غلآ الروoOoح
17-08-2011, 11:16 PM
السلام عليكم::
العروبة والاخوة بين اليمنيين بداخل اليمن وخارجه حية ورائعة لكن ------------- ماذا اقول مع الاسف مثل نافخ الكير في الراحة لا سؤال في الزنقة مثل ما بيقول القذافي نشمت ببعض¬ ¬ ونبحث عن زلات الغير وعن الاسباب والطرق لضهور على حساب الغير وحتى ان علمنا ان نحن سوف نضر ونلحق الضرر به وربما لا نحسب لشعوراخينا اليمني اي حساب
العلاقة بين الأخوة تقوم على حماية كل منا الآخر ورعايته . كالجسد الواحد حتى تكون نظرة الغير لليمنين بالتكاتف والتلاحم فيما بينهم مهما اختلفت الأنظار والأتجاهات فنحن نمثل اليمن في بقاع العالم فالنت عالم واسع وملاييين البشر تتصفحه لماذا لم نترك بصمة مطبوعة في نفوس من يدخل على مواقعنا ومنتداياتنا اليمنيية لا ننسى ان اهل اليمن اهل حكمة فجعل حكمتك لنفسك وغيرك لاننتظر من الغير ان يآتي ويأخذ سلبية سيئة عن مجتمعنا
أما الحماية : فمن الغش والحقد والبغضاء والشحناء والإتهام والتفكير والحسد والغيبة والنميمة والظلم
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملخصاً هذا :
( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا ويشير إلى صدره الشريف ثلاث مرات ، بحسب أمرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) ¬ ¬
قد نجد رسائل من اهل علم بالتآخي لكن لاحياة لمن تنادي وفي المواقع العربية نجد التكاتف والتاخي وحب الخير لطرف الاخر
كل شخص فينا يعرف الاسلام وقواعدة لماذا لا يكون لنا عمل مشترك مدعوم ليس سياسي ام فقط قول بدون عمل ما فئدة الفيس بوك ليس الكل يراة لماذا لا يكون في كل بلد عربي نادي للعمل التطوعي لماذا لا نتعرف على بلاد اخرى تاببعه للمسيحيات ونرى الفرق بيننا لآنها قائمة على مصلحة ديانتها لماذا لا نجعل ثقافتنا سلاحنا بالفكر والمعرفة نوصل اليمن الى ابعد الحدود حتى تكون نظرة الغير لنا نظرة ايجابية
مره من المرات اخوي كان على الفيس بوك وذكر لي مايحصل فيه من نظرة الغير لليمنين طلبت منه احدى الاخوات وجنسيتها امريكيه وهي مسلمه من اب وام مسلمين ان يعطيها معلومات عن الاماكن المسيحية ووتقول له ان لغتها العربيه محدوده ولاكن تستطيع التخاطب
وخاطبت اكثر من جنسيه ووجدت الجنسيه اليمنيه فكرها محدود وكلام يوجع الراس ويحزن لها القلب وتدمع لها العين
سأقول لهؤلا إن الله تعالى قال في كتابه: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات" وتكررت هذه الآية ومثيلاتها كثيراً في القرآن الكريم، وهذا إن دل على شيء فيدل على أن الإيمان القلبي مقرون بالعمل الصالح حتى يقبله الله تعالى..
وشيء آخر أن الله تعالى قد عرف المؤمنين بقوله: " قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون..... فالصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ليس كلها إيمان بالقلب وإنما فيها عمل بالجوارح فاين العمل؟؟ لماذا نسمع القول دون ان نبدأ بالعمل اليس العمل هو المنفذ الوحيد؟حتى نثبت للعالم ان اليمنيين في كنف واحد.
روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"
أيها الأخوة ... العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم. فالمؤمنون إخوة فى النسب إلى أبيهم آدم عليه السلام. وإخوة فى الدِّين. قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبّك بين أصابعه " رواه البخارى ومسلم. وقال عليه السلام : "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" رواه البخارى ومسلم ¬ ¬
ارجوا ان نكون جسدا واحدا ام فقط نسمع الاحاديث النبوية ولا نعمل بها اكرر ارجو ان يكون لنا نوادي تطوعية نعرف العرب والعالم با اسره من نحن ومن هم اليمنيين وكي لا نبقى بفكرنا وتصرفاتنا با العالم الثالث فاليمنين في نظرة الغير فكرهم محدود وعايشين في تخلف وجهل فلماذا ترى الموظف اليمني في الداخل او الخارج لايساوى كباقي الجنسيات من حيث المعاملة والتوظيف المستحسن الذي يليق بشخص متعلم لكن ربما المشاحنة والحقد والحسد فيما بينهم هي من اوصلتهم الى محدودهم الفكري والمعرفي لكن لا نقلل من اهمية البعض فربما نجد هنا وهناك اوناس متعلمين مثقفين فالمنتديات مليئة بمعارف او مواهب لعل ابرزها التصميم والشعر وغير ذلك نرى متعوبهم وجهدهم المشكورين عليه فبهذا نجد فيهم روح العمل الجاد وروح الوطنية التي يريد ان يرسم للغير بإن اليمنيين اهل علم ودراية فكونوا مثل هؤلا واختلطوا بهم من اجل تخريج يمنيين ذات افكار وليس ذوات حسد وحقد فيما بينهم .وان لم تجد في نفسك فاجعل لسانك حصانك لغيرك ولبلدك
أخى االقارى... لقد أوجز هذه الآدابَ أحدُ الصالحين وهو يوصى ولده فقال: "يا بنى إذا عَرَضَتْ لك إلى صحبة الرجال حاجةٌ فاصحب مَنْ إذا خدمته صانك، وإن صحبتَه زانك، وإن قَعَدَتْ بك مُؤْنةٌ ماَنَكَ. اصحب من إذا مددتَ يدكَ بخير مَدَّها ، وإن رأى منك حسنةً عدَّها، وإن رأى سيئة سدَّها، اصحب من إذا سألتَه أعطاك، وإن سكَتَّ ابتداك، وإن نزلت بك نازلةٌ واساك. اصحب من إذا قلتَ صدَّق قولَك، وإن حاولتما أمرًا أمَّرك، وإن تنازعتما شيئًا آثرك"
وقد أحسن من قال:
إنَّ أخاكَ الحقَّ من كان مَعَك *** ومَـنْ يضـرُّ نفسَـه لينفَعَكْ
ومَنْ إذا ريَبُ الزمانِ صَدَعكْ *** شتَّتَ فيـه شَمْلَـهُ لِيَجْمَعَـكْ
خوك يعيش كالتاريخ *** فى جنبيك مسـراهُ
بـلا لغـةٍ تصافحـه *** وتدمع حين تلقـاهُ
لئن ضاقت بـه الدنيا *** فصدرك أنت مأواه
وتسمو دونمـا مـنٍّ *** تخفف عنـه بلـواه
وترفع دونـه حمـلاً *** إذا كَلّـتْ ذراعـاهُ
لئن ضاقت بـه الدنيا *** فصدرك أنت مأواه¬ ¬
العروبة والاخوة بين اليمنيين بداخل اليمن وخارجه حية ورائعة لكن ------------- ماذا اقول مع الاسف مثل نافخ الكير في الراحة لا سؤال في الزنقة مثل ما بيقول القذافي نشمت ببعض¬ ¬ ونبحث عن زلات الغير وعن الاسباب والطرق لضهور على حساب الغير وحتى ان علمنا ان نحن سوف نضر ونلحق الضرر به وربما لا نحسب لشعوراخينا اليمني اي حساب
العلاقة بين الأخوة تقوم على حماية كل منا الآخر ورعايته . كالجسد الواحد حتى تكون نظرة الغير لليمنين بالتكاتف والتلاحم فيما بينهم مهما اختلفت الأنظار والأتجاهات فنحن نمثل اليمن في بقاع العالم فالنت عالم واسع وملاييين البشر تتصفحه لماذا لم نترك بصمة مطبوعة في نفوس من يدخل على مواقعنا ومنتداياتنا اليمنيية لا ننسى ان اهل اليمن اهل حكمة فجعل حكمتك لنفسك وغيرك لاننتظر من الغير ان يآتي ويأخذ سلبية سيئة عن مجتمعنا
أما الحماية : فمن الغش والحقد والبغضاء والشحناء والإتهام والتفكير والحسد والغيبة والنميمة والظلم
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملخصاً هذا :
( لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا ويشير إلى صدره الشريف ثلاث مرات ، بحسب أمرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) ¬ ¬
قد نجد رسائل من اهل علم بالتآخي لكن لاحياة لمن تنادي وفي المواقع العربية نجد التكاتف والتاخي وحب الخير لطرف الاخر
كل شخص فينا يعرف الاسلام وقواعدة لماذا لا يكون لنا عمل مشترك مدعوم ليس سياسي ام فقط قول بدون عمل ما فئدة الفيس بوك ليس الكل يراة لماذا لا يكون في كل بلد عربي نادي للعمل التطوعي لماذا لا نتعرف على بلاد اخرى تاببعه للمسيحيات ونرى الفرق بيننا لآنها قائمة على مصلحة ديانتها لماذا لا نجعل ثقافتنا سلاحنا بالفكر والمعرفة نوصل اليمن الى ابعد الحدود حتى تكون نظرة الغير لنا نظرة ايجابية
مره من المرات اخوي كان على الفيس بوك وذكر لي مايحصل فيه من نظرة الغير لليمنين طلبت منه احدى الاخوات وجنسيتها امريكيه وهي مسلمه من اب وام مسلمين ان يعطيها معلومات عن الاماكن المسيحية ووتقول له ان لغتها العربيه محدوده ولاكن تستطيع التخاطب
وخاطبت اكثر من جنسيه ووجدت الجنسيه اليمنيه فكرها محدود وكلام يوجع الراس ويحزن لها القلب وتدمع لها العين
سأقول لهؤلا إن الله تعالى قال في كتابه: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات" وتكررت هذه الآية ومثيلاتها كثيراً في القرآن الكريم، وهذا إن دل على شيء فيدل على أن الإيمان القلبي مقرون بالعمل الصالح حتى يقبله الله تعالى..
وشيء آخر أن الله تعالى قد عرف المؤمنين بقوله: " قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون..... فالصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ليس كلها إيمان بالقلب وإنما فيها عمل بالجوارح فاين العمل؟؟ لماذا نسمع القول دون ان نبدأ بالعمل اليس العمل هو المنفذ الوحيد؟حتى نثبت للعالم ان اليمنيين في كنف واحد.
روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"
أيها الأخوة ... العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم. فالمؤمنون إخوة فى النسب إلى أبيهم آدم عليه السلام. وإخوة فى الدِّين. قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبّك بين أصابعه " رواه البخارى ومسلم. وقال عليه السلام : "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" رواه البخارى ومسلم ¬ ¬
ارجوا ان نكون جسدا واحدا ام فقط نسمع الاحاديث النبوية ولا نعمل بها اكرر ارجو ان يكون لنا نوادي تطوعية نعرف العرب والعالم با اسره من نحن ومن هم اليمنيين وكي لا نبقى بفكرنا وتصرفاتنا با العالم الثالث فاليمنين في نظرة الغير فكرهم محدود وعايشين في تخلف وجهل فلماذا ترى الموظف اليمني في الداخل او الخارج لايساوى كباقي الجنسيات من حيث المعاملة والتوظيف المستحسن الذي يليق بشخص متعلم لكن ربما المشاحنة والحقد والحسد فيما بينهم هي من اوصلتهم الى محدودهم الفكري والمعرفي لكن لا نقلل من اهمية البعض فربما نجد هنا وهناك اوناس متعلمين مثقفين فالمنتديات مليئة بمعارف او مواهب لعل ابرزها التصميم والشعر وغير ذلك نرى متعوبهم وجهدهم المشكورين عليه فبهذا نجد فيهم روح العمل الجاد وروح الوطنية التي يريد ان يرسم للغير بإن اليمنيين اهل علم ودراية فكونوا مثل هؤلا واختلطوا بهم من اجل تخريج يمنيين ذات افكار وليس ذوات حسد وحقد فيما بينهم .وان لم تجد في نفسك فاجعل لسانك حصانك لغيرك ولبلدك
أخى االقارى... لقد أوجز هذه الآدابَ أحدُ الصالحين وهو يوصى ولده فقال: "يا بنى إذا عَرَضَتْ لك إلى صحبة الرجال حاجةٌ فاصحب مَنْ إذا خدمته صانك، وإن صحبتَه زانك، وإن قَعَدَتْ بك مُؤْنةٌ ماَنَكَ. اصحب من إذا مددتَ يدكَ بخير مَدَّها ، وإن رأى منك حسنةً عدَّها، وإن رأى سيئة سدَّها، اصحب من إذا سألتَه أعطاك، وإن سكَتَّ ابتداك، وإن نزلت بك نازلةٌ واساك. اصحب من إذا قلتَ صدَّق قولَك، وإن حاولتما أمرًا أمَّرك، وإن تنازعتما شيئًا آثرك"
وقد أحسن من قال:
إنَّ أخاكَ الحقَّ من كان مَعَك *** ومَـنْ يضـرُّ نفسَـه لينفَعَكْ
ومَنْ إذا ريَبُ الزمانِ صَدَعكْ *** شتَّتَ فيـه شَمْلَـهُ لِيَجْمَعَـكْ
خوك يعيش كالتاريخ *** فى جنبيك مسـراهُ
بـلا لغـةٍ تصافحـه *** وتدمع حين تلقـاهُ
لئن ضاقت بـه الدنيا *** فصدرك أنت مأواه
وتسمو دونمـا مـنٍّ *** تخفف عنـه بلـواه
وترفع دونـه حمـلاً *** إذا كَلّـتْ ذراعـاهُ
لئن ضاقت بـه الدنيا *** فصدرك أنت مأواه¬ ¬