الدانه
12-06-2011, 05:31 PM
http://img103.herosh.com/2011/05/20/947600577.jpg
احتضــار ورده
رآها بين عشرات الورود .. يداعبها النسيم العليل ..
فتتمايل يمنة ويسرة بدلال .. فتنته بعبيرها و شذاها
و سحرها الأخاذ ...
اندفع نحوها بخطوات بطيئة متأنية ...
و امتدت يداه إليها في غاية الحذر ..
داعبت يداه أوراقها بعناية كاذبة ..
حتى اطمأنت إليه فنجح في قطفها ـ برضاها ـ
رغما عن كل الأشواك التي نذرت نفسها لحمايتها
من كل عابث .. ذهلت الأشواك لما رأينه من قبول
الوردهـ و إسراعها لاحتضان يد الغريب !!!
تخيلت الوردهـ أن هذا الغريب إنما جاء
(( ليحررها )) من قيودها (( المزعومة )) ولم تنتبه
إلى المصير المحدق بها والذي ينتظرها و يتوعدها ...
نعمت الوردهـ بسعادة (( مؤقتة )) و حرية (( وهمية زائفة ))
بعيداً عن أشواكها وما هي إلا ســــاعــــــات قليلة حتى
بدأت علامات الذبول تهجم على الوردهـ لتنذرها
بــــــالمــــــوت القــــريـــــــب الأكيـــــد ...
عبثاً استنجدت الوردهـ بذلك الغريب الذي
أطلق ضحكة و هو يرى وردته (( تحتضــــر ))
لم يكترث لتوسلاتها بل نظر إليها و قال ساخــراً :
كثـــرة الشــــــــم قد أضــــاااااعت شــــــذاك .
وسرعان ما رمى بتلك الوردهـ في الطريق
وداس عليها بقدمه ليقضي على آخر أنفــــاااسها
ومضى يبحث ــــ مـــن جــــديــــــــد ـ
عن وردهـ (( أخرى )) يسلبها حياتها .
شاطرت الفتاة الوردهـ كثير من النواحي الجمالية
كالرقة و النعومة و الصفاء و الدلال ،
الأمر الذي جعل الكثير
يسمي الفتاة بالوردهـ ...
احتضــار ورده
رآها بين عشرات الورود .. يداعبها النسيم العليل ..
فتتمايل يمنة ويسرة بدلال .. فتنته بعبيرها و شذاها
و سحرها الأخاذ ...
اندفع نحوها بخطوات بطيئة متأنية ...
و امتدت يداه إليها في غاية الحذر ..
داعبت يداه أوراقها بعناية كاذبة ..
حتى اطمأنت إليه فنجح في قطفها ـ برضاها ـ
رغما عن كل الأشواك التي نذرت نفسها لحمايتها
من كل عابث .. ذهلت الأشواك لما رأينه من قبول
الوردهـ و إسراعها لاحتضان يد الغريب !!!
تخيلت الوردهـ أن هذا الغريب إنما جاء
(( ليحررها )) من قيودها (( المزعومة )) ولم تنتبه
إلى المصير المحدق بها والذي ينتظرها و يتوعدها ...
نعمت الوردهـ بسعادة (( مؤقتة )) و حرية (( وهمية زائفة ))
بعيداً عن أشواكها وما هي إلا ســــاعــــــات قليلة حتى
بدأت علامات الذبول تهجم على الوردهـ لتنذرها
بــــــالمــــــوت القــــريـــــــب الأكيـــــد ...
عبثاً استنجدت الوردهـ بذلك الغريب الذي
أطلق ضحكة و هو يرى وردته (( تحتضــــر ))
لم يكترث لتوسلاتها بل نظر إليها و قال ساخــراً :
كثـــرة الشــــــــم قد أضــــاااااعت شــــــذاك .
وسرعان ما رمى بتلك الوردهـ في الطريق
وداس عليها بقدمه ليقضي على آخر أنفــــاااسها
ومضى يبحث ــــ مـــن جــــديــــــــد ـ
عن وردهـ (( أخرى )) يسلبها حياتها .
شاطرت الفتاة الوردهـ كثير من النواحي الجمالية
كالرقة و النعومة و الصفاء و الدلال ،
الأمر الذي جعل الكثير
يسمي الفتاة بالوردهـ ...