رهج السنابك
27-08-2011, 01:10 AM
!~¤§¦ المساجد بين الـعـبادة والـسـيـاسـة ¦§¤~!
http://www.alkul.com/online/2009/1/27/reyadsale7een/DSCF3089.JPG
قال تعالى (( في مساجد أذن الله ان ترفع ويذكر فيها أسمه ويسبح له فيها بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة )) ..
إن المساجد أماكن طاهرة لا يجوز فيها اللغو في أحاديث أو أشياء تفسد على المرء ثوابه عن الله .
فقد أمرنا رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن لا نجعل المساجد مكان للإعلان
عن مفقوداتنا من الأشياء ، وأمر أن ندعوا على من أتى إلى المسجد ينشد ضالة .
كما لا يجوز أن تتخذ المساجد مكاناً للإعلان عن تجارة أو عقد الصفقات التجارية أو ان تمارس
فيها أي دعوة لغير الله مهما كانت مسمياتها ولكن ما يثير الأسف والحزن هذه الأيام
هو أن البعض حولوا بيوت الله إلى ساحات وميادين نزال فأغرقوا جدرانها بالكثير
من الملصقات والشعارات الحزبية وحولوها إلى أماكن لإصطياد الأطفال وتنسيبهم حزبياً .
وكأن الدين لا يكون إلا بإقتناء البطاقة ، كما كان الحال لدى القساوسة والمسيحيين الذين
كانوا يمنحون الناس صكوك الغفران زاعمين أنها جواز دخولهم الجنة
وبعملهم اللاديني هذا قد أشركوا بدعوتهم إلى غير الله وصكوا أذانهم
عن قول الحق تعالى (( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا )) .
كما أنه لايخفى على احد اننا قد سمعنا عن مشاكل وعراك في بيوت الله
فقد وصل الحال بإنتشار الفوضى والمشاكل والعراك في العديد من المساجد بسبب التعصب
وتحويل واستخدام منابر بيوت الله للعمل الحزبي و الترويح لإفكار حزبية .
ان التعصب الديني أو المذهبي أو الطائفي أو الحزبي ممنوعاً في الشريعة الإسلامية السمحاء
لإنها تمزق الأمة الإسلامية وقد أسماها المصطفى صلوات الله وسلامة عليه ( المنتنة )
بقوله (( أتركوها فإنها منتنة )) .
والمنتنة تعني الرائحة الكريهة التي لا يقدر على شمها الإنسان أو الأقتراب منها .
يقول الله جل وعلا (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ))
والمقصود بـ (( الريح )) هي (( النعرة )) فالتعصب في المسجد أو خارجه لا يجوز.
قمت بالكتابة بهذا الشأن حين صادفت هذا الموقف
عندما ذهبت برفقة جارتي لإداء تحديداً لإداء الصلاة في احدى مساجد الحالمة تعز
مع أني على علم بإن المراة أفضل لها صلاتها في بيت زوجها
وقد هالني ما رأيت فلكم أن تتصورا مصلى النساء تم تغطية جدرانه بالشعارات الحزبية
كتحضير مبكر لمآرب شيطانية وإيغالهم في بإعمال ومآرب ضيقة ودنيئة لاشأن لها بالدين .
الشئ الآخر مشاهدتي توجه العديد من الصبيه الصغار إلى المسجد وهذه بادرة محمودة
وقلت لجارتي التي كانت تسير بقربي : الحمد لله أن هناك صحوة إسلامية في فلذات أكبادنا .
ولكنها حكت لي عن وقوع العديد من هؤلاء الأطفال في براثن الحزبية واصطيادهم
من قبل حزب الاصلاح ( الاخوان المسلمون ) هداهم الله وهم جماعة ينخرطون في تنظيم
حزبي سياسي بجلباب وقناع إسلامي كوسيلة للوصول إلى السلطة عبر استقطاب
هؤلاء الأطفال وتنظيم لهم رحلات وزرع الحقد الموغل في صدورهم ضد من يختلف معهم
أو يعارض حزبهم ومن هذا المنطلق أليس من الضروري أن تتحرك السلطة بأجهزتها المختصة
ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد وعلمائها الأجلاء لتحييد المساجد والنأي بها
عن التوظيف الحزبي المقيت كما هو حاصل في جميل البلدان العربية الإسلامية .
وبالله التوفيق إلى أقوم طريق
وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة وسلم .
صديقة المنتدى
رهج السنابك
http://www.alkul.com/online/2009/1/27/reyadsale7een/DSCF3089.JPG
قال تعالى (( في مساجد أذن الله ان ترفع ويذكر فيها أسمه ويسبح له فيها بالغدو والآصال
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة )) ..
إن المساجد أماكن طاهرة لا يجوز فيها اللغو في أحاديث أو أشياء تفسد على المرء ثوابه عن الله .
فقد أمرنا رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن لا نجعل المساجد مكان للإعلان
عن مفقوداتنا من الأشياء ، وأمر أن ندعوا على من أتى إلى المسجد ينشد ضالة .
كما لا يجوز أن تتخذ المساجد مكاناً للإعلان عن تجارة أو عقد الصفقات التجارية أو ان تمارس
فيها أي دعوة لغير الله مهما كانت مسمياتها ولكن ما يثير الأسف والحزن هذه الأيام
هو أن البعض حولوا بيوت الله إلى ساحات وميادين نزال فأغرقوا جدرانها بالكثير
من الملصقات والشعارات الحزبية وحولوها إلى أماكن لإصطياد الأطفال وتنسيبهم حزبياً .
وكأن الدين لا يكون إلا بإقتناء البطاقة ، كما كان الحال لدى القساوسة والمسيحيين الذين
كانوا يمنحون الناس صكوك الغفران زاعمين أنها جواز دخولهم الجنة
وبعملهم اللاديني هذا قد أشركوا بدعوتهم إلى غير الله وصكوا أذانهم
عن قول الحق تعالى (( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا )) .
كما أنه لايخفى على احد اننا قد سمعنا عن مشاكل وعراك في بيوت الله
فقد وصل الحال بإنتشار الفوضى والمشاكل والعراك في العديد من المساجد بسبب التعصب
وتحويل واستخدام منابر بيوت الله للعمل الحزبي و الترويح لإفكار حزبية .
ان التعصب الديني أو المذهبي أو الطائفي أو الحزبي ممنوعاً في الشريعة الإسلامية السمحاء
لإنها تمزق الأمة الإسلامية وقد أسماها المصطفى صلوات الله وسلامة عليه ( المنتنة )
بقوله (( أتركوها فإنها منتنة )) .
والمنتنة تعني الرائحة الكريهة التي لا يقدر على شمها الإنسان أو الأقتراب منها .
يقول الله جل وعلا (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ))
والمقصود بـ (( الريح )) هي (( النعرة )) فالتعصب في المسجد أو خارجه لا يجوز.
قمت بالكتابة بهذا الشأن حين صادفت هذا الموقف
عندما ذهبت برفقة جارتي لإداء تحديداً لإداء الصلاة في احدى مساجد الحالمة تعز
مع أني على علم بإن المراة أفضل لها صلاتها في بيت زوجها
وقد هالني ما رأيت فلكم أن تتصورا مصلى النساء تم تغطية جدرانه بالشعارات الحزبية
كتحضير مبكر لمآرب شيطانية وإيغالهم في بإعمال ومآرب ضيقة ودنيئة لاشأن لها بالدين .
الشئ الآخر مشاهدتي توجه العديد من الصبيه الصغار إلى المسجد وهذه بادرة محمودة
وقلت لجارتي التي كانت تسير بقربي : الحمد لله أن هناك صحوة إسلامية في فلذات أكبادنا .
ولكنها حكت لي عن وقوع العديد من هؤلاء الأطفال في براثن الحزبية واصطيادهم
من قبل حزب الاصلاح ( الاخوان المسلمون ) هداهم الله وهم جماعة ينخرطون في تنظيم
حزبي سياسي بجلباب وقناع إسلامي كوسيلة للوصول إلى السلطة عبر استقطاب
هؤلاء الأطفال وتنظيم لهم رحلات وزرع الحقد الموغل في صدورهم ضد من يختلف معهم
أو يعارض حزبهم ومن هذا المنطلق أليس من الضروري أن تتحرك السلطة بأجهزتها المختصة
ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد وعلمائها الأجلاء لتحييد المساجد والنأي بها
عن التوظيف الحزبي المقيت كما هو حاصل في جميل البلدان العربية الإسلامية .
وبالله التوفيق إلى أقوم طريق
وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة وسلم .
صديقة المنتدى
رهج السنابك