المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ / أبوبكر بن أحمد بن عبدالله الخطيب ...


نمرالعمودي
22-07-2011, 07:44 PM
الشيخ أبو بكر بن أحمد بن عبدالله الخطيب مفتي تريم

أسمة ونسبه:
هو الإمام العلامة المحقق الفقيه النحرير الشيخ الأريب أبي بكر بن الشيخ العلامة أحمد بن عبدالله بن أبي بكر بن عبدالله بن أبي بكر بن الشيخ جمال الدين محمد بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن الشيخ محمد بن الشيخ العلامة أحمد بن الشيخ العلامة عمر بن أحمد بن الشيخ الإمام الوجيه عبدالرحمن بن الإمام محمد بن الشيخ الوجيه عبدالرحمن بن علي بن الشيخ العلامة محمد بن الإمام الشهير علي بن الشيخ أبي النصر محمد بن الشيخ أبي الهدى علي بن الشيخ الإمام إبراهيم بن أبي المنح يحيى بن الشيخ الإمام أبي الذبيح إبراهيم بن الإمام نور الدين علي بن الشيخ أبي المكارم الخطيب محمد أول من انتهت إليه نوبة الخطابة والفقه والرئاسة بتريم بن الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد التابعي بن عباد الصحابي الأنصاري الأوسي الأشهلي رحمهم الله رحمة الأبرار وأسكنهم أعلى جناته إنه رحيم غفار.

ميلاده ونشأته :
ولد رحمه الله بتريم عام 1286هـ، ونشأ تحت رعاية وتوجيه أبيه الإمام أحمد بن عبدالله الخطيب ولازمه ملازمة الظل الشاخص، ناهلاً منه علمه، وسالكاًَ شرائف نهجه حتى انتقاله إلى جوار ربه عام 1331هـ.


طلبه للعلم الشريف وشيوخه:

جدَّ رحمه الله واجتهد في تحصيل العلوم، وتلقى عن جملة كبيرة من الشيوخ، فقد قال في إجازته لتلميذه الإمام علوي بن طاهر الحداد (( وأظنهم – أي مشايخه – ينيفون عن المائة إلا أنهم على أربع طبقات من بعضهم، وذكر من الطبقة الأولى: السيد العارف زين بن عمر عيديد، والسيد الإمام أحمد زيني دحلان، والشيخ العلامة محمد بن سليمان بن حسب الله المكي، ومن الطبقة الثانية: السيد العلامة عبدالله بن أحمد بن عمر بلفقيه، والسيد العلامة أحمد بن عبدالله بن أبي بكر عيديد، والسيد الإمام محمد بن إبراهيم بلفقيه، ومن الطبقة الثالثة : السيد الإمام عيدروس بن علوي العيدروس، والسيد الإمام عبيدالله بن محسن بن علوي السقاف، والسيد الإمام المعمر عمر بن محمد كتان، ومن الطبقة الرابعة: مفتي الديار الحضرمية الإمام السيد عبدالرحمن بن محمد المشهور وقد صحبه نحواً من عشرين عاماً، وكان جُلَّ انتفاعه به وإمام عصره السيد عيدروس بن عمر الحبشي، والإمام علي بن محمد الحبشي والإمام أحمد بن حسن العطاس وغيرهم الكثير..


دروسه وتلاميذه:
برز رحمه الله علماً شامخاً، وطوداً راسخاً يشار إليه بالبنان، فالتف حوله المستفيدون واشتهر ذكره في الأقطار وأضحى كالشمس في رابعة النهار.
وقد درس في رباط تريم وفي زاوية الشيخ سالم بافضل ( قبل الشيخ محمد بن عوض بافضل )، في مسجد الرياض بسيئون بأمر الحبيب علي بن محمد الحبشي عند تخلف الحبيب أحمد بن عبدالرحمن السقاف، وفي زاوية مسجد العيدروس، وفي زاوية مسجد نفيع، وفي غيرها من دور العلم وأروقته.
وعليه فلا عجب في اتساع دائرة الآخذين عنه نظراً لكثرتهم من جانب، وتعدد أنواع الأخذ وأساليبه من جانب آخر، وماذا على من يعتقد أن أهل عصره كلهم ذكوراً وإناثاً داخلين في دائرة تلمذته بالإجازة العامة التي تكرم بها رحمه الله على أهل عصره، فقد قال في إجازته لتلميذه مسند العصر الإمام محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي ( ت: 1410) بعد أن ذكر بعضاً من شيوخه : ( وبما أجزت به الأخ الأستاذ الشيخ محمد بن ياسين المذكور أجزت كل من أدرك حياتي من أهل عصري وأراد الرواية عني مباشرة بناءً على طلب الأخ المذكور...)
ولكن لا يأب من ذكر بعض تلاميذه البارزين، ومنهم:
السيد العلامة المربي علوي بن عبدالله بن شهاب، ويكفيه هذا، ومنهم السيد العلامة عبدالله وعلوي أبناء طاهر الحداد ( وقد أجازههما إجازة شامله ذُكِرت في فتاويه)، والسيد العلامة الفقيه عبدالله بن حسن بلفقيه، السيد العلامة الحبيب أبوبكر بن محمد السري، السيد العلامة الأديب عمر بن علوي الكاف، السيد العلامة عمر بن أحمد المشهور، والشيخ محمد بن عوض بافضل، وأخوه الشيخ العلامة أحمد بن عبدالله الخطيب المتوفى سنة 1354هـ، والسيد العلامة علي بن محمد بن سالم (قاضي حريضة)، والشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير والشيخ عمر بن عبدالله بن أحمد الخطيب. وغيرهم الكثير ولكن ذكرنا هؤلاء على سبيل المثال لا سبيل الحصر . والله اعلم


تصدره للإفتاء بتريم :
تأهل رحمه الله لمنصب الفتوى وهو لم يبلغ العشرين من عمره، وقد انتهى إليه مقام الإفتاء عقب وفاة شيخه الإمام عبدالرحمن بن محمد المشهور عام 1320هـ، واستمر فيه حتى وفاته رحمه الله .
وقد جمع السيد الإمام سالم بن حفيظ بن الشيخ أبي بكر بعضاً من فتاويه قام بتصحيحها وترتيبها تلميذ - المترجم له – الفقيه المحقق الشيخ سالم بن سعيد بكير باغيثان وذلك في عام (1351هـ )، وقد طبعت تلك الفتاوى بمصر. ومن المعلوم أنه – أي الشيخ أبي بكر - لا يفتي إلا على المسائل التي سُئل عنها، ولا يخفى أيضاً أن الشيخ أبي بكر المذكور كان طود جبلاً في العلم وطوداً في المعرفة، فكان يُسأل فيجيب ولا يبخل بما عنده من العلم، ومعلوم ضرورياً بأن هذه الفتاوى قد جمعت بما قد أجاب رضي الله عنه، وله من الله الفضل والأجر ولجامعها ومن نشرها، وإن شاء الله يقيض لها من أهل الخير ممن يعني بالعلم وأهله بأن يبرزها حتى يدخل في الفضل، والله ذو الفضل العظيم .

وفاته :
كانت وفاته في 28 محرم سنة 1356هـ، وقُبِر في مجنة الفريط عند أهله الخطباء شرقي قبر جده صاحب الوعل محمد بن علي الخطيب تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه الله أعلى فراديس الجنان، ونفعنا به وبعلومه في الدارين، آمين اللهم آمين .
مما قالوا فيه رحمهم الله :
قال الحبيب سالم بن حفيظ بن الشيخ أبي بكر بن سالم : ((الإمام الوجيه المحقق الذي اختلط الفقه بلحمه ودمه، ولم تزل ترفرف على رأسه راية علمه، والذي سرى نفعه في الجهات الحضرمية، بل وفي غيرها من الأقطار الإسلامية، الحبر الأريب والقريب لدى القريب، والملبي داعي الله إذا دعا والمجيب: الشيخ أبي بكر بن أحمد بن عبد الله الخطيب الأنصاري؛ التريمي وطناً، والعلوي مشرباً، والأشعري عقيدةً، والشافعي مذهباً؛ أدام الله به النفع للخاص والعام، ولا زال ملجأً وذخراً لأهل الإيمان والإسلام آمين اللهم آمين ))

وقال أيضاً الحبيب عمر بن علوي الكاف : (( والشيخ أبي بكر بن أحمد هو من أعيان علماء تريم المبرزين تخرج بعد أن تلقى العلم من فقه ونحو وغيرهما، وانتهى إليه مقام الإفتاء عقب وفاة شيخه العلامة عبدالرحمن بن محمد المشهور، وكان على جانب عظيم من التواضع والزهد والعبادة والتقشف، وحجّ بيت الله الحرام مراراً، وقد جمع من فتاويه الجليلة النفع القيمة الفائدة - ما تم العثور عليه- وذلك في أواخر أيام حياته – وقُوبل عليه – رحمه الله تعالى وأثابه برضاه وجعل الجنة منقلبه ومثواه )) ( ).

ذكر السيد العلامة أبي بكر العدني ابن علي المشهور في كتابه (( لوامع النور )) عند ذكر الشيخ أبوبكر الخطيب: ومنهم الشيخ العلامة النحرير أبوبكر بن أحمد بن عبدالله الخطيب، صاحب المعرفة الثاقبة والانتباه واليقظة، وحسن المبادرة في الأخذ والعطاء، ترجم له في تذكرة الباحث المحتاط، وفي تاريخ الشعراء ترجمة وافية، وقال عنه: علامة ذو سكينة، وصوفي متغلغل والنسك إلى القصوى ميلاده بمدينة تريم عام 1286هـ، وكان مترقياً في الطلب منذ نعومة أظفاره مع مراعاة والده وحرصه الشديد على أوقاته حتى كان له من المحفوظات النصيب الوافر من صغار المتون وكبارها حتى فذ وبذَّا أقرانه، وصعد نجمه في ميادين العلم والفقه والأدب.. بل وكانت له أشعار دقيقة ورصينة، ولازم جلَّ حياته شيخ فتحه الحبيب عبدالرحمن بن محمد بن حسين المشهور حتى توفى. كما كان له كامل الاتصال أيضاً سيدي الجد علوي من خلال تردده على مجالسه العامة والخاصة، وحصل له منه الإجازة والإلباس والإلقام، ودعا له بدعوات مباركة.. ولم يزل الشيخ المذكور على تلك الحالة المستقيمة حتى توفاه الله في شهر محرم الحرام سنة 1356هـ رحمه الله رحمة الأبرار..








ولكم خالص التحايا

الجمهوريه اليمنيه
22-07-2011, 08:09 PM
تسلم اخي العزيز بارك الله فيك
ماقصرت

الملك اليماني
11-01-2012, 12:01 PM
الله على هذه الاسماء الاكابر
جزيل الشكر على النقل اخي نمر
دمتم بود