المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-( ( القـيـــامــة الصـغـرى // الســاعة و أشـراطـــهـــا ) )-,.-~*'¨


Manhood
21-06-2011, 04:48 PM
القيامة الصغرى ( الساعة و أشراطها )



الحمد لله واهب الحياة و سالبها، المقيم الأجساد في الأرواح و قابضها، الذي خلقنا من تراب و إليه يُصيّرنا، و من التراب عندما يشاء يقيمنا و يبعثنا..
و أصلي و أسلم على المصطفى المختار الذي أطال الحديث عن الموت و شدته، و القيامة و أهوالها و أحوالها، و النار و عذابها ، و الجنة و نعيمها، فنبه العباد من غفلتهم، و خلصهم من حيرته..
و بعد...

لما كانت هذه الحياة مزرعة للآخرة كان لابد للإنسان من أن يعلم عن حياته الآخرة ما يدعوه للاستعداد لها ، و لأن الارتباط بينهما وثيقًا، كان لابد من إدراك أمور الحياة و ما ستؤول إليه و هذا ما تولى الله عز و جل إخبارنا عنه بكلام واضح لا يقبل الشك و لا النزاع ... فالنهاية آتية لا ريب ...

و في حديثي هذا سأتناول نهاية هذه الحياة الدنيا و بداية الحياة الآخرة

سيكون حديثي عن الساعة ... علاماتها الصغرى و الكبرى ... ما وقع من هذه العلامات و ما سيقع ... و متى سيقع ...

سأطل عليكم بين الفينة و الفينة لأطرح بين أيديكم عنوانًا و نتناوله بالتوضيح و الشرح ، مستعينة بالله ثم بكتاب الدكتور عمر سليمان الأشقر ( اليوم الآخر / القيامة الصغرى ) ...
أسأل الله لكم الفائدة مما ستقرأوه، و أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه تعالى ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ...



الســـــاعة:

أعلن رب العزة لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت و آن وقوعها: { اقتربت الساعة و انشق القمر } سورة القمر ، آية ( 1 ) ،
و انشقاق القمر إحدى العلامات التي قد وقعت زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم. و لما كانت الساعة قد اقتربت قربًا عظيمًا فإن القرآن يصور أنها أتت و حضرت: { أتى أمر الله فلا تستعجلوه } سورة النحل ، آية ( 1 ).

و لو كان البشر يوقنون بما أنزل الله بقلب مبصر و عقل مدرك، لهالهم الأمر فالخطر قريب و هم لاهون غافلون { اقترب للناس حسابهم و هم في غفلة معرضون {1} ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدثٍ إلا استمعوه و هم يلعبون {2} لاهية قلوبهم } سورة الأنبياء .
لذا فقد كثر في القرآن تحذير العباد من الساعة و الأمر بالاستعداد لها، و عبر عنها تعالى في كتابه بـ " الغد " في قوله: { و لتنظر نفس ما قدمت لغدٍ } سورة الحشر ، آية ( 18) .

و قد ساق القرآن الكريم ضروبًا بيانية كثيرة كي يؤكد وقوعها في نفوس العباد ، ففي بعض المواضع أقسم الحق بنفسه على أنها آتية في قوله : { الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة } سورة النساء ، آية ( 87 )
و كذلك قسمه بالعظيم من مخلوقاته : { و الذاريات ذروًا {1 } فالحاملات وقرًا { 2 } فالجاريات يسرًا { 3 } فالمقسمات أمرًا { 4 } إنما توعدون لصادق { 5 } و إن الدين لواقع { 6 } سورة الذاريات.

و عن الرسول صلى الله عليه و سلم : " بعثت أنا و الساعة كهاتين " و يشير بأصبعيه فيمدهما .
و ذلك دليل على قرب وقوعها ، فنحن آخر الأمم ، و نهاية وجود هذه الأمة يتحقق بقيام الساعة.

وليدفاضل
21-06-2011, 04:56 PM
بارك الله فيك
جزاك الله خير

الياسمينة
22-06-2011, 10:43 PM
يسلموا عالطرح
ربي يعطيك العافية يبارك فيك
دمت بخير
ودي قبل ردي

شمس اليمن
12-04-2014, 03:28 AM
{ جزآك الله خيرا ع الطرح القيم
جعله في ميزآن أعمالك ... وفقك الله }