ابوناجي محمد
03-07-2011, 05:39 PM
بقلم:علي عبد الملك -
الشعب والوطن .. ماذا لو كان " حميدوف " قائدا للحرس الجمهوري ووالده رحمه الله رئيسا للدولة اليمنية وخرج احمد علي عبدالله صالح وأخوانه عن الطاعة والولاء وذهبوا يحشدون قبائل حاشد ويمدون أيديهم للعمالة ويتآمرون مع الخارج لإحلال الخراب والدمار في الداخل للانقلاب والإطاحة بالدولة الأحمرين وفجروا الوضع كما فعل حميدوف وإخوانه وعصابتهم وقاموا بمحاولة اغتيال والدهم وهو في بيت الله يؤدي صلاة الجمعة ... تخيلوا ماذا سيفعل " حميدوف " زيدوا تخيلوا مرة أخرى ولكن بعد أن تشاهدوا الخراب والدمار الذي حل بالمؤسسات والوزارات الحكومية ومنازل البسطاء من النساء المجاورة لبيت الأحمر في منطقة الحصبة التي تمترسوا عليها لمواجهة ولي الأمر الذي خرجوا عليه بالأسلحة الخفيفة والثقيلة...أكيد إنكم ستصلون الى قناعة بأن جهال الأحمر سيهلكون الحرث والنسل ويجعلون المدن والقرى اليمنية خراب ودمار يتربعون على إطلالها .. تدرون لماذا ؟.. لأن عقولهم خواء ولأنهم فقدوا معاني وأصول القيم والأخلاق وكيف يكونوا مواطنين صالحين وماذا يعني لهم الوطن اليمني.
لقد سعى جهال الأحمر إلى استفزاز قائد الحرس الجمهوري بشتى الوسائل بكل الممكن واللا ممكن حتى يصلون إلى المبتغى الذي يريدون الوصول إليه .. وكذا سعيهم الرخيص الى خلق العداء بينه وبين نائب رئيس الجمهورية الفريق عبدربه منصور هادي بعد أن اوكلت اليه مهام أعمال الرئيس بموجب الدستور.. كانت تصور لهم عقولهم الصغيرة ومحدودة التفكير أن عقلية وتفكير العميد أحمد علي عبدالله صالح عند مستوى عقولهم المريضة ولم يكونوا يعلمون بأن لديه من الذكاء والدهاء والوقار ورجاحة العقل وسعة الصدر والحب والولاء والقيم والأخلاق الوطنية أكثر مما كانوا يتصورونه ويعتقدونه كونهم مفلسين من كل تلك الأخلاقيات.
لقد حالوا أن يعكسوا كل ما تتصف به شخصياتهم وسلوكياتهم لتشويه بريق الذهب والصورة الجميلة التي يتصف بها شخص القائد أحمد علي عبدالله صالح لكن سرعان ما كشفهم الله على الملاء من خلقه ليعري الزيف ويظهرهم بمظهرهم الحقيقي الذي يجب أن يظهروا عليه..سرعان ما انقشعت الغيوم ليخرج القائد عن صمته ليؤكد للقاصي والداني مدى حرصه على استتباب الأمن والاستقرار وأن العميد أحمد علي عبدالله صالح هو جندي يحتم عليه واجبه الوطني الدفاع عن الشعب والوطن مطيعا لأوامر قائده بعيدا عن من يكون .. مواظبا وملازما بين إخوانه بالصفوف الأمامية في ميادين الدفاع والشرف والكرامة يؤدي واجبه الوطني والدستوري كقائد عسكري لتنفيذ توجيهات نائب الرئيس الى جانب أقرانه قيادات القوات المسلحة والأمن ممن أهلتهم قدراتهم العلمية استحقاق تلك المناصب القيادية عن جدارة ولم يحصل عليها عن طريق الوجاهة أو المحسوبية .. فعلا لقد انتصر العميد احمد لإرادة الشعب وحقق نجاحات باهرة عجز عن تحقيقها الحرس القديم.. بعكس حميدوف الذي لولا الوجاهة والمحسوبية ما وطأت قدمات عتبات مجلس النواب.</b></i>
الشعب والوطن .. ماذا لو كان " حميدوف " قائدا للحرس الجمهوري ووالده رحمه الله رئيسا للدولة اليمنية وخرج احمد علي عبدالله صالح وأخوانه عن الطاعة والولاء وذهبوا يحشدون قبائل حاشد ويمدون أيديهم للعمالة ويتآمرون مع الخارج لإحلال الخراب والدمار في الداخل للانقلاب والإطاحة بالدولة الأحمرين وفجروا الوضع كما فعل حميدوف وإخوانه وعصابتهم وقاموا بمحاولة اغتيال والدهم وهو في بيت الله يؤدي صلاة الجمعة ... تخيلوا ماذا سيفعل " حميدوف " زيدوا تخيلوا مرة أخرى ولكن بعد أن تشاهدوا الخراب والدمار الذي حل بالمؤسسات والوزارات الحكومية ومنازل البسطاء من النساء المجاورة لبيت الأحمر في منطقة الحصبة التي تمترسوا عليها لمواجهة ولي الأمر الذي خرجوا عليه بالأسلحة الخفيفة والثقيلة...أكيد إنكم ستصلون الى قناعة بأن جهال الأحمر سيهلكون الحرث والنسل ويجعلون المدن والقرى اليمنية خراب ودمار يتربعون على إطلالها .. تدرون لماذا ؟.. لأن عقولهم خواء ولأنهم فقدوا معاني وأصول القيم والأخلاق وكيف يكونوا مواطنين صالحين وماذا يعني لهم الوطن اليمني.
لقد سعى جهال الأحمر إلى استفزاز قائد الحرس الجمهوري بشتى الوسائل بكل الممكن واللا ممكن حتى يصلون إلى المبتغى الذي يريدون الوصول إليه .. وكذا سعيهم الرخيص الى خلق العداء بينه وبين نائب رئيس الجمهورية الفريق عبدربه منصور هادي بعد أن اوكلت اليه مهام أعمال الرئيس بموجب الدستور.. كانت تصور لهم عقولهم الصغيرة ومحدودة التفكير أن عقلية وتفكير العميد أحمد علي عبدالله صالح عند مستوى عقولهم المريضة ولم يكونوا يعلمون بأن لديه من الذكاء والدهاء والوقار ورجاحة العقل وسعة الصدر والحب والولاء والقيم والأخلاق الوطنية أكثر مما كانوا يتصورونه ويعتقدونه كونهم مفلسين من كل تلك الأخلاقيات.
لقد حالوا أن يعكسوا كل ما تتصف به شخصياتهم وسلوكياتهم لتشويه بريق الذهب والصورة الجميلة التي يتصف بها شخص القائد أحمد علي عبدالله صالح لكن سرعان ما كشفهم الله على الملاء من خلقه ليعري الزيف ويظهرهم بمظهرهم الحقيقي الذي يجب أن يظهروا عليه..سرعان ما انقشعت الغيوم ليخرج القائد عن صمته ليؤكد للقاصي والداني مدى حرصه على استتباب الأمن والاستقرار وأن العميد أحمد علي عبدالله صالح هو جندي يحتم عليه واجبه الوطني الدفاع عن الشعب والوطن مطيعا لأوامر قائده بعيدا عن من يكون .. مواظبا وملازما بين إخوانه بالصفوف الأمامية في ميادين الدفاع والشرف والكرامة يؤدي واجبه الوطني والدستوري كقائد عسكري لتنفيذ توجيهات نائب الرئيس الى جانب أقرانه قيادات القوات المسلحة والأمن ممن أهلتهم قدراتهم العلمية استحقاق تلك المناصب القيادية عن جدارة ولم يحصل عليها عن طريق الوجاهة أو المحسوبية .. فعلا لقد انتصر العميد احمد لإرادة الشعب وحقق نجاحات باهرة عجز عن تحقيقها الحرس القديم.. بعكس حميدوف الذي لولا الوجاهة والمحسوبية ما وطأت قدمات عتبات مجلس النواب.</b></i>