ماري
10-06-2011, 06:40 PM
المأزق السياسي
هل وصل فرقاء الحياة السياسية إلى مأزق لا خروج منه؟ هل صارت الحرب الأهلية هي الخيار الوحيد لليمنيين، أم أن الجهد الإقليمي والدولي يمكن أن يفرمل الهرولة نحو “الصوملة”؟ وبالتالي ما التحركات التي يمكن أن تقوم بها الشخصيات المقيمة في الخارج لإنقاذ اليمن من براثن الحرب الأهلية؟
خلال الأيام القليلة الماضية أصدر عدد من القيادات والشخصيات السياسية والبرلمانية والاجتماعية الموجودة في الخارج بياناً طالبت فيه ب “وقف العنف وإراقة الدماء والتسليم الآمن والفوري والسريع للسلطة بدون قيد أو شرط”، وفي البيان الذي ضم عدداً من هذه الشخصيات من أبرزها الرئيس السابق علي ناصر محمد والشيخ سنان أبو لحوم ونائب رئيس البرلمان المستقيل محمد الشدادي وعبدالسلام العنسي، أحد مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي يتزعمه الرئيس علي عبدالله صالح وأحمد محمد لقمان، الوزير والسفير السابق، والمدير العام لمنظمة العمل العربي طالب الرئيس صالح ب “وقف العنف وإراقة الدماء، والتسليم الآمن والفوري والسريع للسلطة بدون قيد أو شرط، كما ندين بشدة العدوان المسلح الذي شنته القوات التابعة للرئيس علي عبدالله صالح على منطقة الحصبة بالعاصمة وبعض أجزاء من محافظة صنعاء، وما يجري الآن في محافظة أبين، ونحمل النظام مسؤولية الدماء المسفوكة والممتلكات المدمرة” .
واعتبر البيان أن “كل يوم يمر يعنى المزيد من المعاناة في حياة الناس، والانهيار المستمر لأمنهم ولهيبة الدولة، والمزيد من التبعات الثقيلة الوطأة على كافة المستويات، وإدخال البلد في أتون مرحلة صعبة وأزمات لا مخرج منها إلا بالتسليم بأن إرادة الشعب قضاء لا يرد، إن النظام يحاول الدفع بالأمور نحو مربع العنف والحرب الأهلية بكل ما يعنيه ذلك من خطورة على أمن اليمن وأمن جيرانه والعالم ويمارس عكس ما يحذر منه” .
وناشد الموقعون على البيان “قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجامعة الدولة العربية والمجتمعين العربي والدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية إلى مساندة تطلعات شعبنا المشروعة في التغيير السلمي وممارسة المزيد من الضغط على النظام، لتجنيب الشعب اليمني المزيد من الآلام وتدهور الأوضاع”، مشيرين إلى أن “الشعب اليمني يتطلع إلى مواقف أكثر وأوضح لدعم تطلعاته المشروعة في الحرية والتغيير” .
وعلى الرغم من تحرك هذه الشخصيات في الخارج لحشد الدعم للتغيير، إلا أن الكثير من المراقبين يعتقد أن التغيير الحقيقي يكمن في المعطيات على الأرض في الداخل، فبدون تحرك الداخل لحلحلة الأزمة والتفعيل الإيجابي لثورة الشباب وعدم تحويل الثورة من ثورة سلمية إلى ثورة مسلحة، سيبقى اليمن أسير التحركات الخارجية التي لن تفيده بشي
هل وصل فرقاء الحياة السياسية إلى مأزق لا خروج منه؟ هل صارت الحرب الأهلية هي الخيار الوحيد لليمنيين، أم أن الجهد الإقليمي والدولي يمكن أن يفرمل الهرولة نحو “الصوملة”؟ وبالتالي ما التحركات التي يمكن أن تقوم بها الشخصيات المقيمة في الخارج لإنقاذ اليمن من براثن الحرب الأهلية؟
خلال الأيام القليلة الماضية أصدر عدد من القيادات والشخصيات السياسية والبرلمانية والاجتماعية الموجودة في الخارج بياناً طالبت فيه ب “وقف العنف وإراقة الدماء والتسليم الآمن والفوري والسريع للسلطة بدون قيد أو شرط”، وفي البيان الذي ضم عدداً من هذه الشخصيات من أبرزها الرئيس السابق علي ناصر محمد والشيخ سنان أبو لحوم ونائب رئيس البرلمان المستقيل محمد الشدادي وعبدالسلام العنسي، أحد مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي يتزعمه الرئيس علي عبدالله صالح وأحمد محمد لقمان، الوزير والسفير السابق، والمدير العام لمنظمة العمل العربي طالب الرئيس صالح ب “وقف العنف وإراقة الدماء، والتسليم الآمن والفوري والسريع للسلطة بدون قيد أو شرط، كما ندين بشدة العدوان المسلح الذي شنته القوات التابعة للرئيس علي عبدالله صالح على منطقة الحصبة بالعاصمة وبعض أجزاء من محافظة صنعاء، وما يجري الآن في محافظة أبين، ونحمل النظام مسؤولية الدماء المسفوكة والممتلكات المدمرة” .
واعتبر البيان أن “كل يوم يمر يعنى المزيد من المعاناة في حياة الناس، والانهيار المستمر لأمنهم ولهيبة الدولة، والمزيد من التبعات الثقيلة الوطأة على كافة المستويات، وإدخال البلد في أتون مرحلة صعبة وأزمات لا مخرج منها إلا بالتسليم بأن إرادة الشعب قضاء لا يرد، إن النظام يحاول الدفع بالأمور نحو مربع العنف والحرب الأهلية بكل ما يعنيه ذلك من خطورة على أمن اليمن وأمن جيرانه والعالم ويمارس عكس ما يحذر منه” .
وناشد الموقعون على البيان “قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجامعة الدولة العربية والمجتمعين العربي والدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية إلى مساندة تطلعات شعبنا المشروعة في التغيير السلمي وممارسة المزيد من الضغط على النظام، لتجنيب الشعب اليمني المزيد من الآلام وتدهور الأوضاع”، مشيرين إلى أن “الشعب اليمني يتطلع إلى مواقف أكثر وأوضح لدعم تطلعاته المشروعة في الحرية والتغيير” .
وعلى الرغم من تحرك هذه الشخصيات في الخارج لحشد الدعم للتغيير، إلا أن الكثير من المراقبين يعتقد أن التغيير الحقيقي يكمن في المعطيات على الأرض في الداخل، فبدون تحرك الداخل لحلحلة الأزمة والتفعيل الإيجابي لثورة الشباب وعدم تحويل الثورة من ثورة سلمية إلى ثورة مسلحة، سيبقى اليمن أسير التحركات الخارجية التي لن تفيده بشي