وليدفاضل
12-06-2011, 05:03 AM
هل ياترانا قد توارد فى أذهاننا يوما ما كيف تكون رؤية الله عز وجل وإنه لأجل مايكون ذلك يوم القيامة رؤية الله عزوجل ولكن كيف تكون هذه الرؤية هذا ما أحببت نقله إليكم من كتاب العقيدة الواسطية والذى كان فيه أن
رؤية الله تعالى للعباد ثابتة بالكتاب والسنة ، فمن أدلة الكتاب قوله تعالى :ـ{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } (يونس:26)
فقد فسر النبى صلى الله عليه وسلم الزيادة بالنظر إلى وجه الله ، ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم ( إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون فى رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبواعلى صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فأفعلوا){ أخرجه البخارى}
والتشبيه فى هذا الحديث للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئى ، لأن كاف التشبيه داخلة على فعل الرؤية الم}ول بالمصدر، ولأن الله ليس كمثله شئ، والمراد بالصلاتين المذكورتين صلاتا الفجر والعصر.
ورؤية الله فى الأخرة لا فى الدنيا ، لقوله تعالى لموسى لموسى حين سأله رؤيته { لن ترانى } (الأعراف :143) وقوله صلى الله عليه وسلم (واعملوا ـأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) .
ورؤية الله لاتشل الكفار لقوله تعالى ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) { المطففين:15}
وفسر أهل السنة هذه الرؤية برؤية العين للأدلة الآتية:ـ
أولا : أن الله أضاف النظر إلى الوجه الذى هو محل العين فقال( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة ) { القيامة:22، 23}
ثانيا :أنه جاء فى الحديث: "إنكم سترون ربكم عيانا "{أخرجه البخارى}
وفسر ه أهل التأويل برؤية الثواب أى أنكم سترون ثواب ربكم، ونرد عليهم بأنه خلاف ظاهراللفظ وإجماع السلف ، وليس عليه دليل
.
منقول
رؤية الله تعالى للعباد ثابتة بالكتاب والسنة ، فمن أدلة الكتاب قوله تعالى :ـ{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } (يونس:26)
فقد فسر النبى صلى الله عليه وسلم الزيادة بالنظر إلى وجه الله ، ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم ( إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون فى رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبواعلى صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فأفعلوا){ أخرجه البخارى}
والتشبيه فى هذا الحديث للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئى ، لأن كاف التشبيه داخلة على فعل الرؤية الم}ول بالمصدر، ولأن الله ليس كمثله شئ، والمراد بالصلاتين المذكورتين صلاتا الفجر والعصر.
ورؤية الله فى الأخرة لا فى الدنيا ، لقوله تعالى لموسى لموسى حين سأله رؤيته { لن ترانى } (الأعراف :143) وقوله صلى الله عليه وسلم (واعملوا ـأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) .
ورؤية الله لاتشل الكفار لقوله تعالى ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) { المطففين:15}
وفسر أهل السنة هذه الرؤية برؤية العين للأدلة الآتية:ـ
أولا : أن الله أضاف النظر إلى الوجه الذى هو محل العين فقال( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة ) { القيامة:22، 23}
ثانيا :أنه جاء فى الحديث: "إنكم سترون ربكم عيانا "{أخرجه البخارى}
وفسر ه أهل التأويل برؤية الثواب أى أنكم سترون ثواب ربكم، ونرد عليهم بأنه خلاف ظاهراللفظ وإجماع السلف ، وليس عليه دليل
.
منقول