الحنش
17-06-2011, 01:33 AM
أعلن تنظيم «القاعدة» في بيان نشر على مواقع جهادية، امس، تولي ايمن الظواهري قيادته خلفا لاسامة بن لادن، الذي قتل في عملية اميركية مطلع مايو الماضي.
وبذلك يصبح الظواهري، المصري الجنسية والبالغ 60 عاما، الرجل المطلوب الرقم 1 في العالم، بعدما كان يعد لسنوات الرأس المدبر ومنظر «القاعدة» والرجل الثاني عن يمين بن لادن والناطق الابرز باسم التنظيم.
وأكد التنظيم في هذ المناسبة مضيه قدما في «الجهاد» ضد الغرب واسرائيل، داعيا الشعوب العربية المنتفضة ضد حكوماتها الى حكم الشريعة الاسلامية.
وأكد بيان وزعه «مركز الفجر الاعلامي» ونشر على مواقع جهادية ان «القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولي الشيخ الدكتور ابي محمد ايمن الظواهري وفقه الله مسؤولية امرة الجماعة».
وتابع ان قرار تعيين الظواهري يأتي التزاما كون «الجهاد ماضيا الى يوم القيامة كما جاء في الأحاديث»، مشيرا الى ان الجهاد «قد صار في هذا العصر فرض عين ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام».
وأوضح ان «خير الوفاء للشهداء الابرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد في سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين».
وتعهد التنظيم مواصلة «الجهاد ضد الغرب» اذ اكدت قيادته العامة ان «القاعدة» سيتابع «الدعوة للدين الحقِّ، وتحريض امتنا على الاعداد والقتال مع ادائنا العلمي للفريضة العينية في جهاد الغزاة الكفار المعتدين على ديار الاسلام».
وأكد البيان ان على رأس هؤلاء «اميركا الصليبية وربيبتها إسرائيل ومن اعانهم من الحكام المبدلين لشريعة الإسلام». واضاف: «نجاهدهم بكل ما في طاقتنا ونحث الامة على جهادهم باليد واللسان والجنان وبالمال والفعال وبكل مستطاع، حتى تخرج جميع الجيوش الغازية من أرض الاسلام وتسود فيها شريعة الله».
وأكد «القاعدة» تأييد الانتفاضات العربية وانما دعاها لحكم الشريعة. واوضح البيان: «نؤيد ونساند انتفاضة شعوبنا المسلمة المظلومة المقهورة التي قامت في وجه الطغاة الظلمة المفسدين... على الانتفاض والاستمرار في الكفاح والبذل والاصرار حتى تزول كل الانظمة الفاسدة الظالمة التي فرضها الغرب على بلادنا».
لكن التنظيم اعتبر انه «حتى يأتي التغيير الحقيقي الكامل المنشود والذي لن يتحقق الا بعودة الامة المسلمة الى شريعة ربِّها بعدما نحتها قوى الاحتلال عن الحكم، فتعود شريعة الاسلام خالصة تحكم أمة الاسلام لا تزاحمها شرعية ولا تشاركها مرجعية، ويكون الدين كله لله».
وتعهد التنظيم انه لن يقبل «بالتنازل عن شيء من فلسطين الرباط والجهاد من أيِّ جهة كانت» ولن يعترف «بأي شرعية لدولة اسرائيل المزعومة ولو أطبق على ذلك أهل الأرض كلهم».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/17/3725fa9d-ba8d-4467-b820-96455cf47e13.jpg
وبذلك يصبح الظواهري، المصري الجنسية والبالغ 60 عاما، الرجل المطلوب الرقم 1 في العالم، بعدما كان يعد لسنوات الرأس المدبر ومنظر «القاعدة» والرجل الثاني عن يمين بن لادن والناطق الابرز باسم التنظيم.
وأكد التنظيم في هذ المناسبة مضيه قدما في «الجهاد» ضد الغرب واسرائيل، داعيا الشعوب العربية المنتفضة ضد حكوماتها الى حكم الشريعة الاسلامية.
وأكد بيان وزعه «مركز الفجر الاعلامي» ونشر على مواقع جهادية ان «القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولي الشيخ الدكتور ابي محمد ايمن الظواهري وفقه الله مسؤولية امرة الجماعة».
وتابع ان قرار تعيين الظواهري يأتي التزاما كون «الجهاد ماضيا الى يوم القيامة كما جاء في الأحاديث»، مشيرا الى ان الجهاد «قد صار في هذا العصر فرض عين ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام».
وأوضح ان «خير الوفاء للشهداء الابرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد في سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين».
وتعهد التنظيم مواصلة «الجهاد ضد الغرب» اذ اكدت قيادته العامة ان «القاعدة» سيتابع «الدعوة للدين الحقِّ، وتحريض امتنا على الاعداد والقتال مع ادائنا العلمي للفريضة العينية في جهاد الغزاة الكفار المعتدين على ديار الاسلام».
وأكد البيان ان على رأس هؤلاء «اميركا الصليبية وربيبتها إسرائيل ومن اعانهم من الحكام المبدلين لشريعة الإسلام». واضاف: «نجاهدهم بكل ما في طاقتنا ونحث الامة على جهادهم باليد واللسان والجنان وبالمال والفعال وبكل مستطاع، حتى تخرج جميع الجيوش الغازية من أرض الاسلام وتسود فيها شريعة الله».
وأكد «القاعدة» تأييد الانتفاضات العربية وانما دعاها لحكم الشريعة. واوضح البيان: «نؤيد ونساند انتفاضة شعوبنا المسلمة المظلومة المقهورة التي قامت في وجه الطغاة الظلمة المفسدين... على الانتفاض والاستمرار في الكفاح والبذل والاصرار حتى تزول كل الانظمة الفاسدة الظالمة التي فرضها الغرب على بلادنا».
لكن التنظيم اعتبر انه «حتى يأتي التغيير الحقيقي الكامل المنشود والذي لن يتحقق الا بعودة الامة المسلمة الى شريعة ربِّها بعدما نحتها قوى الاحتلال عن الحكم، فتعود شريعة الاسلام خالصة تحكم أمة الاسلام لا تزاحمها شرعية ولا تشاركها مرجعية، ويكون الدين كله لله».
وتعهد التنظيم انه لن يقبل «بالتنازل عن شيء من فلسطين الرباط والجهاد من أيِّ جهة كانت» ولن يعترف «بأي شرعية لدولة اسرائيل المزعومة ولو أطبق على ذلك أهل الأرض كلهم».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/17/3725fa9d-ba8d-4467-b820-96455cf47e13.jpg