الحنش
01-07-2011, 11:13 AM
دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حكومته إلى التعامل بايجابية مع مبادرتين لحل الأزمة في اليمن، المبادرة الخليجية، ومبادرة رئيس مجلس الأمن عبر البدء بحوار لتنفيذ آلياتهما.
وتلا رسالة صالح وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي الذي بثها التلفزيون اليمني، امس (وكالات)، مؤكدا: «لقد وجه الرئيس بوضوح أن على الحكومة أن تتعامل مع هاتين المبادرتين بالإيجابية التي تستحقانهما لإخراج اليمن من الأزمة وأن نبدأ حوارا جادا يهدف إلى التوافق على آلية لتنفيذ المبادرة وبدء الحوار بين الأطراف اليمنية».
وتابع: «أعرب صالح عن أمله في أن يشارك الشباب اليمني والحوثيون والحراك الجنوبي وبقية القوى السياسية في الحوار لصياغة المستقبل الجديد للبلاد».
من جانبه، كشف نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان علي صالح تعرض لمحاولة اغتيال أصيب خلالها بجروح خطرة جدا، مشيرا إلى ان «لا فكرة لديه عن موعد عودته إلى اليمن بعد تلقي العلاج الطبي المناسب في السعودية».
وقال لشبكة «سي إن إن» ان «الرئيس اليمني تعرض لمحاولة اغتيال ولم يصب بقصف صاروخي استهدف مسجداً في قصره الرئاسي في اوائل يونيو، في ما يعد أول إقرار رسمي يمني بالأمر».
وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلام غربية، قال هادي، وهو حاليا الرئيس بالوكالة منذ مغادرة صالح لتلقي العلاج في الثالث من يونيو، أشار إلى انه «رأى الرئيس اليمني مباشرة بعد إصابته وكان صدره مثقوبا بقطعة من الخشب ووجهه وذراعاه والجزء العلوي من جسمه محروقا».
وعن موعد عودة، قال انه لا يعرف «قد يستغرق الأمر أشهراً، وهذا أمر يعود إلى الأطباء... لا فكرة لدي عن التاريخ المحدد لعودته».
وتابع ان «علي صالح جزء من التوازن السياسي هنا في اليمن، إنه خبير في التعامل مع كل الظروف المختلفة، ومع كل الاختلافات السياسية والقبلية».
من ناحيته، أكد الامين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن سلطان البركاني، امس، أن خطاب علي صالح المرتقب «لن يتطرق إلى نقل السلطة، بل سيتضمن إرسال رسالة تطمينية على صحته».
ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية عن البركاني ان «الرئيس اليمني لن يتنحى، ولن ينقل السلطة إلى نائبه».
في المقابل، قال مصدر في المعارضة للصحيفة إن «صالح سيعلن في خطابه نقل السلطة إلى نائبه».
من ناحيتها، طالبت قبلية «أرحب» اليمنية، امس، من منصور هادي وقف هجمات عسكرية طالت قراهم شمال صنعاء وأدت إلى مقتل 20 شخصا وجرح واعتقال العشرات.
وكشف ابناء القبيلة في بيان تمت تلاوته في «ساحة التغيير»، في صنعاء، «ان 20 شخصا شخصا بينهم امرأة قتلوا، وأصيب 64 منهم 32 إصابة بليغة واختطاف 16 شخصا».
من جانب ثانٍ، أعلن مصدر عسكري، امس، مقتل 5 جنود وجرح 6 آخرين في معارك جديدة قرب زنجبار في جنوب اليمن مع عناصر يعتقد انهم من تنظيم «القاعدة».
وتلا رسالة صالح وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي الذي بثها التلفزيون اليمني، امس (وكالات)، مؤكدا: «لقد وجه الرئيس بوضوح أن على الحكومة أن تتعامل مع هاتين المبادرتين بالإيجابية التي تستحقانهما لإخراج اليمن من الأزمة وأن نبدأ حوارا جادا يهدف إلى التوافق على آلية لتنفيذ المبادرة وبدء الحوار بين الأطراف اليمنية».
وتابع: «أعرب صالح عن أمله في أن يشارك الشباب اليمني والحوثيون والحراك الجنوبي وبقية القوى السياسية في الحوار لصياغة المستقبل الجديد للبلاد».
من جانبه، كشف نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان علي صالح تعرض لمحاولة اغتيال أصيب خلالها بجروح خطرة جدا، مشيرا إلى ان «لا فكرة لديه عن موعد عودته إلى اليمن بعد تلقي العلاج الطبي المناسب في السعودية».
وقال لشبكة «سي إن إن» ان «الرئيس اليمني تعرض لمحاولة اغتيال ولم يصب بقصف صاروخي استهدف مسجداً في قصره الرئاسي في اوائل يونيو، في ما يعد أول إقرار رسمي يمني بالأمر».
وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلام غربية، قال هادي، وهو حاليا الرئيس بالوكالة منذ مغادرة صالح لتلقي العلاج في الثالث من يونيو، أشار إلى انه «رأى الرئيس اليمني مباشرة بعد إصابته وكان صدره مثقوبا بقطعة من الخشب ووجهه وذراعاه والجزء العلوي من جسمه محروقا».
وعن موعد عودة، قال انه لا يعرف «قد يستغرق الأمر أشهراً، وهذا أمر يعود إلى الأطباء... لا فكرة لدي عن التاريخ المحدد لعودته».
وتابع ان «علي صالح جزء من التوازن السياسي هنا في اليمن، إنه خبير في التعامل مع كل الظروف المختلفة، ومع كل الاختلافات السياسية والقبلية».
من ناحيته، أكد الامين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن سلطان البركاني، امس، أن خطاب علي صالح المرتقب «لن يتطرق إلى نقل السلطة، بل سيتضمن إرسال رسالة تطمينية على صحته».
ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية عن البركاني ان «الرئيس اليمني لن يتنحى، ولن ينقل السلطة إلى نائبه».
في المقابل، قال مصدر في المعارضة للصحيفة إن «صالح سيعلن في خطابه نقل السلطة إلى نائبه».
من ناحيتها، طالبت قبلية «أرحب» اليمنية، امس، من منصور هادي وقف هجمات عسكرية طالت قراهم شمال صنعاء وأدت إلى مقتل 20 شخصا وجرح واعتقال العشرات.
وكشف ابناء القبيلة في بيان تمت تلاوته في «ساحة التغيير»، في صنعاء، «ان 20 شخصا شخصا بينهم امرأة قتلوا، وأصيب 64 منهم 32 إصابة بليغة واختطاف 16 شخصا».
من جانب ثانٍ، أعلن مصدر عسكري، امس، مقتل 5 جنود وجرح 6 آخرين في معارك جديدة قرب زنجبار في جنوب اليمن مع عناصر يعتقد انهم من تنظيم «القاعدة».