وليدفاضل
14-06-2011, 05:20 PM
http://photos.azyya.com/store/up2/081209110952JLYm.gif
[36 - 37] {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُون*** بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,37)) الزمر
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) أي: أليس من كرمه وجوده، وعنايته بعبده، الذي قام بعبوديته، وامتثل أمره واجتنب نهيه، خصوصا أكمل الخلق عبودية لربه، وهو محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن اللّه تعالى سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه من ناوأه بسوء.
{وَيُخَوِّفُون*** بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء، وهذا من غيهم وضلالهم.
{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) لأنه تعالى الذي بيده الهداية والإضلال، وهو الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. {أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,37,37)) له العزة الكاملة التي قهر بها كل شيء، وبعزته يكفي عبده ويدفع عنه مكرهم. {ذِي انْتِقَامٍ} ممن عصاه، فاحذروا موجبات نقمته.
منقول من تفسير العلامة (عبد الرحمن السعدي)
منقول
[36 - 37] {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُون*** بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,37)) الزمر
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) أي: أليس من كرمه وجوده، وعنايته بعبده، الذي قام بعبوديته، وامتثل أمره واجتنب نهيه، خصوصا أكمل الخلق عبودية لربه، وهو محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن اللّه تعالى سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه من ناوأه بسوء.
{وَيُخَوِّفُون*** بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء، وهذا من غيهم وضلالهم.
{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,36,36)) لأنه تعالى الذي بيده الهداية والإضلال، وهو الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. {أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ} (http://javascript<b></b>:openquran(38,37,37)) له العزة الكاملة التي قهر بها كل شيء، وبعزته يكفي عبده ويدفع عنه مكرهم. {ذِي انْتِقَامٍ} ممن عصاه، فاحذروا موجبات نقمته.
منقول من تفسير العلامة (عبد الرحمن السعدي)
منقول