نمرالعمودي
19-07-2011, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أقدم لكم اليوم ثروة ثقافية من نتاج أفكار يمنية عملاقة أنها مؤلفات الأديب اليمني علي أحمد باكثير وعندما اقول : ( أفكار يمنية عملاقة ) فإنني أقصدها حرفيا لأن هذه الشخصية اليمنية لم تكن هي الوحيدة في الوطن العربي في ذلك الوقت بل كان هناك عمالقة ورواد كبار وليس من السهل أن يأتي الأديب اليمني علي بن احمد باكثير ليأخذ له مكانا بين ؤلئك العمالقة ولكنه أخذ مكانه في الصف الأول بل وفي الواجهة الرئيسة
فاسمحوا لي أن اضع لكم مؤلفاته هنا مع العلم أن هذه ليست كل مؤلفاته فبعضها لم استطع الحصول عليها
فأترككم معها وبالله التوفيق
الكتاب الأول ( أخناتون ونفرتيتي )
الكتاب الثاني ( الثائر الأحمر )
الكتاب الثالث ( أبو دلامة )
الكتاب الرابع ( التوراة الضائعة )
الكتاب الخامس ( إبراهيم باشا )
الكتاب السادس ( الدنيا فوضى )
الكتاب السابع ( الدودة والثعبان )
الكتاب الثامن ( السلسلة والغفران )
الكتاب التاسع ( همام في بلاد الأحقاف )
الكتاب العاشر ( وا إسلاماه )
الكتاب الحادي عشر ( هكذا لقى الله عمر )
الكتاب الثاني عشر ( من فوق سبع سماوات )
الكتاب الثالث عشر ( هاروت وماروت )
الكتاب الرابع عشر ( سر شهرزاد )
الكتاب الخامس عشر ( سلامة القس )
الكتاب السادس عشر ( الفرعون الموعود )
الكتاب السابع عشر ( سر الحاكم بأمر الله )
الكتاب الثامن عشر ( الدكتور حازم )
الكتاب التاسع عشر ( حرب البسوس )
الكتاب العشرون ( دار ابن لقمان )
الكتاب الواحد والعشرون ( امبراطورية في المزاد )
الكتاب الثاني والعشرون ( جلفدان هانم )
الكتاب الثالث والعشرون ( الوطن الأكبر )
الكتاب الرابع والعشرون ( مسمار جحا )
الكتاب الخامس والعشرون ( قضية أهل الربع )
الكتاب السادس والعشرون ( قطط وفئران )
الكتاب السابع والعشرون ( مأساة زينب )
الكتاب الثامن والعشرون ( فن المسرحية )
الكتاب التاسع والعشرون ( قصر الهودج )
الكتاب الثلاثون ( فاوست الجديدي )
الكتاب الواحد والشلاثون ( شيلوك الجديد )
الكتاب الثاني والثلاثون ( عودة الفردوس )
وأخيرآ الكتاب الثالث والثلاثون ( سيرة شجاع )
والسيرة الذاتية للأديب اليمني الكبير / علي أحمد باكثير
علي أحمد باكثير
1328 هـ- 1389هـ
باكثير رجل عربي حضرمي نزحت أسرته إلى أندونيسيا فولد بمدينة [سوربايا] سنة 1328هـ، وحين بلغ الثامنة من العمر أرسله أبوه إلى حضرموت ليدرس بها وينشأ فالتحق بمدارسها، وبدأ ينظم الشعر وهو في الثالثة عشرة. وقبل أن يبلغ العشرين من العمر نزوج، وحرر مجلة التهذيب، وكان قد تأذى من مواقف الاستعمار الإنجليزي في عدن فلما توفيت زوجته تكاثرت همومه فترك حضرموت إلى الحجاز واستقر بالطائف فترة من الزمن نظم فيها مسرحيته [همام] أو [في عاصمة الأحقاف]، ثم ترك الطائف إلى الصومال ثم الحبشة واستقر به المقام في القاهرة حيث التحق بكلية الآداب بجامعة فؤاد "جامعة القاهرة" وبها حصل على الليسانس ثم حصل على دبلوم معهد التربية وبعد تخرجه عمل في التدريس إلى آخر حياته أعطى تفرغا لإنجاز ملحمته الإسلامية الكبرى [عمر]، وتوفي رحمه الله سنة 1389هـ:
أدبه:
بدأ علي باكثير حياته الأدبية كاتبا وشاعرا وكان شعره تقليديا وحين قرأ لشوقي مسرحية (مجنون ليلى) وبعض المسرحيات الأخرى أحس ميلًا إلى هذا الفن فأقبل عليه وانقطع، أو قل ارتياده ميادين الأدب الأخرى وأقبل على هذا الفن الجديد في الأدب العربي- الفن المسرحي- حتى ألف في ذلك ما يزيد على ستين مسرحية كما أسلفنا إلى جانب ديوانه الشعري.
وأول عمل مسرحي نظمه باكثير مسرحية (همام أوفىِ عاصمة الأحقاف) وفيها عالج قضايا مجتمعه الحضرمي، ثم كانت رحلته إلى القاهرة ودراسته بكلية الآداب وفي قاعة الدراسة جرى حديث بينه وبين أحد الأساتذة الإنجليز الذين كانوا يدرسون في الجامعة ادعى فيه هذا الإنجليزي عجز اللغة العربية عن إنجاب الشعر المرسل الذي نجح فيه الإنجليز فاعترض عليه باكثير، غير أن الأستاذ استخف به، فما كان من باكثير إلا أن اتجه إلى أعمال شكسبير أحد شعراء الإنجليز فترجم فصلا من إحدى مسرحيات شكسبير وصاغه بالشعر المرسل، ثم نظم مسرحيته (أخناتون) و (نفرتيتي) بالشعر المرسل أيضاَ وكذا مسرحية (قصر الهودج) وهكذا مضى علي باكثير في استعمال هذا النظام الشعري الجديد حتى عدل عنه إلى النثر حيث وجد أن دولة المسرح الشعري قد دالت أوكادت غير أن عطاءه في ميدان المسرح ظل متَصلا حتى توفي رحمه الله.
وكان يُعنى كثيراً بالاتجاه الاجتماعي وإن لم يهمل بعض الاتجاهات الأخرى مثل الاتجاه السياسي الذي نظم فيه مسرحيته " إمبراطورية في المزاد" ويعني بها بريطانيا ومن مسرحياته الاجتماعية "قطط وفيران" وفيها عالج مشكلة المرأة العاملة.
غير أن الطابع العام لأدب باكثير كان إسلاميًا وبخاصة حين نشط فنه المسرحي وذاع وقد شهد له عدد كثير من أساتذة عصره واعترفوا له بالإجادة والتقدم في ميدان الفن المسرحي شعرًا ونثرًا ومن هؤلاء إبراهيم عبد القادر المازني، وعز الدين إسماعيل، ومن قوله من مسرحية "همام " أو "عاصمة الأحقاف" التي نظمها في الطائف وهي أول ما نظم:
انْظُرِيني هَل بي سوى ظُلْمِ أهلي لي وأبناءِ عَمًي الأقْربينا
وتَصَذَيهمُ بما ليس يَعْنيـ ـهم وَعَن وَاجِبَاتِهْم يُعْرِضُونَا
مات زوجي ووالدي ولم يُبْـ ـق لي الدهرُ عائلا أو خَدينا
غيرَ عَمَي وأنتِ تدرينَ ما عمـ ي فقير يُناهِزُ السِّتينا
قَدْ وَهَي جسمُهُ وخَارتْ قُواه وابتَلَاه السَقَامُ حينا فحينا
ولكم خالص التحايا
أقدم لكم اليوم ثروة ثقافية من نتاج أفكار يمنية عملاقة أنها مؤلفات الأديب اليمني علي أحمد باكثير وعندما اقول : ( أفكار يمنية عملاقة ) فإنني أقصدها حرفيا لأن هذه الشخصية اليمنية لم تكن هي الوحيدة في الوطن العربي في ذلك الوقت بل كان هناك عمالقة ورواد كبار وليس من السهل أن يأتي الأديب اليمني علي بن احمد باكثير ليأخذ له مكانا بين ؤلئك العمالقة ولكنه أخذ مكانه في الصف الأول بل وفي الواجهة الرئيسة
فاسمحوا لي أن اضع لكم مؤلفاته هنا مع العلم أن هذه ليست كل مؤلفاته فبعضها لم استطع الحصول عليها
فأترككم معها وبالله التوفيق
الكتاب الأول ( أخناتون ونفرتيتي )
الكتاب الثاني ( الثائر الأحمر )
الكتاب الثالث ( أبو دلامة )
الكتاب الرابع ( التوراة الضائعة )
الكتاب الخامس ( إبراهيم باشا )
الكتاب السادس ( الدنيا فوضى )
الكتاب السابع ( الدودة والثعبان )
الكتاب الثامن ( السلسلة والغفران )
الكتاب التاسع ( همام في بلاد الأحقاف )
الكتاب العاشر ( وا إسلاماه )
الكتاب الحادي عشر ( هكذا لقى الله عمر )
الكتاب الثاني عشر ( من فوق سبع سماوات )
الكتاب الثالث عشر ( هاروت وماروت )
الكتاب الرابع عشر ( سر شهرزاد )
الكتاب الخامس عشر ( سلامة القس )
الكتاب السادس عشر ( الفرعون الموعود )
الكتاب السابع عشر ( سر الحاكم بأمر الله )
الكتاب الثامن عشر ( الدكتور حازم )
الكتاب التاسع عشر ( حرب البسوس )
الكتاب العشرون ( دار ابن لقمان )
الكتاب الواحد والعشرون ( امبراطورية في المزاد )
الكتاب الثاني والعشرون ( جلفدان هانم )
الكتاب الثالث والعشرون ( الوطن الأكبر )
الكتاب الرابع والعشرون ( مسمار جحا )
الكتاب الخامس والعشرون ( قضية أهل الربع )
الكتاب السادس والعشرون ( قطط وفئران )
الكتاب السابع والعشرون ( مأساة زينب )
الكتاب الثامن والعشرون ( فن المسرحية )
الكتاب التاسع والعشرون ( قصر الهودج )
الكتاب الثلاثون ( فاوست الجديدي )
الكتاب الواحد والشلاثون ( شيلوك الجديد )
الكتاب الثاني والثلاثون ( عودة الفردوس )
وأخيرآ الكتاب الثالث والثلاثون ( سيرة شجاع )
والسيرة الذاتية للأديب اليمني الكبير / علي أحمد باكثير
علي أحمد باكثير
1328 هـ- 1389هـ
باكثير رجل عربي حضرمي نزحت أسرته إلى أندونيسيا فولد بمدينة [سوربايا] سنة 1328هـ، وحين بلغ الثامنة من العمر أرسله أبوه إلى حضرموت ليدرس بها وينشأ فالتحق بمدارسها، وبدأ ينظم الشعر وهو في الثالثة عشرة. وقبل أن يبلغ العشرين من العمر نزوج، وحرر مجلة التهذيب، وكان قد تأذى من مواقف الاستعمار الإنجليزي في عدن فلما توفيت زوجته تكاثرت همومه فترك حضرموت إلى الحجاز واستقر بالطائف فترة من الزمن نظم فيها مسرحيته [همام] أو [في عاصمة الأحقاف]، ثم ترك الطائف إلى الصومال ثم الحبشة واستقر به المقام في القاهرة حيث التحق بكلية الآداب بجامعة فؤاد "جامعة القاهرة" وبها حصل على الليسانس ثم حصل على دبلوم معهد التربية وبعد تخرجه عمل في التدريس إلى آخر حياته أعطى تفرغا لإنجاز ملحمته الإسلامية الكبرى [عمر]، وتوفي رحمه الله سنة 1389هـ:
أدبه:
بدأ علي باكثير حياته الأدبية كاتبا وشاعرا وكان شعره تقليديا وحين قرأ لشوقي مسرحية (مجنون ليلى) وبعض المسرحيات الأخرى أحس ميلًا إلى هذا الفن فأقبل عليه وانقطع، أو قل ارتياده ميادين الأدب الأخرى وأقبل على هذا الفن الجديد في الأدب العربي- الفن المسرحي- حتى ألف في ذلك ما يزيد على ستين مسرحية كما أسلفنا إلى جانب ديوانه الشعري.
وأول عمل مسرحي نظمه باكثير مسرحية (همام أوفىِ عاصمة الأحقاف) وفيها عالج قضايا مجتمعه الحضرمي، ثم كانت رحلته إلى القاهرة ودراسته بكلية الآداب وفي قاعة الدراسة جرى حديث بينه وبين أحد الأساتذة الإنجليز الذين كانوا يدرسون في الجامعة ادعى فيه هذا الإنجليزي عجز اللغة العربية عن إنجاب الشعر المرسل الذي نجح فيه الإنجليز فاعترض عليه باكثير، غير أن الأستاذ استخف به، فما كان من باكثير إلا أن اتجه إلى أعمال شكسبير أحد شعراء الإنجليز فترجم فصلا من إحدى مسرحيات شكسبير وصاغه بالشعر المرسل، ثم نظم مسرحيته (أخناتون) و (نفرتيتي) بالشعر المرسل أيضاَ وكذا مسرحية (قصر الهودج) وهكذا مضى علي باكثير في استعمال هذا النظام الشعري الجديد حتى عدل عنه إلى النثر حيث وجد أن دولة المسرح الشعري قد دالت أوكادت غير أن عطاءه في ميدان المسرح ظل متَصلا حتى توفي رحمه الله.
وكان يُعنى كثيراً بالاتجاه الاجتماعي وإن لم يهمل بعض الاتجاهات الأخرى مثل الاتجاه السياسي الذي نظم فيه مسرحيته " إمبراطورية في المزاد" ويعني بها بريطانيا ومن مسرحياته الاجتماعية "قطط وفيران" وفيها عالج مشكلة المرأة العاملة.
غير أن الطابع العام لأدب باكثير كان إسلاميًا وبخاصة حين نشط فنه المسرحي وذاع وقد شهد له عدد كثير من أساتذة عصره واعترفوا له بالإجادة والتقدم في ميدان الفن المسرحي شعرًا ونثرًا ومن هؤلاء إبراهيم عبد القادر المازني، وعز الدين إسماعيل، ومن قوله من مسرحية "همام " أو "عاصمة الأحقاف" التي نظمها في الطائف وهي أول ما نظم:
انْظُرِيني هَل بي سوى ظُلْمِ أهلي لي وأبناءِ عَمًي الأقْربينا
وتَصَذَيهمُ بما ليس يَعْنيـ ـهم وَعَن وَاجِبَاتِهْم يُعْرِضُونَا
مات زوجي ووالدي ولم يُبْـ ـق لي الدهرُ عائلا أو خَدينا
غيرَ عَمَي وأنتِ تدرينَ ما عمـ ي فقير يُناهِزُ السِّتينا
قَدْ وَهَي جسمُهُ وخَارتْ قُواه وابتَلَاه السَقَامُ حينا فحينا
ولكم خالص التحايا