الحنش
14-06-2011, 02:40 AM
صنعاء - من طاهر حيدر |
اجتمعت المعارضة اليمنية، امس، لمدة ساعة ونصف الساعة مع نائب الرئيس عبد ربه هادي منصور واتفقت معه على التهدئة ومواصلة النقاش.
واكد الناطق باسم «اللقاء المشترك» الذي يضم احزاب المعارضة البرلمانية محمد قحطان انه تم «الاتفاق على التهدئة الامنية والاعلامية كخطوة اولى لتنشيط العملية السياسية حتى تتحقق تطلعات الشعب اليمني بكافة اطيافه الاجتماعية والمدنية والشبابية».
وتطالب المعارضة بأن يتولى منصور هادي فعليا السلطة بعد ان غادر الرئيس علي عبدالله صالح البلاد للعلاج، لاطلاق مرحلة انتقالية لنقل السلطة.
واكدت مصادر سياسية مطلعة لـ «فرانس برس»، ان الاتفاق يسعى الى «تهيئة الاجواء للعودة الى العمل بالمبادرة الخليجية ومواصلة النقاش بشأن اجراءات نقل السلطة».
كما اشارت المصادر الى وجود ضغوط اميركية واوروبية وخليجية للدفع باتجاه الحوار «لتأمين نقل السلطة بسرعة في ضوء الحالة الصحية للرئيس».
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية وطبية يمنية، امس، بان 81 عسكريا على الاقل قضوا في المعارك التي تدور منذ نهاية مايو الماضي، مع مسلحي تنظيم «القاعدة» في مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية ومحيطها، اضافة الى ما يزيد على مئتي جريح، فيما اكد مسؤولون ان الجيش بات يخوض «حرب عصابات» مع التنظيم الذي يسعى الى توسيع «امارته» في الجنوب.
وذكر مصدر عسكري (ا ف ب، يو بي آي، رويترز)، ان «عدد القتلى في صفوف مسلحي القاعدة يتجاوز الـ60 قتيلا بينهم قيادات محلية اضافة الى 90 جريحا».
وتابع طالبا عدم كشف اسمه، انه «عند اقتحام القاعدة لزنجبار، كان عدد المسلحين بحدود 200 شخص لكنهم اليوم يصل عددهم الى 500 مسلح بينهم اجانب».
من جانبه، اكد قائد اللواء 25 ميكانيكي محمد الصوملي، ان معسكر اللواء لا يزال صامدا في زنجبار ولم يفلح مسلحو «القاعدة» في اقتحامه رغم سيطرتهم في شكل شبه كامل على المدينة.
واكد ان اللواء الذي يقوده «سيحارب انصار التنظيم المتطرف حتى استعادة زنجبار».
وقال: «نخوض معارك عنيفة مع مجموعة مجرمين وسفاحين ينتمون الى القاعدة ما ادى الى قتل العشرات في صفوف التنظيم... لن نستسلم ابدا للقاعدة وسنقاتل حتى آخر رمق».
وحول الوضع الميداني، اعلن ان «هناك كرا وفرا في المعارك لكن الصعوبات التي نواجهها هي ان القاعدة تستخدم منازل المواطنين بالاضافة الى استخدام الاشجار والمزارع القريبة من زنجبار». واضاف: «سنضطر الى استخدام اساليب جديدة لمواجهتهم بدلا من المواجهة كجيش نظامي مع عصابات».
من جانبه، قال وكيل محافظة ابين احمد غالب الرهوي ان الجيش «لا يريد الدخول الى زنجبار لانه اذا حدث ذلك سيصبح صيدا سهلا لمسلحي القاعدة الذين ينتشرون بجوار منازل السكان وازقة شوارع المدينة».
واوضح ان وحدات الجيش التي قدمت من محافظة لحج المجاورة «تستخدم اسلوب حرب عصابات خصوصاً بعد استهدافها بعدة كمائن خلال الايام الماضية».
وأضاف ان «مسلحي التنظيم تجمعوا من كل حدب وصوب وأتوا الى زنجبار، بينهم باكستانيون وليبيون وسعوديون ويمنيون، وهم أتوا من محافظات صنعاء والجوف (شمال) ومارب (وسط) وشبوة (جنوب) لاسقاط زنجبار واعلانها كما يزعمون امارة اسلامية ثم التوجه نحو عدن المجاورة، كبرى مدى الجنوب».
واثار الرهوي مجددا علامات الاستفهام حول «تواطؤ» مفترض للسلطات التي اتهمت من قبل جهات معارضة بتسهيل سيطرة التنظيم على زنجبار.
الى ذلك، قتل العقيد مطيع السياني، مدير الامداد والتموين العسكري في معسكر صلاح الدين في عدن، في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في حي السعد غرب المدينة.
اجتمعت المعارضة اليمنية، امس، لمدة ساعة ونصف الساعة مع نائب الرئيس عبد ربه هادي منصور واتفقت معه على التهدئة ومواصلة النقاش.
واكد الناطق باسم «اللقاء المشترك» الذي يضم احزاب المعارضة البرلمانية محمد قحطان انه تم «الاتفاق على التهدئة الامنية والاعلامية كخطوة اولى لتنشيط العملية السياسية حتى تتحقق تطلعات الشعب اليمني بكافة اطيافه الاجتماعية والمدنية والشبابية».
وتطالب المعارضة بأن يتولى منصور هادي فعليا السلطة بعد ان غادر الرئيس علي عبدالله صالح البلاد للعلاج، لاطلاق مرحلة انتقالية لنقل السلطة.
واكدت مصادر سياسية مطلعة لـ «فرانس برس»، ان الاتفاق يسعى الى «تهيئة الاجواء للعودة الى العمل بالمبادرة الخليجية ومواصلة النقاش بشأن اجراءات نقل السلطة».
كما اشارت المصادر الى وجود ضغوط اميركية واوروبية وخليجية للدفع باتجاه الحوار «لتأمين نقل السلطة بسرعة في ضوء الحالة الصحية للرئيس».
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية وطبية يمنية، امس، بان 81 عسكريا على الاقل قضوا في المعارك التي تدور منذ نهاية مايو الماضي، مع مسلحي تنظيم «القاعدة» في مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية ومحيطها، اضافة الى ما يزيد على مئتي جريح، فيما اكد مسؤولون ان الجيش بات يخوض «حرب عصابات» مع التنظيم الذي يسعى الى توسيع «امارته» في الجنوب.
وذكر مصدر عسكري (ا ف ب، يو بي آي، رويترز)، ان «عدد القتلى في صفوف مسلحي القاعدة يتجاوز الـ60 قتيلا بينهم قيادات محلية اضافة الى 90 جريحا».
وتابع طالبا عدم كشف اسمه، انه «عند اقتحام القاعدة لزنجبار، كان عدد المسلحين بحدود 200 شخص لكنهم اليوم يصل عددهم الى 500 مسلح بينهم اجانب».
من جانبه، اكد قائد اللواء 25 ميكانيكي محمد الصوملي، ان معسكر اللواء لا يزال صامدا في زنجبار ولم يفلح مسلحو «القاعدة» في اقتحامه رغم سيطرتهم في شكل شبه كامل على المدينة.
واكد ان اللواء الذي يقوده «سيحارب انصار التنظيم المتطرف حتى استعادة زنجبار».
وقال: «نخوض معارك عنيفة مع مجموعة مجرمين وسفاحين ينتمون الى القاعدة ما ادى الى قتل العشرات في صفوف التنظيم... لن نستسلم ابدا للقاعدة وسنقاتل حتى آخر رمق».
وحول الوضع الميداني، اعلن ان «هناك كرا وفرا في المعارك لكن الصعوبات التي نواجهها هي ان القاعدة تستخدم منازل المواطنين بالاضافة الى استخدام الاشجار والمزارع القريبة من زنجبار». واضاف: «سنضطر الى استخدام اساليب جديدة لمواجهتهم بدلا من المواجهة كجيش نظامي مع عصابات».
من جانبه، قال وكيل محافظة ابين احمد غالب الرهوي ان الجيش «لا يريد الدخول الى زنجبار لانه اذا حدث ذلك سيصبح صيدا سهلا لمسلحي القاعدة الذين ينتشرون بجوار منازل السكان وازقة شوارع المدينة».
واوضح ان وحدات الجيش التي قدمت من محافظة لحج المجاورة «تستخدم اسلوب حرب عصابات خصوصاً بعد استهدافها بعدة كمائن خلال الايام الماضية».
وأضاف ان «مسلحي التنظيم تجمعوا من كل حدب وصوب وأتوا الى زنجبار، بينهم باكستانيون وليبيون وسعوديون ويمنيون، وهم أتوا من محافظات صنعاء والجوف (شمال) ومارب (وسط) وشبوة (جنوب) لاسقاط زنجبار واعلانها كما يزعمون امارة اسلامية ثم التوجه نحو عدن المجاورة، كبرى مدى الجنوب».
واثار الرهوي مجددا علامات الاستفهام حول «تواطؤ» مفترض للسلطات التي اتهمت من قبل جهات معارضة بتسهيل سيطرة التنظيم على زنجبار.
الى ذلك، قتل العقيد مطيع السياني، مدير الامداد والتموين العسكري في معسكر صلاح الدين في عدن، في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في حي السعد غرب المدينة.