نعومة الورد
18-08-2011, 12:05 AM
اثنى الشيخ عايض القرني على قبيلة الحضارم في كافة بقاع الارض وطالب الشيخ ان تدرس قصة الحضارم في صناعة النجاح وأن يوقف معها طويلا لأنها أصبحت أسطورة وظاهرة تشد العالم والمتعلم اليها.
وسلط الشيخ من خلال عموده في صحيفة الشرق الاوسط الضوء على عدة شخصيات اثرت في العالم الاسلامي وتنسب الى قبيلة الحضارم
وذكر مكان تواجدهم وانتشارهم في العالم حيث قال عنهم "انتشروا في كثير من الدول، فكانوا هم الوزراءوالسفراء والتجار الكبار، وتركوا بصماتهم في كل أرض نزلوا فيها، ومن منا لا يعرف نجومية محمد بن لادن، ومحم
د حسين العمودي، وابن محفوظ، وغيرهم كثير؟ لماذا لا يدرس شبابنا قصة الحضارم في الإصرار والاستمرار
والهمة والطموح بدلا من جلوسهم في المقاهي يتناولون السيجار والشيشة ويلعبون الورقة ويقضمون
الفصفص؟دخلت دولا فإذا بنوك بكاملها باسم رجال أعمال حضارم، يدخل الحضرمي راكبا بأجرة في سيارة
عادية،فيكدحويعمل وينتج، ثم يُنشئ بنكا ويتنقل بطائرة خاصة يملكها، ويوظف أهل البلد الذين نزل عندهم ضيفا، فيصبح
هو
رئيسهم؛ لأنه لم يأخذ المجد بالنوم والأماني وأحلام اليقظة والتسويف، بل بالعزيمة والحزم والمواصلة والمثابرة.
وقد ذكر العلامة السقاف في تاريخه المدهش «إيدام القوت في تاريخ حضرموت) قصصا رائعة في نجاح الحضارم،
إلى درجة أن يهاجر حضرمي من بلده إلى الهند وهو فقير ثم يعود ورأس ماله أكياس من الذهب، وخمس وعشرو
سفينة تعبر البحار.
ومن شغفي بتاريخ الحضارم زرت حضرموت قبل فترة مع طلبة علم ورجال أعمال سعوديين، ووصلنا (سيؤن
والمكلا) علّنا نكشف سر العبقرية والنجاح، هل هو في تراب أرضهم؟ فإذا هو تراب مثل ترابنا. أهو في مائهم؟ فإذا
الماء واحد. لكن وجدناه في القلوب الحية، والهمم العالية، والنفوس الكبيرة، والطموح الجبار، والعزيمة الهائلة.
لقد برع الحضارم في العلم والأدب والمال والسياسة والفكر والتواضع وهمة النفس وحسن الخلق، ولئن تحدث
الناس عن اقتصاد الحضارم وترشيدهم للمال فلقد قرأت قصصا وعشتها عن بذلهم، تُذكّرك بكرم حاتم الطائي
فبعضهم عمّر مئات المساجد، وآخر حفر مئات الآبار للمساكين، وثالث أوقف عقارا واسعا في سبيل الله.
شكرا للعبقرية الحضرمية، وبارك الله في تلك النفوس الكبيرة، التي أخرجت امرأ القيس والمتنبي وابن خلدون
وباكثير ومحمد بن لادن ومحمد العمودي وابن محفوظ وبالبيد وبقشان وباخشب وباعشن وبادريق وباسمح،
وغيرهم كثير.
وأرجو من الإخوة الحضارم أن يخبرونا بكلمة السر في نجاحهم، وأن يدلونا على مفتاح التميز والتفرد في
مسيرتهم، وأن يرشدونا إلى البيت الذي جعلهم نجوما في العلم والاقتصاد والسياسة والأدب والفكر، حتى نخبر بذلك
الخاملين والنائمين والمحبطين والكسالى أهل التسويف والأراجيف والشائعات والتردد. يحق لمدفعية المجد أن
تطلق إحدى وعشرين طلقة احتفاء بالحضارم؛ لأنهم حققوا النجومية في عالم الطموح، والألمعية التي وصلوا إليه
بجهادهم وبذلهم وتعبهم وسهرهم
http://www.youtube.com/watch?v=kHxks7a5ERo&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=kHxks7a5ERo&feature=player_embedded)
منذ بثِّ قناة العربيّة لبرنامجها الشهير (هجرة الحضارم)، والناسُ في المملكة بمُختلف مشاربهم يتحدّثون عنهم، وهم جديرون بهذا التحدّث، لأنهم،
بأمانة، كانوا ولا زالوا رقماً مُهمّاً من أرقام التجارة السعودية!.
حتى الشيخ عائض القرني (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%D9%8A+%D9% 88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-06-12&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تحدّث عنهم، فناشدهم في مقالٍ له مؤخراً، أن يُعلنوا عن كلمات سرّ نجاحهم، ليستخدمها غيرُهم، من الكُسالى والراسبين
والفاشلين!.
شيخنا الجليل عائض: لن يُعلن الحضارم بسهولة عن كلمات سرّ نجاحهم، وما يُعلَنُ منها يُفـْشيها المتعايشون معهم بشكلٍ لصيق، غالباً دون إذنٍ
تصريحٍ منهم، ولأنـّي أحبّك في الله.. ((لا تحزن)).. فسأفْشي كلمتيْن اثنتيْن منها، (بسْ) (دخيلك) لا (تـَقُلْ) لهم أنني نبّأتـُك بهما!.
الكلمة الأولى هي وصيـّتهم لتُجّارهم المغلوبـين أمام جيرانهم التُجّار غير الحضارم في قلة الدخل التجاري، بـ: ((إذا غلبوكم بالفلوس اغْلبُوهم
بالجلوس))، ومعناها أنّ زيادة دوامهم بالعمل -كذلك- خلال أوقات راحة جيرانهم، لا بُدّ وأن تُـثـْمِر عن زيادة دخلهم ليصير مثل دخل جيرانهم، وأكثر!.
أمّا الكلمة الثانية فهي أيضاً وصيّة: (خلّيك نمل تأكل سُكّر، ولا تصير أسد تأكلك الضِباع)، وفيها تحفيز للتاجر الحضرمي للنجاح وأكل السُكّر، وهو
المــال، لكن إن صار الأكبر في مجاله، فلا يُصيبنــّه الغرور كالأسد في غابته، بل عليه أن يتواضع كالنمل، لأنّ الضِباع وهم التـُجّار الحاسدون،
سيُحاربونه بما أوتوا من أسـلحة تدمير تقليدية أو شاملة، وسيُفلحون في إسقاطه من عرشه التجاري، وأكله بإفلاسه أو بتدهور صحّته!.
كلمتا سرّ شغـَّل بهما الحضارم كمبيوتر النجاح، بلا فيروسات، ودخلوا بهما التجارة السعودية من أثرى أبوابها، وهما مبادئ تُدرّسُ في كليات التجارة،
ومفاتيح نجاح للتجارة التي فيها تسعة أعشار الرزق!. ومن يعرف كلمات سرّ أخرى، فليُفِدْ الشيخ أفاده الله!.
وسلط الشيخ من خلال عموده في صحيفة الشرق الاوسط الضوء على عدة شخصيات اثرت في العالم الاسلامي وتنسب الى قبيلة الحضارم
وذكر مكان تواجدهم وانتشارهم في العالم حيث قال عنهم "انتشروا في كثير من الدول، فكانوا هم الوزراءوالسفراء والتجار الكبار، وتركوا بصماتهم في كل أرض نزلوا فيها، ومن منا لا يعرف نجومية محمد بن لادن، ومحم
د حسين العمودي، وابن محفوظ، وغيرهم كثير؟ لماذا لا يدرس شبابنا قصة الحضارم في الإصرار والاستمرار
والهمة والطموح بدلا من جلوسهم في المقاهي يتناولون السيجار والشيشة ويلعبون الورقة ويقضمون
الفصفص؟دخلت دولا فإذا بنوك بكاملها باسم رجال أعمال حضارم، يدخل الحضرمي راكبا بأجرة في سيارة
عادية،فيكدحويعمل وينتج، ثم يُنشئ بنكا ويتنقل بطائرة خاصة يملكها، ويوظف أهل البلد الذين نزل عندهم ضيفا، فيصبح
هو
رئيسهم؛ لأنه لم يأخذ المجد بالنوم والأماني وأحلام اليقظة والتسويف، بل بالعزيمة والحزم والمواصلة والمثابرة.
وقد ذكر العلامة السقاف في تاريخه المدهش «إيدام القوت في تاريخ حضرموت) قصصا رائعة في نجاح الحضارم،
إلى درجة أن يهاجر حضرمي من بلده إلى الهند وهو فقير ثم يعود ورأس ماله أكياس من الذهب، وخمس وعشرو
سفينة تعبر البحار.
ومن شغفي بتاريخ الحضارم زرت حضرموت قبل فترة مع طلبة علم ورجال أعمال سعوديين، ووصلنا (سيؤن
والمكلا) علّنا نكشف سر العبقرية والنجاح، هل هو في تراب أرضهم؟ فإذا هو تراب مثل ترابنا. أهو في مائهم؟ فإذا
الماء واحد. لكن وجدناه في القلوب الحية، والهمم العالية، والنفوس الكبيرة، والطموح الجبار، والعزيمة الهائلة.
لقد برع الحضارم في العلم والأدب والمال والسياسة والفكر والتواضع وهمة النفس وحسن الخلق، ولئن تحدث
الناس عن اقتصاد الحضارم وترشيدهم للمال فلقد قرأت قصصا وعشتها عن بذلهم، تُذكّرك بكرم حاتم الطائي
فبعضهم عمّر مئات المساجد، وآخر حفر مئات الآبار للمساكين، وثالث أوقف عقارا واسعا في سبيل الله.
شكرا للعبقرية الحضرمية، وبارك الله في تلك النفوس الكبيرة، التي أخرجت امرأ القيس والمتنبي وابن خلدون
وباكثير ومحمد بن لادن ومحمد العمودي وابن محفوظ وبالبيد وبقشان وباخشب وباعشن وبادريق وباسمح،
وغيرهم كثير.
وأرجو من الإخوة الحضارم أن يخبرونا بكلمة السر في نجاحهم، وأن يدلونا على مفتاح التميز والتفرد في
مسيرتهم، وأن يرشدونا إلى البيت الذي جعلهم نجوما في العلم والاقتصاد والسياسة والأدب والفكر، حتى نخبر بذلك
الخاملين والنائمين والمحبطين والكسالى أهل التسويف والأراجيف والشائعات والتردد. يحق لمدفعية المجد أن
تطلق إحدى وعشرين طلقة احتفاء بالحضارم؛ لأنهم حققوا النجومية في عالم الطموح، والألمعية التي وصلوا إليه
بجهادهم وبذلهم وتعبهم وسهرهم
http://www.youtube.com/watch?v=kHxks7a5ERo&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=kHxks7a5ERo&feature=player_embedded)
منذ بثِّ قناة العربيّة لبرنامجها الشهير (هجرة الحضارم)، والناسُ في المملكة بمُختلف مشاربهم يتحدّثون عنهم، وهم جديرون بهذا التحدّث، لأنهم،
بأمانة، كانوا ولا زالوا رقماً مُهمّاً من أرقام التجارة السعودية!.
حتى الشيخ عائض القرني (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%D9%8A+%D9% 88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-06-12&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تحدّث عنهم، فناشدهم في مقالٍ له مؤخراً، أن يُعلنوا عن كلمات سرّ نجاحهم، ليستخدمها غيرُهم، من الكُسالى والراسبين
والفاشلين!.
شيخنا الجليل عائض: لن يُعلن الحضارم بسهولة عن كلمات سرّ نجاحهم، وما يُعلَنُ منها يُفـْشيها المتعايشون معهم بشكلٍ لصيق، غالباً دون إذنٍ
تصريحٍ منهم، ولأنـّي أحبّك في الله.. ((لا تحزن)).. فسأفْشي كلمتيْن اثنتيْن منها، (بسْ) (دخيلك) لا (تـَقُلْ) لهم أنني نبّأتـُك بهما!.
الكلمة الأولى هي وصيـّتهم لتُجّارهم المغلوبـين أمام جيرانهم التُجّار غير الحضارم في قلة الدخل التجاري، بـ: ((إذا غلبوكم بالفلوس اغْلبُوهم
بالجلوس))، ومعناها أنّ زيادة دوامهم بالعمل -كذلك- خلال أوقات راحة جيرانهم، لا بُدّ وأن تُـثـْمِر عن زيادة دخلهم ليصير مثل دخل جيرانهم، وأكثر!.
أمّا الكلمة الثانية فهي أيضاً وصيّة: (خلّيك نمل تأكل سُكّر، ولا تصير أسد تأكلك الضِباع)، وفيها تحفيز للتاجر الحضرمي للنجاح وأكل السُكّر، وهو
المــال، لكن إن صار الأكبر في مجاله، فلا يُصيبنــّه الغرور كالأسد في غابته، بل عليه أن يتواضع كالنمل، لأنّ الضِباع وهم التـُجّار الحاسدون،
سيُحاربونه بما أوتوا من أسـلحة تدمير تقليدية أو شاملة، وسيُفلحون في إسقاطه من عرشه التجاري، وأكله بإفلاسه أو بتدهور صحّته!.
كلمتا سرّ شغـَّل بهما الحضارم كمبيوتر النجاح، بلا فيروسات، ودخلوا بهما التجارة السعودية من أثرى أبوابها، وهما مبادئ تُدرّسُ في كليات التجارة،
ومفاتيح نجاح للتجارة التي فيها تسعة أعشار الرزق!. ومن يعرف كلمات سرّ أخرى، فليُفِدْ الشيخ أفاده الله!.