الحنش
02-08-2011, 02:32 AM
جدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح دعوة «كل أطياف العمل السياسي على الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار كونه المخرج الوحيد والوسيلة المثلى لحل الأزمات والخلافات والتباينات».
ونقلت «وكالة الأنباء اليمنية» (سبأ)، عن علي صالح قوله في كلمة وجهها لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك من المستشفى السعودي الذي يتلقى فيه العلاج من الإصابات التي تعرض لها في هجوم استهدف المجمع الرئاسي في صنعاء في يونيو الماضي، أنه «لا بديل عن الحوار الذي ينطلق من الثوابت الوطنية والدستور، فهو الوسيلة الحضارية التي تتبعها كل الشعوب الحرة والحية لتحقيق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل».
وجدد دعوة «جميع الأطراف إلى التهدئة ونبذ العنف والتطرف والتخريب وعدم التعامل بردود الأفعال مهما كانت الأسباب والمبررات لأن العنف لا يولد سوى العنف والصراعات السياسية والحروب، يكون المواطن البسيط هو ضحيتها».
وأضاف علي صالح: «كما نؤكد بهذه المناسبة على ضرورة التزام أطياف العمل السياسي بالمبادرة الخليجية وجهود وبيان مجلس الأمن كأرضية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد». وتابع «إن التغيير الذي ينشده الجميع لا يمكن الوصول إليه عن طريق العنف وبث ثقافة الحقد والكراهية وعقلية الانقلابات وحبك المؤامرات والدسائس والسعي للتصفيات الجسدية للمنافسين السياسيين، فهذه الأساليب المتخلفة واللاأخلاقية ستفضي إلى المزيد من المتاهات وتعقيد الأمور وتفاقم الأزمة».
ونقلت «وكالة الأنباء اليمنية» (سبأ)، عن علي صالح قوله في كلمة وجهها لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك من المستشفى السعودي الذي يتلقى فيه العلاج من الإصابات التي تعرض لها في هجوم استهدف المجمع الرئاسي في صنعاء في يونيو الماضي، أنه «لا بديل عن الحوار الذي ينطلق من الثوابت الوطنية والدستور، فهو الوسيلة الحضارية التي تتبعها كل الشعوب الحرة والحية لتحقيق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل».
وجدد دعوة «جميع الأطراف إلى التهدئة ونبذ العنف والتطرف والتخريب وعدم التعامل بردود الأفعال مهما كانت الأسباب والمبررات لأن العنف لا يولد سوى العنف والصراعات السياسية والحروب، يكون المواطن البسيط هو ضحيتها».
وأضاف علي صالح: «كما نؤكد بهذه المناسبة على ضرورة التزام أطياف العمل السياسي بالمبادرة الخليجية وجهود وبيان مجلس الأمن كأرضية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد». وتابع «إن التغيير الذي ينشده الجميع لا يمكن الوصول إليه عن طريق العنف وبث ثقافة الحقد والكراهية وعقلية الانقلابات وحبك المؤامرات والدسائس والسعي للتصفيات الجسدية للمنافسين السياسيين، فهذه الأساليب المتخلفة واللاأخلاقية ستفضي إلى المزيد من المتاهات وتعقيد الأمور وتفاقم الأزمة».