الحنش
17-06-2011, 01:23 AM
على مدى ساعة واربعين دقيقة استمتع المواطنون في مراكز الارصاد بمشاهدة القمر «المخسوف» باللون الاحمر عندما استقر بين الشمس والارض في حفل «الاقتران».
بدأ الخسوف في الساعة التاسعة مساءً بشكل تدريجي حتى اكتملت الظاهرة في تمام الساعة العاشرة و 20 دقيقة، مع تلون كامل للقمر باللون الأحمر.
وقالت الباحثة الفلكية مديرة ادارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي الكويتي ياسمين الصبر ان «خسوف القمر الكلي من الظواهر النادرة جداً حيث نشهد تلونا كاملا للقمر باللون الاحمر لان الأرض ستحجب ضوء الشمس عن القمر، وكذلك نشاهد تغيرات على سطح القمر بسبب اختلاف درجات الحرارة خلال الخسوف بسبب غياب اشعة الشمس عن القمر بسبب الخسوف»، موضحة ان «اليوم نشهد خسوف شبه ظليلي لان القمر يدخل في منطقة ظل الأرض ويمكن مشاهدة الخسوف بالعين المجردة».
وأضافت الصبر «اننا نستخدم في مشاهدة الكسوف تلسكوبا 16 انشا ذا مميزات خاصة وهو الافضل على مستوى الخليج وهو موصل بالأقمار الصناعية لتحديد الأجرام السماوية والمواقع الارضية لتحديد أي جرم بسهولة ورصده بشكل دقيق جداً وتستخدمه الابحاث العلمية ويستفيد منها الهواة والمتخصصون».
وقالت الصبر ان «خسوف القمر يأتي في فترات محسوبة ومعروفة ويمكن ان يحدث مرتين بالسنة حسب دورة سايروس»، مشيرة الى ان «خسوف القمر هذه السنة رأيناه كاملاً في المنطقة العربية منذ بداية الخسوف الى نهايته ولكن في شرق آسيا وغرب أفريقيا رأوا القمر اما يشرق مخسوفاً وإما يغرب مخسوفاً ومن حسن حظنا في الكويت والمنطقة العربية أننا رأينا هذا الخسوف بشكل كامل».
ومن ناحيته، قال الباحث الفلكي في مرصد العجيري محمد الصادق «اننا شاهدنا اول من امس ظاهرة خسوف القمر وهي من الظواهر الطبيعية نتيجة وقوع القمر بين الأرض والشمس وهي تسمى لحظة الاقتران وهي لا تحدث شهرياً ولكن عند يميل القمر خمس درجات على محور الأرض تحدث هذه الظاهرة ويدخل القمر في شبة ظل الارض ويصبح أسود تماماً ولا يؤثر على العين المجردة».
وبين الصادق ان «خسوف القمر يحدث مرتين في السنة مع ثلاثة كسوفات للشمس ويأتي حسب الموقع الجغرافي ومن حسن حظنا في المنطقة العربية أننا شاهدنا خسوفا كاملا للقمر (اول من امس)»، مؤكداً ان «الخسوف الكلي للقمر استمر الى ساعة وأربعين دقيقة».
واشار الصادق الى ان «الكويت تعتبر الدولة الأولى في الخليج تقدما بعلوم الفضاء ولديها اكبر مرصد بالمنطقة وهو مرصد الدكتور العجيري، وقد زود المرصد بأكثر من تلسكوب متطور منها ما هو مرتبط بالاقمار الصناعية لتحديد المواقع واليوم نستخدم لخسوف القمر تلسكوبا ذا مرآة قطرها 16 انشا»، لافتاً الى ان «مشاهدة الخسوف لم تتأثر بالغبار لانه غبار مثار انتهي عند حلول الليل».
وتابع الصادق «انه بهذه المناسبة قمنا بعمل دورة خاصة لعلوم القمر للمهتمين بهذا الموضوع وتعليمهم ماهو القمر وما هي المناطق المشهورة من جبال وسهول وما هي مسمياتها».
وفي مرصد الفنظاس الفلكي حضر سفيرا النسما والتشيك، وقال الفلكي عادل السعدون إن هذا الخسوف من الخسوفات النادرة حيث عبر القمر في مركز ظل الأرض.
وتمكن مرصد المرزم الفلكي من متابعة ظاهرة الخسوف الكلي للقمر الذي شهدته البلاد يوم أمس الاول، حيث استطاع أعضاؤه تصوير جميع مراحله منذ بداية الظاهرة وحتى نهايتها في تمام الساعة الواحدة من فجر اليوم.
وقال مدير المركز مساعد الحماد لم يتم تسجيل أي شي غير معهود خلال هذه الظاهرة، والتي بدأت مراحلها وفق الحسابات الفلكية، التي تم اعدادها مسبقا، موضحا انه على الرغم من انتهاء ظاهرة الخسوف الا ان فيضان البحر الذي يتزامن مع الخسوف سيستمر حتي يوم الجمعه 17 يونيو.
وذكر ان المرصد لم يعد امراً استثنائيا لهذه الظاهر فالمرصد الفلكي مجهز بأحدث الاجهزة والتي تدار عن بعد وحسب رغبة الراصد، ويحتوي المرصد على قبة أميركية الصنع وتلسكوبات يابانية العدسات مثبتة على جهاز تتبع وقاعدة أميركية تم استخدامها أثناء تصوير ومتابعة الظاهرة.
وأشار الى ان المرصد تمكن من توثيق هذه الظاهرة بالصور والفيديو، رغم ارتفاع درجات الحرارة بالنسبة للاجهزة والمعدات التي أمكن التغلب عليها بخفض درجة حرارة القبة الفلكية الى اقل من 25 درجة مئوية، حتى يتسنى للأجهزة والمعدات الرصد والتصوير، دون تلف يحدث لخلاياها الالكترونية نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، حيث لا يسمح باستخدام التلسكوبات علميا في درجة حرارة تزيد على 35 درجة مئوية نظرا للاعطال التي قد تتسبب بها درجة الحرارة.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/17/1.2.jpg
بدأ الخسوف في الساعة التاسعة مساءً بشكل تدريجي حتى اكتملت الظاهرة في تمام الساعة العاشرة و 20 دقيقة، مع تلون كامل للقمر باللون الأحمر.
وقالت الباحثة الفلكية مديرة ادارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي الكويتي ياسمين الصبر ان «خسوف القمر الكلي من الظواهر النادرة جداً حيث نشهد تلونا كاملا للقمر باللون الاحمر لان الأرض ستحجب ضوء الشمس عن القمر، وكذلك نشاهد تغيرات على سطح القمر بسبب اختلاف درجات الحرارة خلال الخسوف بسبب غياب اشعة الشمس عن القمر بسبب الخسوف»، موضحة ان «اليوم نشهد خسوف شبه ظليلي لان القمر يدخل في منطقة ظل الأرض ويمكن مشاهدة الخسوف بالعين المجردة».
وأضافت الصبر «اننا نستخدم في مشاهدة الكسوف تلسكوبا 16 انشا ذا مميزات خاصة وهو الافضل على مستوى الخليج وهو موصل بالأقمار الصناعية لتحديد الأجرام السماوية والمواقع الارضية لتحديد أي جرم بسهولة ورصده بشكل دقيق جداً وتستخدمه الابحاث العلمية ويستفيد منها الهواة والمتخصصون».
وقالت الصبر ان «خسوف القمر يأتي في فترات محسوبة ومعروفة ويمكن ان يحدث مرتين بالسنة حسب دورة سايروس»، مشيرة الى ان «خسوف القمر هذه السنة رأيناه كاملاً في المنطقة العربية منذ بداية الخسوف الى نهايته ولكن في شرق آسيا وغرب أفريقيا رأوا القمر اما يشرق مخسوفاً وإما يغرب مخسوفاً ومن حسن حظنا في الكويت والمنطقة العربية أننا رأينا هذا الخسوف بشكل كامل».
ومن ناحيته، قال الباحث الفلكي في مرصد العجيري محمد الصادق «اننا شاهدنا اول من امس ظاهرة خسوف القمر وهي من الظواهر الطبيعية نتيجة وقوع القمر بين الأرض والشمس وهي تسمى لحظة الاقتران وهي لا تحدث شهرياً ولكن عند يميل القمر خمس درجات على محور الأرض تحدث هذه الظاهرة ويدخل القمر في شبة ظل الارض ويصبح أسود تماماً ولا يؤثر على العين المجردة».
وبين الصادق ان «خسوف القمر يحدث مرتين في السنة مع ثلاثة كسوفات للشمس ويأتي حسب الموقع الجغرافي ومن حسن حظنا في المنطقة العربية أننا شاهدنا خسوفا كاملا للقمر (اول من امس)»، مؤكداً ان «الخسوف الكلي للقمر استمر الى ساعة وأربعين دقيقة».
واشار الصادق الى ان «الكويت تعتبر الدولة الأولى في الخليج تقدما بعلوم الفضاء ولديها اكبر مرصد بالمنطقة وهو مرصد الدكتور العجيري، وقد زود المرصد بأكثر من تلسكوب متطور منها ما هو مرتبط بالاقمار الصناعية لتحديد المواقع واليوم نستخدم لخسوف القمر تلسكوبا ذا مرآة قطرها 16 انشا»، لافتاً الى ان «مشاهدة الخسوف لم تتأثر بالغبار لانه غبار مثار انتهي عند حلول الليل».
وتابع الصادق «انه بهذه المناسبة قمنا بعمل دورة خاصة لعلوم القمر للمهتمين بهذا الموضوع وتعليمهم ماهو القمر وما هي المناطق المشهورة من جبال وسهول وما هي مسمياتها».
وفي مرصد الفنظاس الفلكي حضر سفيرا النسما والتشيك، وقال الفلكي عادل السعدون إن هذا الخسوف من الخسوفات النادرة حيث عبر القمر في مركز ظل الأرض.
وتمكن مرصد المرزم الفلكي من متابعة ظاهرة الخسوف الكلي للقمر الذي شهدته البلاد يوم أمس الاول، حيث استطاع أعضاؤه تصوير جميع مراحله منذ بداية الظاهرة وحتى نهايتها في تمام الساعة الواحدة من فجر اليوم.
وقال مدير المركز مساعد الحماد لم يتم تسجيل أي شي غير معهود خلال هذه الظاهرة، والتي بدأت مراحلها وفق الحسابات الفلكية، التي تم اعدادها مسبقا، موضحا انه على الرغم من انتهاء ظاهرة الخسوف الا ان فيضان البحر الذي يتزامن مع الخسوف سيستمر حتي يوم الجمعه 17 يونيو.
وذكر ان المرصد لم يعد امراً استثنائيا لهذه الظاهر فالمرصد الفلكي مجهز بأحدث الاجهزة والتي تدار عن بعد وحسب رغبة الراصد، ويحتوي المرصد على قبة أميركية الصنع وتلسكوبات يابانية العدسات مثبتة على جهاز تتبع وقاعدة أميركية تم استخدامها أثناء تصوير ومتابعة الظاهرة.
وأشار الى ان المرصد تمكن من توثيق هذه الظاهرة بالصور والفيديو، رغم ارتفاع درجات الحرارة بالنسبة للاجهزة والمعدات التي أمكن التغلب عليها بخفض درجة حرارة القبة الفلكية الى اقل من 25 درجة مئوية، حتى يتسنى للأجهزة والمعدات الرصد والتصوير، دون تلف يحدث لخلاياها الالكترونية نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، حيث لا يسمح باستخدام التلسكوبات علميا في درجة حرارة تزيد على 35 درجة مئوية نظرا للاعطال التي قد تتسبب بها درجة الحرارة.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/17/1.2.jpg