كبرياء الملوك
12-07-2011, 12:01 AM
فِي مِثْل هَذَا الْبُكَاء ..
تَسَمَّر صَوْتِي الْمُهْتَرِئ .. أَن يَصِل إِلَى مَسَامِع الْرَّحِيْل ..
فَمِي مَعْطُوب وَبِشِدَة ..
وَالْهَوَاءْ مُثْقَلٌ بِالْشُّحُوْبْ ..
تَتَسَاقَط ذَرَّاتِه حُنَيْنَاً عَلَى سَطْرٍ .. أَثْخَنَتْه جِرَاحَاتُ الْغِيَابْ ..
حَبِيِسٌ أَنَا فِيِ غَيَاهِبِ غَيْمَةٌ جَائِرَةْ ..
تُسْقِطُنِي كُلَّمَا يَزْدَادُ حَجْمَ الْحُزُنِ فِي دَاخِلِي عَلَى زَنَازِين الْخَوَاءْ ..
ترْكَلُ وَجْهِي بِأَحْرُفٍ مَلَّتْ إِنْتِظَارُ حُلْمٍ لَنْ يَأْتِي بِهِ الْبَرْقْ ..
وَلَنْ يَصْرُخْ فِي وَجْهِهِ الْرَّعْدْ ..
تَجْلِدُنِي بِسِيَاطِ الْمَاضِيْ ..
وَتَرْمِيْنِي عَلَى بِسَاطِ الْثَّلْجْ ..
هَــهَ
مَاجَدْوَى كُلَّ ذَلِكَ يَاغَيْمْ ؟؟
لَا تَصْرُخِيِ .. فَأَنَا أَصَمْ ..
بِتُ حَتَّى لَا أَسْمَعْ حَدِيْثِي إِلَى نَفْسِي ..
لَا توَمْضِي بَرْقَاً .. فَفِي عَيْنَاي عَتْمَةٌ كَافِرَةٌ بِالْضَّوْءْ
تَمْتَص وَمِيْضُكِ الْكَثِيفْ ..
لَا تُصْبِي جَسَدِي النَّاحِلُ عَلَى فِرَاشِ الْثَّلْج ..
فَأَنَا بَارِدٌ جَدَّاً .. بَارِدٌ جَدَّاً .. يَزْدَادُ سُمْكَ الْثَّلْجِ بِيْ ..
لَا تَبْتَرِي وَحْدَتِي بِكِ .. فَإِلَيْكِ يَرْحَلُ وَجْهٌ جَدِيْد .. فَأَنَا مِن سَيَغْدُو حَتْمَاً جُزْءاً مِن حِكَايَاتْ ..
دَعِيْنِي لَا أَحْمِل شُرُوْخاً فِي وَجْهِي الْمُمَزَّقْ
تُشْبِه تِلْكَ الَّتِي فِي قَلْبِي ..
دَعِيْنِي أُسْرِفُ بِالْغَرَقِ فِي عَالَمِ الْرَّمَادْ الَّذِي يُشْبِهُنِي وَيَشبْهِكْ ..
دَعِيْنِي أَتَفَرَّسْ فِي وَجْه الْأَشْيَاءِ الْضَبَابِيَّةْ ..
أَيُّهَا لَا يُشْبِهُك يَا غَيْمَة .. أَيُّهَا لَا يَحْمِلُ قَسْوَتِكْ ..
أَيُّهَا تَسَاقَطَ عَلَيْهَا وَابِلِ حُبِّكْ ..
دَعِيْنِي أَهِيْم .. دَعِيْنِي أَبْحَثُ عَن وَجْهِي بَيْنَ ثَنَايَا أُغْنِيَةٍ غَجَرِيَّةْ ..
دَعِيْنِي أَكْتُب عَسَى أَن أَقْرَأَنِي عَلَى كَفِ ذِكْرَاك حُلْمَاً أَبْيَضْ ..
سَقَط فِي يَوْم أَبْيَض عَلَى زَهْرَةٍ بَيْضَاءٍ كَأَنْتيِ ..
وَزَفُكِ عَرُوْسَاً بَيْضَاء إِلَى الْسَّمَاءُ الْثَّامِنَةْ ..!
بوح قلمي الحزين
هدووء انسان
تَسَمَّر صَوْتِي الْمُهْتَرِئ .. أَن يَصِل إِلَى مَسَامِع الْرَّحِيْل ..
فَمِي مَعْطُوب وَبِشِدَة ..
وَالْهَوَاءْ مُثْقَلٌ بِالْشُّحُوْبْ ..
تَتَسَاقَط ذَرَّاتِه حُنَيْنَاً عَلَى سَطْرٍ .. أَثْخَنَتْه جِرَاحَاتُ الْغِيَابْ ..
حَبِيِسٌ أَنَا فِيِ غَيَاهِبِ غَيْمَةٌ جَائِرَةْ ..
تُسْقِطُنِي كُلَّمَا يَزْدَادُ حَجْمَ الْحُزُنِ فِي دَاخِلِي عَلَى زَنَازِين الْخَوَاءْ ..
ترْكَلُ وَجْهِي بِأَحْرُفٍ مَلَّتْ إِنْتِظَارُ حُلْمٍ لَنْ يَأْتِي بِهِ الْبَرْقْ ..
وَلَنْ يَصْرُخْ فِي وَجْهِهِ الْرَّعْدْ ..
تَجْلِدُنِي بِسِيَاطِ الْمَاضِيْ ..
وَتَرْمِيْنِي عَلَى بِسَاطِ الْثَّلْجْ ..
هَــهَ
مَاجَدْوَى كُلَّ ذَلِكَ يَاغَيْمْ ؟؟
لَا تَصْرُخِيِ .. فَأَنَا أَصَمْ ..
بِتُ حَتَّى لَا أَسْمَعْ حَدِيْثِي إِلَى نَفْسِي ..
لَا توَمْضِي بَرْقَاً .. فَفِي عَيْنَاي عَتْمَةٌ كَافِرَةٌ بِالْضَّوْءْ
تَمْتَص وَمِيْضُكِ الْكَثِيفْ ..
لَا تُصْبِي جَسَدِي النَّاحِلُ عَلَى فِرَاشِ الْثَّلْج ..
فَأَنَا بَارِدٌ جَدَّاً .. بَارِدٌ جَدَّاً .. يَزْدَادُ سُمْكَ الْثَّلْجِ بِيْ ..
لَا تَبْتَرِي وَحْدَتِي بِكِ .. فَإِلَيْكِ يَرْحَلُ وَجْهٌ جَدِيْد .. فَأَنَا مِن سَيَغْدُو حَتْمَاً جُزْءاً مِن حِكَايَاتْ ..
دَعِيْنِي لَا أَحْمِل شُرُوْخاً فِي وَجْهِي الْمُمَزَّقْ
تُشْبِه تِلْكَ الَّتِي فِي قَلْبِي ..
دَعِيْنِي أُسْرِفُ بِالْغَرَقِ فِي عَالَمِ الْرَّمَادْ الَّذِي يُشْبِهُنِي وَيَشبْهِكْ ..
دَعِيْنِي أَتَفَرَّسْ فِي وَجْه الْأَشْيَاءِ الْضَبَابِيَّةْ ..
أَيُّهَا لَا يُشْبِهُك يَا غَيْمَة .. أَيُّهَا لَا يَحْمِلُ قَسْوَتِكْ ..
أَيُّهَا تَسَاقَطَ عَلَيْهَا وَابِلِ حُبِّكْ ..
دَعِيْنِي أَهِيْم .. دَعِيْنِي أَبْحَثُ عَن وَجْهِي بَيْنَ ثَنَايَا أُغْنِيَةٍ غَجَرِيَّةْ ..
دَعِيْنِي أَكْتُب عَسَى أَن أَقْرَأَنِي عَلَى كَفِ ذِكْرَاك حُلْمَاً أَبْيَضْ ..
سَقَط فِي يَوْم أَبْيَض عَلَى زَهْرَةٍ بَيْضَاءٍ كَأَنْتيِ ..
وَزَفُكِ عَرُوْسَاً بَيْضَاء إِلَى الْسَّمَاءُ الْثَّامِنَةْ ..!
بوح قلمي الحزين
هدووء انسان