عبدالله صالح الحاج
27-08-2011, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
آما آن الآوان ان تعقل احزاب اللقاء المشترك وجماعة الاخوان المسلمين والقاعده والحراك وعناصر الفتنه والتمرد الحوثيه والانفصاليه والوحدات المتمرده والمنشقه وان تيقن وتصلي على النبي وترجع عن الحماقات التي ترتكبها من اعمال تخريب وارهاب واجرام في حق الشعب والوطن غير مدركه العواقب الوخيمه والاضرار التي لحقت باليمن في جميع المجالات الاقتصاديه والتجاريه والاستثماريه والسياسيه والسياحيه والثقافيه والاجتماعيه حتى صار الاب والابن داخل البيت والاسره اليمنيه الواحده مختلفين وعلى اختلاف دائم الاخ واخيه مابين مؤيد للسلطه ولشرعيه الدستوريه والرئيس ومابين معارض للسلطه والشرعيه الدستوريه والرئيس وياليت على هذا وبس قد يصل في بعض الاحيان احتدام العراك السياسي مابين الاخ واخيه والابن وابيه ويزداد الاختلاف وينشب الاشتباك بالايدي والمعاصره ويزداد فداحت مرارات الامر مره الى تعقد الاشكاليات وحتميات المواقف نتيجة تحجر الافكار في العقول اليابسه واصرارها على مواقفها المتشدده ولتصرفاتها الغير عقلانيه ولطبائعها النزقه ولحماقاتها الزائده في المواقف تحدث الجريمه تلو الجريمه وتتطور من شجار الى قتل واراقة دماء داخل البيت والاسره الواحده ، نتيجة التربيه الخاطئه التي انتهجتها وتبنتها احزاب اللقاء المشترك للشباب منذ زمن بعيد في المعاهد العلميه والبعض من مدارس ودور تحفيظ القران الكريم في المساجد . وربما امتدت هذه التربيات الفكريه الخاطئه والسامه على عقول الشباب وجيل الوحده لتصل آفآتها الفكريه الخطره من احزاب اللقاء المشترك الى داخل المدارس الخاصه والاهليه والتي صارت المتنفس وخصوصاًَ بعد توحيد التعليم ودمج المناهج التعليميه والغاء المعاهد العلميه وكذالك الجامعات الخاصه والاهليه صارت هي متنفسات اخرى للتربيات الفكريه الخاطئه لشباب وربما تبنت احزاب اللقاء المشترك انشاء النوادي والمنتديات من اجل خلق التعبئات الفكريه الخاطئه على النظام والشرعيه الدستوريه وهذا ما اظهرته احداث الازمه وكشفته الايام عن خطورة ميليشيات جامعة الايمان الارهابيه والاجراميه والتي تكرر ارتكاب حماقاتها الزائده وتنظم الهجمات الارهابيه على معسكرات الحرس الجمهوري وتريد الاستيلاء عليها بالقوه في نهم وارحب وابين .... الخ
وفي غيرها من المحافظات هذا ما افرزته الاحداث عن النوايا والمخططات التامريه والانقلابيه على وحدة الوطن والنظام والشرعيه الدستوريه والرئيس .
وصلى الله وسلم .
آما آن الآوان ان تعقل احزاب اللقاء المشترك وجماعة الاخوان المسلمين والقاعده والحراك وعناصر الفتنه والتمرد الحوثيه والانفصاليه والوحدات المتمرده والمنشقه وان تيقن وتصلي على النبي وترجع عن الحماقات التي ترتكبها من اعمال تخريب وارهاب واجرام في حق الشعب والوطن غير مدركه العواقب الوخيمه والاضرار التي لحقت باليمن في جميع المجالات الاقتصاديه والتجاريه والاستثماريه والسياسيه والسياحيه والثقافيه والاجتماعيه حتى صار الاب والابن داخل البيت والاسره اليمنيه الواحده مختلفين وعلى اختلاف دائم الاخ واخيه مابين مؤيد للسلطه ولشرعيه الدستوريه والرئيس ومابين معارض للسلطه والشرعيه الدستوريه والرئيس وياليت على هذا وبس قد يصل في بعض الاحيان احتدام العراك السياسي مابين الاخ واخيه والابن وابيه ويزداد الاختلاف وينشب الاشتباك بالايدي والمعاصره ويزداد فداحت مرارات الامر مره الى تعقد الاشكاليات وحتميات المواقف نتيجة تحجر الافكار في العقول اليابسه واصرارها على مواقفها المتشدده ولتصرفاتها الغير عقلانيه ولطبائعها النزقه ولحماقاتها الزائده في المواقف تحدث الجريمه تلو الجريمه وتتطور من شجار الى قتل واراقة دماء داخل البيت والاسره الواحده ، نتيجة التربيه الخاطئه التي انتهجتها وتبنتها احزاب اللقاء المشترك للشباب منذ زمن بعيد في المعاهد العلميه والبعض من مدارس ودور تحفيظ القران الكريم في المساجد . وربما امتدت هذه التربيات الفكريه الخاطئه والسامه على عقول الشباب وجيل الوحده لتصل آفآتها الفكريه الخطره من احزاب اللقاء المشترك الى داخل المدارس الخاصه والاهليه والتي صارت المتنفس وخصوصاًَ بعد توحيد التعليم ودمج المناهج التعليميه والغاء المعاهد العلميه وكذالك الجامعات الخاصه والاهليه صارت هي متنفسات اخرى للتربيات الفكريه الخاطئه لشباب وربما تبنت احزاب اللقاء المشترك انشاء النوادي والمنتديات من اجل خلق التعبئات الفكريه الخاطئه على النظام والشرعيه الدستوريه وهذا ما اظهرته احداث الازمه وكشفته الايام عن خطورة ميليشيات جامعة الايمان الارهابيه والاجراميه والتي تكرر ارتكاب حماقاتها الزائده وتنظم الهجمات الارهابيه على معسكرات الحرس الجمهوري وتريد الاستيلاء عليها بالقوه في نهم وارحب وابين .... الخ
وفي غيرها من المحافظات هذا ما افرزته الاحداث عن النوايا والمخططات التامريه والانقلابيه على وحدة الوطن والنظام والشرعيه الدستوريه والرئيس .
وصلى الله وسلم .