صنعاء روحي
01-04-2009, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي الطيور المهاجره من خلال معاشرتي لكثير من احول المغتربين ومعرفتي بهم قبل وبعد الإغتراب اعتقد انهم نوعين
النوع الأول
سافر من بلاده وهو غير ملتزم وغير آبه بأحوال الأمه واحول الدعوه والدعاه وإنما سافر لطلب الرزق وقد ربما يكون حتى غير مصلي ويرتكب الموبقات والأخطاء والهفوات الكبار
وفجأه
تجده من الدعاه ومن الصالحين وتهذبت اخلاقه وحسن سلوكه وتغير تفكيره لعدة نتائج كلا منا يعرفها
وإما
ان يستمر على حاله ويزداد الطين بله ويزيد إلى رصيد ذنوبه ذنوب وذنوب والله نسأل الستر
والنوع الثاني
رجل من خيار الناس ومن احسنهم خلقا ودينا ودعوه وصلاحا فيسافر ويغترب عن بلاده وقلبه يقطر دما على دعوته وحياته الإيمانيه ويعد إخوانه بالتواصل والمساعده على هم وحمل الخشبه ...
وفجأه
تجده ولاحول ولاقوة بالله إنقلب ونسي انه كان يوما ما من الدعاه والصالحين وكان مربيا للناس ويحثهم على الخير ويبعدهم عن الشر يتحول من شخص إلى شخص اخر تماما نسي دينه ونسي إلتزامه وانغمس في لذائذ الدنيا وشواغلها وفتنها فانقلب حاله وتغيرت أيامه
وإما
أن يضل صامدا كالجبل الراسي يحمل الأهداف والمبادئ ويعايش الناس ويدعوهم ويزداد إيمانا الى إيمانهم ويزداد رصيده الدعوي والإيماني
هذا من وجهة نضري احبتي والأمر مطروح للنقاش امامكم ولإبداء الفكره والرأي ومنتضر ردودكم وافكاركم
احبتي الطيور المهاجره من خلال معاشرتي لكثير من احول المغتربين ومعرفتي بهم قبل وبعد الإغتراب اعتقد انهم نوعين
النوع الأول
سافر من بلاده وهو غير ملتزم وغير آبه بأحوال الأمه واحول الدعوه والدعاه وإنما سافر لطلب الرزق وقد ربما يكون حتى غير مصلي ويرتكب الموبقات والأخطاء والهفوات الكبار
وفجأه
تجده من الدعاه ومن الصالحين وتهذبت اخلاقه وحسن سلوكه وتغير تفكيره لعدة نتائج كلا منا يعرفها
وإما
ان يستمر على حاله ويزداد الطين بله ويزيد إلى رصيد ذنوبه ذنوب وذنوب والله نسأل الستر
والنوع الثاني
رجل من خيار الناس ومن احسنهم خلقا ودينا ودعوه وصلاحا فيسافر ويغترب عن بلاده وقلبه يقطر دما على دعوته وحياته الإيمانيه ويعد إخوانه بالتواصل والمساعده على هم وحمل الخشبه ...
وفجأه
تجده ولاحول ولاقوة بالله إنقلب ونسي انه كان يوما ما من الدعاه والصالحين وكان مربيا للناس ويحثهم على الخير ويبعدهم عن الشر يتحول من شخص إلى شخص اخر تماما نسي دينه ونسي إلتزامه وانغمس في لذائذ الدنيا وشواغلها وفتنها فانقلب حاله وتغيرت أيامه
وإما
أن يضل صامدا كالجبل الراسي يحمل الأهداف والمبادئ ويعايش الناس ويدعوهم ويزداد إيمانا الى إيمانهم ويزداد رصيده الدعوي والإيماني
هذا من وجهة نضري احبتي والأمر مطروح للنقاش امامكم ولإبداء الفكره والرأي ومنتضر ردودكم وافكاركم