الشيخ
29-03-2009, 10:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يعرف الشيوخ إلا الشيوخ :
هذه القصة حصلت في إحدى القبائل العريقة كان لهذه القبيلة شيخ حكمها لفترة طويلة وكان أكثر رجال القبيلة من أبناء عمومة هذا الشيخ جاء الأجل في يوم من الأيام ومات هذا الشيخ وكان لا بد من شيخ للقبيلة وأبناء العمومة كثير ينتظرون بفارغ ا الصبر انتهاء العزاء لكي ينصب كل واحد منهم نفسه شيخ على القبيلة انتهى العزاء واحتارت القبيلة في من يكون الشيخ فأبناء العمومة كل واحد منهم يقول أنا الشيخ أنا اقرب أنا اكبر وطال الخصام بينهم حتى أتى رجل من القبيلة وقال لهم هناك حل : تختار القبيلة ثلاثة رجال ممن يرون فيهم الأصلح للشيخة ويذهبون بهؤلاء الثلاثة إلي شيخ القبيلة الفلانية وعارفة العرب المشهور ( شيخ معروف ومشهور له صيته وله رؤيته في فك الخصام ووضع الحلول بين المتخاصمين ) ذهبوا إلى قبيلة هذا الشيخ حتى أتوا عنده وبعد إن قدم لهم الشيخ حق الضيافة قالوا له نحن أبناء عمومه وكان لنا ابن عم شيخ على القبيلة ومات وهذا حنا أبناء عمه وأحق بالشيخه وكل واحد منا يريد أن يكون هو الشيخ فما هو رأيك ؟ قال الشيخ : أريد أن أسأل كل واحد منكم سؤال واللي يجاوب عليه هو الشيخ ؟ قالوا : شورك وهداية الله . جاء الأول وقال له الشيخ : ما قبل أمس وما أمس وما اليوم ؟ قال الأول : بأسماء الأيام قبل أمس كذا وأمس كذا واليوم كذا . قال الشيخ : أخطيت الحل مالك لوى . وجاء الثاني وقال الشيخ : نفس السؤال . وقال الثاني : نفس جواب الأول . قال الشيخ : أخطيت الحل مالك لوى . وجاء الثالث وأعاد الشيخ نفس السؤال وجاوب الثالث نفس إجابات عيال عمه . قال الشيخ : دربك درب عيال عمك مالك لوى . فالتفت الشيخ إلى الحاضرين في المجلس وقال : يا الربع الشيخ هذا اللي مات ما أنجب له ذرية ؟ قالوا : إلا له ولد صغير عمره تسع سنين قال الشيخ : جيبوه لي أبا أشوفه فجابوا الغليم وسلم على الشيخ . فقال الشيخ : وأنا عمك أبسألك سؤال بسيط وأبيك تجاوب عليه قال الغليم : إن شاء الله إني اقدر أجاوبك عليه قال الشيخ اسمع : ما قبل أمس !! وما أمس !! وما اليوم !! قال الغليم : قبل أمس ( جدي ) وأمس ( أبوي ) واليوم ( أنا ) قال الشيخ : صدقت وتراك أنت شيخ القبيلة . وقال الحكيم : بذات فمه يفتضح الكذوب . وهمه لا يتجاوز طرفي ردائه .
ما يعرف الشيوخ إلا الشيوخ :
هذه القصة حصلت في إحدى القبائل العريقة كان لهذه القبيلة شيخ حكمها لفترة طويلة وكان أكثر رجال القبيلة من أبناء عمومة هذا الشيخ جاء الأجل في يوم من الأيام ومات هذا الشيخ وكان لا بد من شيخ للقبيلة وأبناء العمومة كثير ينتظرون بفارغ ا الصبر انتهاء العزاء لكي ينصب كل واحد منهم نفسه شيخ على القبيلة انتهى العزاء واحتارت القبيلة في من يكون الشيخ فأبناء العمومة كل واحد منهم يقول أنا الشيخ أنا اقرب أنا اكبر وطال الخصام بينهم حتى أتى رجل من القبيلة وقال لهم هناك حل : تختار القبيلة ثلاثة رجال ممن يرون فيهم الأصلح للشيخة ويذهبون بهؤلاء الثلاثة إلي شيخ القبيلة الفلانية وعارفة العرب المشهور ( شيخ معروف ومشهور له صيته وله رؤيته في فك الخصام ووضع الحلول بين المتخاصمين ) ذهبوا إلى قبيلة هذا الشيخ حتى أتوا عنده وبعد إن قدم لهم الشيخ حق الضيافة قالوا له نحن أبناء عمومه وكان لنا ابن عم شيخ على القبيلة ومات وهذا حنا أبناء عمه وأحق بالشيخه وكل واحد منا يريد أن يكون هو الشيخ فما هو رأيك ؟ قال الشيخ : أريد أن أسأل كل واحد منكم سؤال واللي يجاوب عليه هو الشيخ ؟ قالوا : شورك وهداية الله . جاء الأول وقال له الشيخ : ما قبل أمس وما أمس وما اليوم ؟ قال الأول : بأسماء الأيام قبل أمس كذا وأمس كذا واليوم كذا . قال الشيخ : أخطيت الحل مالك لوى . وجاء الثاني وقال الشيخ : نفس السؤال . وقال الثاني : نفس جواب الأول . قال الشيخ : أخطيت الحل مالك لوى . وجاء الثالث وأعاد الشيخ نفس السؤال وجاوب الثالث نفس إجابات عيال عمه . قال الشيخ : دربك درب عيال عمك مالك لوى . فالتفت الشيخ إلى الحاضرين في المجلس وقال : يا الربع الشيخ هذا اللي مات ما أنجب له ذرية ؟ قالوا : إلا له ولد صغير عمره تسع سنين قال الشيخ : جيبوه لي أبا أشوفه فجابوا الغليم وسلم على الشيخ . فقال الشيخ : وأنا عمك أبسألك سؤال بسيط وأبيك تجاوب عليه قال الغليم : إن شاء الله إني اقدر أجاوبك عليه قال الشيخ اسمع : ما قبل أمس !! وما أمس !! وما اليوم !! قال الغليم : قبل أمس ( جدي ) وأمس ( أبوي ) واليوم ( أنا ) قال الشيخ : صدقت وتراك أنت شيخ القبيلة . وقال الحكيم : بذات فمه يفتضح الكذوب . وهمه لا يتجاوز طرفي ردائه .