كبرياء الملوك
10-06-2011, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى.
وجلس على الطاوله ، فوضع النادل كأساً من الماء أمامه.
فسئل الصبي : بكم البوظة بالكاكاو ؟
أجابه : بخمس دولارات.
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود.
ثم سأله مرة أخرى : حسنا ً، وبكم البوظة لوحدها فقط بدون كاكاو ؟
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله في المقهى للجلوس عليها.
فبدأ صبر النادل بالنفاذ ، فأجابه بفظاظه : بـأربع دولارات.
فعد الصبي نقوده وقال :سآخذ البوظة لوحدها.
فأحضر النادل له الطلب ، ووضع فاتورة الحساب على الطاولة وذهب.
أنهى الصبي البوظة ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى.
وعندما عاد النادل إلى الطاولة إغرورقت عيناه بالدموع أثناء مسحه للطاوله.
حيث وجد بجانب الطبق الفارغ .. دولار واحد.
لقد حرم الصبي نفسه البوظة بالكاكاو حتى يوفر لنفسه دولارًا يكرم به النادل.
@@@
كثيرا ً مانقع في حرج أو نتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين نحمل لهم الكثير من الحب والتقدير
ولكن الإستعجال بإصدار حكمنا عليهم يتسبب في فهمهم بشكل خاطئ.
فـكما رأينا النادل نفذ صبره لأن الصبي أخذ يبدل رأيه بين البوظة لوحدها أو بالكاكاو وظن به ِ ظن السوء.
ًوان لا نتسرع بأتخاذ مواقف نجدها لاحقا ً خاطئة ، فحري بنا دائما ان نعطي مساحة للصبر.
قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم :
( إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث )/ متفق عليه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي -
النميمه ونقل الكلام
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يبلغني أحد أصحابي عن أحد شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر).رواه أبو داود والترمذي
التعليق هناك من يتقرب للآخرين بنقل ما يقال عنهم من غيرهم إليهم، من غير مصلحة في ذلك دون أن يعلم –أو قد يعلم- أنه يضع بذور الحقد والكراهية في النفوس بهذا الفعل المشين.فكم من صديق عادى صديقه وكم من حبيب ترك حبيبه بسبب كلمة نقلها حاقد أو جاهل أو حسود فأوغرت الصدور وتدابرت الأبدان وتباعدت القلوب، وها هو طبيب البشرية –صلى الله عليه وسلم- يضع هذه القاعدة النبوية حتى لا تحدث فرقة في الأمة المحمدية، ويعلن أنه –صلى الله عليه وسلم- بشر قد يتأثر بما يتأثر به البشر وهو أفضلهم، فما بالنا بمن هو أدنى منه،فهو أولى أن يغلق باب نقل الكلام منه وإليه ويرفع شعار النبي–صلى الله عليه وسلم- ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) أخرجه السيوطي عن أبي هريرة وصححه الألباني.
والحديث الشريف يعلمنا أن التأثر بالكلام من الطباع البشرية التي يمكن لا يسلم منها أحد حتى خير خلق الله محمد–صلى الله عليه وسلم- الأمر الذي يؤكد ضرورة الالتزام بمضمون الحديث.
كما أن سلامة الصدر من الأخلاق التي يحبها النبي–صلى الله عليه وسلم- لقوله: (فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر) وهي صفة تجعل صاحبها من أهل الجنة، كما كان حال الصحابي الذي ذكر النبي–صلى الله عليه وسلم- للصحابة أنه من أهل الجنة،فتبعه عبد الله بن عمرو فما كان من الرجل إلا أن قال له: إلا أني أبيت ليس في صدري غل لمسلم
قالوا حكو بـــك قلــت وش هـــم يقــولون ****وش قيــــل فيــنــــا يالوجيــــه الفليــــحه
شوفوا مــــرد الهـــرج وش هـــم يطرون****حتى نعرف مـــــزوره من صحيــــحــــــه
كـــــــان الكـــلام من المعـادي على هون****بعض المسبـــه بالمجـــــالس نزيحــــــــــه
تجيــــه عربـــــان من اللـــــه يخــــافــون****عن الظليـــــمه ينصحونــــــه نصيحـــــه
لو كـان خلق اللــــه على الحـــق يمشون****كـــــان القلـــوب من الخطــــا مستريحه
كـــم واحـــد بعروض الأجــــواد مفتــــون****وهو سلومـــه يفضحنّــــه فضيــــحــــــه
وكـــم واحــــد يطعـــــن وهو فيه طعـــون****يذم ريــــح النــــاس والشيــــن ريحـــــه
بعض كلام النــــاس تهمــــــات وظنــــون****قــــول تنميــــه الوجيـــــــه الوكيـــــحـه
والظلـــم لو فــــازوا هلــــه مايدومـــــون****راع الظليمـــــه لا تبـــــاطا مطيحـــــــه
والنــاس هذا النـاس من عصـر ذا النون****كل(ن) على دربـــه ركـــــابه مشيحـــــه
مقـــرود يامــن بــــدّل اللــــون باللـــــون****بعض الكـــــلام يحرفــــه عـــن صحيحه
والصــدق هـو والكـذب ماهــوب مقرون****كـــان إنهــــا تـــدرس بلهجـــــه فصيحـه
مـــايمـــدح الرجـــل بالشكــــل واللـــون****ابحــــث معـــه لينــك تعـــرف القريحــــه
تـــراك تعرف عنــــه وانتم تهرجـــــون****يبين لك من كـــــل جــــود نضــيحـــــــــــه
المستريــــح اللي من الشـــك مـــــأمون****مع كــل خلـــق اللــه علومـه مليحـــــــه
حــــي عليــــه النــــاس بالشكـــر يثنون****وإلا توفـــــى خــــلـــــه (اللـــه يبيحــــــه)
وكــم واحد(ن) لـو هـو بالالحاد مدفون****ذكراه عنــــد النــــاس بيضـــــاء صفيحــه
وكــم واحد(ن) يجمــــع ملاييـن وخزون****مــــال تنميــــــه الأيــديـــن الشحيــــــحه
لاتشكـــره رمـــلاء ولافـــك مديــــــون****ولا حـــــل مشكلـــــة النطيــــح بنطيـــــحه
ولاله علــى جــــاره من الفضــل مـاعون****لو أن جيـــرانـــه تشـــــوف الذبيحـــــه
وكــم واحد(ن) جيران بيتـــه يحمــــــدون ****للجــــــار ريـــف وللجمــــاعه منيحــه
وكــم واحد(ن) منــه العــــوادي يخــافون****زبــن المخيـــف الي كثيــــر فحيـــــحه
ربعــــه نهــــار الضيـــق فيــــه يتـــذرون****لاجــــا نهـــــار فيــــه لجــــــه وصيحــه
وبعــــض الرجــال بهــم شريفون وعفون****كل(ن) علــــى مــــاقـــال يرجـع لكيحـه
وبعـــض الرجــــال بضحكهـــــم يستغلون****يجيبهـــــا من نـــــوع زلقـــــة بطيحـــه
هــــذاك بين لـــه من الهـــرج مدفــــــون****خلـــــه الى شــــافــــك يزين سميحــــه
الهـــــرج لـــه نقــــاض والرد للشـــــون****مــــزح الجــــزع يأثر بكبـــــدك جريحــه
هـــذا وأنــــا مـــاني من النـــاس ملسـون****لاشــــك أنــــا أرفـض من تزايـد جميحه
قلتــــه وكــــل النـــــاس غيــــري يقولون****راعــــي الظليمـــــه لاتبــــاطا مطيحـــه
دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى.
وجلس على الطاوله ، فوضع النادل كأساً من الماء أمامه.
فسئل الصبي : بكم البوظة بالكاكاو ؟
أجابه : بخمس دولارات.
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود.
ثم سأله مرة أخرى : حسنا ً، وبكم البوظة لوحدها فقط بدون كاكاو ؟
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله في المقهى للجلوس عليها.
فبدأ صبر النادل بالنفاذ ، فأجابه بفظاظه : بـأربع دولارات.
فعد الصبي نقوده وقال :سآخذ البوظة لوحدها.
فأحضر النادل له الطلب ، ووضع فاتورة الحساب على الطاولة وذهب.
أنهى الصبي البوظة ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى.
وعندما عاد النادل إلى الطاولة إغرورقت عيناه بالدموع أثناء مسحه للطاوله.
حيث وجد بجانب الطبق الفارغ .. دولار واحد.
لقد حرم الصبي نفسه البوظة بالكاكاو حتى يوفر لنفسه دولارًا يكرم به النادل.
@@@
كثيرا ً مانقع في حرج أو نتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين نحمل لهم الكثير من الحب والتقدير
ولكن الإستعجال بإصدار حكمنا عليهم يتسبب في فهمهم بشكل خاطئ.
فـكما رأينا النادل نفذ صبره لأن الصبي أخذ يبدل رأيه بين البوظة لوحدها أو بالكاكاو وظن به ِ ظن السوء.
ًوان لا نتسرع بأتخاذ مواقف نجدها لاحقا ً خاطئة ، فحري بنا دائما ان نعطي مساحة للصبر.
قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم :
( إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث )/ متفق عليه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي -
النميمه ونقل الكلام
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يبلغني أحد أصحابي عن أحد شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر).رواه أبو داود والترمذي
التعليق هناك من يتقرب للآخرين بنقل ما يقال عنهم من غيرهم إليهم، من غير مصلحة في ذلك دون أن يعلم –أو قد يعلم- أنه يضع بذور الحقد والكراهية في النفوس بهذا الفعل المشين.فكم من صديق عادى صديقه وكم من حبيب ترك حبيبه بسبب كلمة نقلها حاقد أو جاهل أو حسود فأوغرت الصدور وتدابرت الأبدان وتباعدت القلوب، وها هو طبيب البشرية –صلى الله عليه وسلم- يضع هذه القاعدة النبوية حتى لا تحدث فرقة في الأمة المحمدية، ويعلن أنه –صلى الله عليه وسلم- بشر قد يتأثر بما يتأثر به البشر وهو أفضلهم، فما بالنا بمن هو أدنى منه،فهو أولى أن يغلق باب نقل الكلام منه وإليه ويرفع شعار النبي–صلى الله عليه وسلم- ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) أخرجه السيوطي عن أبي هريرة وصححه الألباني.
والحديث الشريف يعلمنا أن التأثر بالكلام من الطباع البشرية التي يمكن لا يسلم منها أحد حتى خير خلق الله محمد–صلى الله عليه وسلم- الأمر الذي يؤكد ضرورة الالتزام بمضمون الحديث.
كما أن سلامة الصدر من الأخلاق التي يحبها النبي–صلى الله عليه وسلم- لقوله: (فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر) وهي صفة تجعل صاحبها من أهل الجنة، كما كان حال الصحابي الذي ذكر النبي–صلى الله عليه وسلم- للصحابة أنه من أهل الجنة،فتبعه عبد الله بن عمرو فما كان من الرجل إلا أن قال له: إلا أني أبيت ليس في صدري غل لمسلم
قالوا حكو بـــك قلــت وش هـــم يقــولون ****وش قيــــل فيــنــــا يالوجيــــه الفليــــحه
شوفوا مــــرد الهـــرج وش هـــم يطرون****حتى نعرف مـــــزوره من صحيــــحــــــه
كـــــــان الكـــلام من المعـادي على هون****بعض المسبـــه بالمجـــــالس نزيحــــــــــه
تجيــــه عربـــــان من اللـــــه يخــــافــون****عن الظليـــــمه ينصحونــــــه نصيحـــــه
لو كـان خلق اللــــه على الحـــق يمشون****كـــــان القلـــوب من الخطــــا مستريحه
كـــم واحـــد بعروض الأجــــواد مفتــــون****وهو سلومـــه يفضحنّــــه فضيــــحــــــه
وكـــم واحــــد يطعـــــن وهو فيه طعـــون****يذم ريــــح النــــاس والشيــــن ريحـــــه
بعض كلام النــــاس تهمــــــات وظنــــون****قــــول تنميــــه الوجيـــــــه الوكيـــــحـه
والظلـــم لو فــــازوا هلــــه مايدومـــــون****راع الظليمـــــه لا تبـــــاطا مطيحـــــــه
والنــاس هذا النـاس من عصـر ذا النون****كل(ن) على دربـــه ركـــــابه مشيحـــــه
مقـــرود يامــن بــــدّل اللــــون باللـــــون****بعض الكـــــلام يحرفــــه عـــن صحيحه
والصــدق هـو والكـذب ماهــوب مقرون****كـــان إنهــــا تـــدرس بلهجـــــه فصيحـه
مـــايمـــدح الرجـــل بالشكــــل واللـــون****ابحــــث معـــه لينــك تعـــرف القريحــــه
تـــراك تعرف عنــــه وانتم تهرجـــــون****يبين لك من كـــــل جــــود نضــيحـــــــــــه
المستريــــح اللي من الشـــك مـــــأمون****مع كــل خلـــق اللــه علومـه مليحـــــــه
حــــي عليــــه النــــاس بالشكـــر يثنون****وإلا توفـــــى خــــلـــــه (اللـــه يبيحــــــه)
وكــم واحد(ن) لـو هـو بالالحاد مدفون****ذكراه عنــــد النــــاس بيضـــــاء صفيحــه
وكــم واحد(ن) يجمــــع ملاييـن وخزون****مــــال تنميــــــه الأيــديـــن الشحيــــــحه
لاتشكـــره رمـــلاء ولافـــك مديــــــون****ولا حـــــل مشكلـــــة النطيــــح بنطيـــــحه
ولاله علــى جــــاره من الفضــل مـاعون****لو أن جيـــرانـــه تشـــــوف الذبيحـــــه
وكــم واحد(ن) جيران بيتـــه يحمــــــدون ****للجــــــار ريـــف وللجمــــاعه منيحــه
وكــم واحد(ن) منــه العــــوادي يخــافون****زبــن المخيـــف الي كثيــــر فحيـــــحه
ربعــــه نهــــار الضيـــق فيــــه يتـــذرون****لاجــــا نهـــــار فيــــه لجــــــه وصيحــه
وبعــــض الرجــال بهــم شريفون وعفون****كل(ن) علــــى مــــاقـــال يرجـع لكيحـه
وبعـــض الرجــــال بضحكهـــــم يستغلون****يجيبهـــــا من نـــــوع زلقـــــة بطيحـــه
هــــذاك بين لـــه من الهـــرج مدفــــــون****خلـــــه الى شــــافــــك يزين سميحــــه
الهـــــرج لـــه نقــــاض والرد للشـــــون****مــــزح الجــــزع يأثر بكبـــــدك جريحــه
هـــذا وأنــــا مـــاني من النـــاس ملسـون****لاشــــك أنــــا أرفـض من تزايـد جميحه
قلتــــه وكــــل النـــــاس غيــــري يقولون****راعــــي الظليمـــــه لاتبــــاطا مطيحـــه