Bent al.ba3dani
18-09-2011, 11:58 PM
.. الْسَّلَآم عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَآتُه ..
كَان هُنَاك طِفْل يَصْعُب إِرْضَاؤُه ، أَعْطَاه وَالِدِه كِيْس مَلِيْء بِالْمَسَامِيْر وَقَال لَه : قُم بِطُرُق مِسْمَارَا وَاحِدَا فِي سُوَر الْحَدِيقَة فِي كُل مَرَّة تَفْقِد فِيْهَا أَعْصُابِك أَو تَخْتَلِف مَع أَي شَخْص
فِي الْيَوْم الْأَوَّل قَام الْوَلَد بِطُرُق 32 مِسْمَارَا فِي سُوَر الْحَدِيقَة . وَفِي نِهَايَة الْاسْبُوع تُفَاجَأ الْوَلَد بِهَذَا الْعَدَد الْكَبِيْر مِن الْمَسَامِيْر ... لِذَا قُرِّر أَن يَتَحَكَّم بِنَفْسِه وَأَن يَعْمَل عَلَى تَّقْلِيْل هَذِه الْمَسَامِيْر وَبِالْفِعْل تُمَكَّن مِن ذَلِك فَكَان عَدَد الْمَسَامِيْر الَّتِي تُوْضَع يَوْمِيّا يَقُل ..
عِنْدَهَا اكْتَشِف الْوَلَد أَنَّه تَعَلَّم كَيْف يَتَحَكَّم فِي نَفْسِه ، فَكَان ذَلِك لَه أَسْهَل مِن الْطُّرُق عَلَى سُوَر الْحَدِيقَة
وَاسْتَمَر فِي ذَلِك حَتَّى أَتَى الْيَوْم الَّذِي لَم يَطْرُق فِيْه الْوَلَد أَي مِسْمَار فِي سُوَر الْحَدِيقَة
عِنْدَهَا ذَهَب لِوَالِدِه لِيُخْبِرَه بِأَنَّه لَم يَعُد بِحَاجَة إِلَى أَن يَطْرُق أَي مِسْمَار ...
فَقَال لَه وَالِدُه : أَمَّا الْآَن فَقُم بِخَلْع مِسْمَارَا وَاحِدا عَن كُل يَوْم يَمُر بِك دُوْن أَن تَفْقَد أَعْصُابِك
وَمَرّت الْأَيَّام وَأَخــيــــرَا تُمَكِّن الْوَلَد مِن إِبْلَاغ وَالِدِه أَنَّه قَد قَام بِخَلْع كُل الْمَسَامِيْر مِن عَلَى الْسُّوْر
عِنْدَهَا قَام الْوَالِد بِأَخْذ ابْنَه إِلَى الْسُّوْر وَقَال لَه : " قَد أَحْسَنْت الْتَصَرُّف ، وَلَكِن انْظُر إِلَى هَذِه الْثُقُوْب الَّتِي تَرَكْتُهَا فِي الْسُّوْر لَن تَعُوْد أَبْدَا كَمَا كَانَت "
يَابـــنـــي : عِنّدَمَا تَحّدُث بَيْنَك وَبَيْن الْآَخِرِين مُشَادَّة أَو اخْتِلَاف وَتُخْرِج مِنْك بَعْض الْكَلِمَات الْسَّيِّئَة ،
فَأَنْت تَتْرُكْهُم بِجُرْح فِي أَعْمَاقِهِم كَتِلْك الْثُقُوْب الَّتِي تَرَاهَا ،،
أَنْت تَسْتَطِيْع أَن تَطْعَن الْشَّخْص ثُم تَخْرُج الْسِّكِّيْن مِن جَوْفِه ، وَلَكِن تَكُوْن قَد تَرَكْت أَثَرَا لِجُرْحا غَائِرَا ..
لِهَذَا لَايُهِم كَم مِّن الْمَرَّات قَد تَأَسَّفَت لَه لِأَن الْجُرْح لَازَال مَوْجـــــوَدّا
فَجُرِح الْلِّسَان أَقْوَى مِن جُرْح الْأَبْدَان
الْأَصْدِقَاء جَوَاهِر نَادِرَة
هُم يُبْهجُونَك وَيُسَانَّدُوك
هُم جَاهُزُون لسْماعِك فِي أَي وَقْت تَحْتَاجَهُم
هُم بِجَانِبِك فَاتْحِيْن قُلُوْبِهِم لَك
لِذَا أَرَهُم مَدَى حُبَّك لَهُم
" الْشَّيْء الْجَيِّد فِي الــصــــدَاقـــة هُو مَعْرِفَة مــــن الَّذِي يُمْكِن أَن تَسْتَوْدِعْه ســــــرّك وَيــقـــوَم بــنـــصــحـــك ؟ "
إِقْرَأ هَذِه الْكَلِمَات الْتَّالِيَة وَتَأْمَلْهَا فَرُبَّمَا تَكُوْن مُفِيْدَة لَك فِي حَيَاتِك :
* أُعْطِي الْنَّاس أَكْثَر مِمَّا يَتَوَقُّعَوْا
* عِنْدَمَا تَقُوْل أَي كَلِمَة مــوَدَة فَلَابُد أَن تُعَنّيهَا
* عِنْدَمَا تَقُوْم بِالْإِعْتِذَار ، انْظُر لِعَيْنَي الشَّخْص الَّذِي تُكَلِّمُه
* لَاتَعْبَث أَو تَلْهُو أَبَدا بِأَحْلَام الْآَخِرِين
حَب بــــــعـــمـــــق وَبـــــصــــــدَق
* لَاتُعَاقَب أَو تُصَدِّر حُكْمَا عَلَى الْآَخَرِيْن وَفْقَا لِمَا تَسْمَعَه عَنْهُم فَقَط
* تَكَلَّم بِبُطْء ... لَكِن فَكَّر بِسُرْعَه
* إِذَا سَأَلَك أَحَدُهُم سُؤَالِا لَاتَرْغَب فِي إِجَابَتِه .. ابْتَسِم وَاسْأَلُه : لِمَاذَا تُرَغِّب فِي مَعْرِفَة الْإِجَابَة ؟
* تُذَكِّر دَائِمَا ، الْطَّرِيْق إِلَى الْنَّجَاح الْكَبِيْر يَتَضَمَّنُه مَخَاطِر كَبِيْرَة
* عِنَدَمّا تَخْسَر لَابُد أَن تَسْتَفِيْد مِن خَسَارَتِك
* احْتَرَم ثَلَاث أَشْيَاء :
احْتَرَم نَفْسَك
احْتَرَم الْآَخِرِين
احْتَرَم تَصَرُّفَاتِك وَكُن مَسْؤُلا عَنْهَا
* لَاتَتْرُك أَي سُوَء تَفَاهُم وَلَو كَان صَغِيْرَا يُدَمِّر الْصَّدَاقَة الْعَظِيْمَة
* عِنْدَمَا تُدْرِك أَنَّك أَخْطَأْت .. قُم بِتَصْحِيح ذَلِك مُبَاشَرَة
* ابْتَسِم عِنَدَمّا تُرَد عَلَى الْهَاتِف ، الْمُتَّصَل سَوْف يَشْعُر بِذَلِك فِي صُوْتِك
* اقْرَأ مَابَيْن الْأَسْطُر
* تُذَكِّر أَنَّه فِي بَعْض الْأَحْيَان لِاتُنَال مَاتُرِيْد وَرُبَّمَا تَكُوْن مَحْظُوظَا فِي ذَلِك
إِذَا وَصَلَت إِلَى نِهَايَة الْمَوْضُوْع فَأَنْت إِنْسَان مُذْهِل ,,
مِم أَعْجَبَنِي .،‘
http://dl6.glitter-graphics.net/pub/2102/2102216j7v4eukze9.gif (http://forums.fatakat.com/thread852302)
كَان هُنَاك طِفْل يَصْعُب إِرْضَاؤُه ، أَعْطَاه وَالِدِه كِيْس مَلِيْء بِالْمَسَامِيْر وَقَال لَه : قُم بِطُرُق مِسْمَارَا وَاحِدَا فِي سُوَر الْحَدِيقَة فِي كُل مَرَّة تَفْقِد فِيْهَا أَعْصُابِك أَو تَخْتَلِف مَع أَي شَخْص
فِي الْيَوْم الْأَوَّل قَام الْوَلَد بِطُرُق 32 مِسْمَارَا فِي سُوَر الْحَدِيقَة . وَفِي نِهَايَة الْاسْبُوع تُفَاجَأ الْوَلَد بِهَذَا الْعَدَد الْكَبِيْر مِن الْمَسَامِيْر ... لِذَا قُرِّر أَن يَتَحَكَّم بِنَفْسِه وَأَن يَعْمَل عَلَى تَّقْلِيْل هَذِه الْمَسَامِيْر وَبِالْفِعْل تُمَكَّن مِن ذَلِك فَكَان عَدَد الْمَسَامِيْر الَّتِي تُوْضَع يَوْمِيّا يَقُل ..
عِنْدَهَا اكْتَشِف الْوَلَد أَنَّه تَعَلَّم كَيْف يَتَحَكَّم فِي نَفْسِه ، فَكَان ذَلِك لَه أَسْهَل مِن الْطُّرُق عَلَى سُوَر الْحَدِيقَة
وَاسْتَمَر فِي ذَلِك حَتَّى أَتَى الْيَوْم الَّذِي لَم يَطْرُق فِيْه الْوَلَد أَي مِسْمَار فِي سُوَر الْحَدِيقَة
عِنْدَهَا ذَهَب لِوَالِدِه لِيُخْبِرَه بِأَنَّه لَم يَعُد بِحَاجَة إِلَى أَن يَطْرُق أَي مِسْمَار ...
فَقَال لَه وَالِدُه : أَمَّا الْآَن فَقُم بِخَلْع مِسْمَارَا وَاحِدا عَن كُل يَوْم يَمُر بِك دُوْن أَن تَفْقَد أَعْصُابِك
وَمَرّت الْأَيَّام وَأَخــيــــرَا تُمَكِّن الْوَلَد مِن إِبْلَاغ وَالِدِه أَنَّه قَد قَام بِخَلْع كُل الْمَسَامِيْر مِن عَلَى الْسُّوْر
عِنْدَهَا قَام الْوَالِد بِأَخْذ ابْنَه إِلَى الْسُّوْر وَقَال لَه : " قَد أَحْسَنْت الْتَصَرُّف ، وَلَكِن انْظُر إِلَى هَذِه الْثُقُوْب الَّتِي تَرَكْتُهَا فِي الْسُّوْر لَن تَعُوْد أَبْدَا كَمَا كَانَت "
يَابـــنـــي : عِنّدَمَا تَحّدُث بَيْنَك وَبَيْن الْآَخِرِين مُشَادَّة أَو اخْتِلَاف وَتُخْرِج مِنْك بَعْض الْكَلِمَات الْسَّيِّئَة ،
فَأَنْت تَتْرُكْهُم بِجُرْح فِي أَعْمَاقِهِم كَتِلْك الْثُقُوْب الَّتِي تَرَاهَا ،،
أَنْت تَسْتَطِيْع أَن تَطْعَن الْشَّخْص ثُم تَخْرُج الْسِّكِّيْن مِن جَوْفِه ، وَلَكِن تَكُوْن قَد تَرَكْت أَثَرَا لِجُرْحا غَائِرَا ..
لِهَذَا لَايُهِم كَم مِّن الْمَرَّات قَد تَأَسَّفَت لَه لِأَن الْجُرْح لَازَال مَوْجـــــوَدّا
فَجُرِح الْلِّسَان أَقْوَى مِن جُرْح الْأَبْدَان
الْأَصْدِقَاء جَوَاهِر نَادِرَة
هُم يُبْهجُونَك وَيُسَانَّدُوك
هُم جَاهُزُون لسْماعِك فِي أَي وَقْت تَحْتَاجَهُم
هُم بِجَانِبِك فَاتْحِيْن قُلُوْبِهِم لَك
لِذَا أَرَهُم مَدَى حُبَّك لَهُم
" الْشَّيْء الْجَيِّد فِي الــصــــدَاقـــة هُو مَعْرِفَة مــــن الَّذِي يُمْكِن أَن تَسْتَوْدِعْه ســــــرّك وَيــقـــوَم بــنـــصــحـــك ؟ "
إِقْرَأ هَذِه الْكَلِمَات الْتَّالِيَة وَتَأْمَلْهَا فَرُبَّمَا تَكُوْن مُفِيْدَة لَك فِي حَيَاتِك :
* أُعْطِي الْنَّاس أَكْثَر مِمَّا يَتَوَقُّعَوْا
* عِنْدَمَا تَقُوْل أَي كَلِمَة مــوَدَة فَلَابُد أَن تُعَنّيهَا
* عِنْدَمَا تَقُوْم بِالْإِعْتِذَار ، انْظُر لِعَيْنَي الشَّخْص الَّذِي تُكَلِّمُه
* لَاتَعْبَث أَو تَلْهُو أَبَدا بِأَحْلَام الْآَخِرِين
حَب بــــــعـــمـــــق وَبـــــصــــــدَق
* لَاتُعَاقَب أَو تُصَدِّر حُكْمَا عَلَى الْآَخَرِيْن وَفْقَا لِمَا تَسْمَعَه عَنْهُم فَقَط
* تَكَلَّم بِبُطْء ... لَكِن فَكَّر بِسُرْعَه
* إِذَا سَأَلَك أَحَدُهُم سُؤَالِا لَاتَرْغَب فِي إِجَابَتِه .. ابْتَسِم وَاسْأَلُه : لِمَاذَا تُرَغِّب فِي مَعْرِفَة الْإِجَابَة ؟
* تُذَكِّر دَائِمَا ، الْطَّرِيْق إِلَى الْنَّجَاح الْكَبِيْر يَتَضَمَّنُه مَخَاطِر كَبِيْرَة
* عِنَدَمّا تَخْسَر لَابُد أَن تَسْتَفِيْد مِن خَسَارَتِك
* احْتَرَم ثَلَاث أَشْيَاء :
احْتَرَم نَفْسَك
احْتَرَم الْآَخِرِين
احْتَرَم تَصَرُّفَاتِك وَكُن مَسْؤُلا عَنْهَا
* لَاتَتْرُك أَي سُوَء تَفَاهُم وَلَو كَان صَغِيْرَا يُدَمِّر الْصَّدَاقَة الْعَظِيْمَة
* عِنْدَمَا تُدْرِك أَنَّك أَخْطَأْت .. قُم بِتَصْحِيح ذَلِك مُبَاشَرَة
* ابْتَسِم عِنَدَمّا تُرَد عَلَى الْهَاتِف ، الْمُتَّصَل سَوْف يَشْعُر بِذَلِك فِي صُوْتِك
* اقْرَأ مَابَيْن الْأَسْطُر
* تُذَكِّر أَنَّه فِي بَعْض الْأَحْيَان لِاتُنَال مَاتُرِيْد وَرُبَّمَا تَكُوْن مَحْظُوظَا فِي ذَلِك
إِذَا وَصَلَت إِلَى نِهَايَة الْمَوْضُوْع فَأَنْت إِنْسَان مُذْهِل ,,
مِم أَعْجَبَنِي .،‘
http://dl6.glitter-graphics.net/pub/2102/2102216j7v4eukze9.gif (http://forums.fatakat.com/thread852302)