AM
قتل أمس 21 شخصا بينهم ثلاثة جنود منشقين وطفلان، في صنعاء برصاص قوات الامن والقناصة التي تقوم بقمع تظاهرات مطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، ليرتفع بذلك الى 47 عدد القتلى في صنعاء منذ اول من امس، حين قمعت قوات الامن بعنف مسيرة في العاصمة. كما قتل شخصان اخران امس، برصاص قوات الامن في تعز، ثاني مدينة في اليمن تقع في جنوب غرب صنعاء.
في غضون ذلك، وصل، أمس، الى صنعاء مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر ووسيط دول الخليج في الازمة اليمنية الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.
وسمع دوي انفجارات في هذا القطاع الذي انتشر فيه بكثافة منتصف نهار امس، الحرس الجمهوري قوات النخبة التابعة للجيش ويقودها الابن الاكبر للرئيس اليمني.
ويخشى اليمنيون انزلاق بلادهم في أتون حرب شاملة اثر استخدام القوات الموالية للرئيس واللواء المنشق علي محسن الأحمر السلاح والرصاص الحي.
وأنذرت القوات الموالية للرئيس قوات الفرقة الاولى مدرع المنشقة عن الجيش ان تعود إلى مكان تمركزها السابق بجوار «ساحة التغيير» في جامعة صنعاء، بعد أن سيطرت ليل اول من أمس على تقاطع «كنتاكي» وتغيير اسم التقاطع إلى «جولة النصر»، وبذلك تصبح قوات الأحمر على بعد نحو 3 كلم من القصر الرئاسي.
واتهمت القوات من وصفتهم بـ «عصابة أولاد الأحمر» وأحزاب «اللقاء المشترك» باستخدام السلاح لمواجهة القوات النظامية بمحاولة لإنهاء جهود حل الأزمة التي تقوم بها أطراف دولية وعربية في دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه حذر الجيش المؤيد للثورة في بيان امس، من وصفهم بـ«عصابة بقايا النظام وحرسهم العائلي» من مغبة أفعالهم الإجرامية إزاء الاستمرار في قتل المتظاهرين السلميين، وتوعدهم بالملاحقة قضائياً ومحاكمتهم، وقال «إنهم لن يفلتوا من العقاب».
الى ذلك، أصيب خمسة امس، في عدن، عندما أطلقت قوات الأمن المركزي النار على متظاهرين كانوا يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي.
ونددت فرنسا امس، بـ»القمع الدموي» للمحتجين في صنعاء، وحضّت الأطراف السياسية في البلاد على الحوار وضبط النفس من أجل وقف المواجهات الدموية.
وفي وقت يواجه اليمن ازمة غذائية خطيرة، حذرت منظمة «اوكسفام» الدولية للمساعدة من ان اليمن مهدد بـ«كارثة» غذائية.
وفي تقرير نشر امس، اشارت «اوكسفام» الى ان اعمال العنف السياسية في اليمن منذ بداية العام ادت الى شل الاقتصاد وتسببت بزيادة هائلة في سعر المحروقات وبـ«تضخم سريع» وقلصت من قدرة تدخل العاملين الانسانيين.
وذكرت المنظمة غير الحكومية ان «الجوع تعمم واليمن اليوم ضحية سوء تغذية مزمن»، وقدرت ضحايا الازمة الاقتصادية بثلث عدد اليمنيين البالغ 22 مليونا.
في غضون ذلك، وصل، أمس، الى صنعاء مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر ووسيط دول الخليج في الازمة اليمنية الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.
وسمع دوي انفجارات في هذا القطاع الذي انتشر فيه بكثافة منتصف نهار امس، الحرس الجمهوري قوات النخبة التابعة للجيش ويقودها الابن الاكبر للرئيس اليمني.
ويخشى اليمنيون انزلاق بلادهم في أتون حرب شاملة اثر استخدام القوات الموالية للرئيس واللواء المنشق علي محسن الأحمر السلاح والرصاص الحي.
وأنذرت القوات الموالية للرئيس قوات الفرقة الاولى مدرع المنشقة عن الجيش ان تعود إلى مكان تمركزها السابق بجوار «ساحة التغيير» في جامعة صنعاء، بعد أن سيطرت ليل اول من أمس على تقاطع «كنتاكي» وتغيير اسم التقاطع إلى «جولة النصر»، وبذلك تصبح قوات الأحمر على بعد نحو 3 كلم من القصر الرئاسي.
واتهمت القوات من وصفتهم بـ «عصابة أولاد الأحمر» وأحزاب «اللقاء المشترك» باستخدام السلاح لمواجهة القوات النظامية بمحاولة لإنهاء جهود حل الأزمة التي تقوم بها أطراف دولية وعربية في دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه حذر الجيش المؤيد للثورة في بيان امس، من وصفهم بـ«عصابة بقايا النظام وحرسهم العائلي» من مغبة أفعالهم الإجرامية إزاء الاستمرار في قتل المتظاهرين السلميين، وتوعدهم بالملاحقة قضائياً ومحاكمتهم، وقال «إنهم لن يفلتوا من العقاب».
الى ذلك، أصيب خمسة امس، في عدن، عندما أطلقت قوات الأمن المركزي النار على متظاهرين كانوا يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي.
ونددت فرنسا امس، بـ»القمع الدموي» للمحتجين في صنعاء، وحضّت الأطراف السياسية في البلاد على الحوار وضبط النفس من أجل وقف المواجهات الدموية.
وفي وقت يواجه اليمن ازمة غذائية خطيرة، حذرت منظمة «اوكسفام» الدولية للمساعدة من ان اليمن مهدد بـ«كارثة» غذائية.
وفي تقرير نشر امس، اشارت «اوكسفام» الى ان اعمال العنف السياسية في اليمن منذ بداية العام ادت الى شل الاقتصاد وتسببت بزيادة هائلة في سعر المحروقات وبـ«تضخم سريع» وقلصت من قدرة تدخل العاملين الانسانيين.
وذكرت المنظمة غير الحكومية ان «الجوع تعمم واليمن اليوم ضحية سوء تغذية مزمن»، وقدرت ضحايا الازمة الاقتصادية بثلث عدد اليمنيين البالغ 22 مليونا.