المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جودة: انضمام الأردن لمجلس التعاون قديم متجدد تفرضه التهديدات الواضحة التي نواجهها جمي


الحنش
01-06-2011, 02:31 PM
رحب وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية ناصر جودة بالاعلان الصادر عن القمة التشاورية لقادة مجلس التعاون أخيرا الذي رحب بطلب انضمام الأردن إلى المجلس «خصوصا وان هذا الحديث عن الانضمام» هو حديث قديم جديد متجدد بدأ منذ سنوات ولكن الظروف لم تسمح ولم تكن مناسبة لهذا الأمر، ومع مرور السنوات تولدت قناعة لدى الجميع أن الروابط كثيرة والقواسم المشتركة عديدة والامتداد الجغرافي موجود والمصلحة المشتركة والمواقف السياسية الواحدة، فضلا عن التهديدات من الخارج إلى الداخل الواضحة والتي نواجهها جميعا.
واكد جودة انه «عندما يتم هذا الانضمام فانه سيعود بالمنفعة على الطرفين، فالأردن قيمة مضافة لدول الخليج وتضعها على الطاولة وهذا الانضمام ترجمة واقعية لواقع موجود على الأرض»، معربا عن ثقته بأنه «في حال تطبيق هذه الآلية فى القريب العاجل فإنها ستعود بالمنفعة على الطرفين».
وتمنى جودة خلال لقائه بالوفد الصحافي الكويتي الذي يزور المملكة على إيران أن «تكون لها علاقة مبنية على الاحترام المتبادل مع دول المنطقة وعدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية وإيقاف ما نراه اليوم وعدم استمراره لاسيما وان امن الخليج هو من امن الاردن»، مستغربا «اكتشاف شبكة تجسس ايرانية في مصر».
واستهل جودة مؤتمره الصحافي بالترحيب بالوفد الاعلامي الكويتي، مشيدا بالعلاقات الكويتية - الاردنية في محتلف المجالات، حيث انها تحظى برعاية من قيادتي البلدين الشقيقين ما يجعل هذه العلاقات يحتذى بها.
وقال ان «الكويتيين عندما يزورون الأردن فانهم ينتقلون من بلدهم إلى بلدهم الثاني، نظرا لوجود رصيد هائل من المحبة لدى الشعبين الشقيقين، ولا نستطيع أن نضع هذه العلاقات فى اطار محدد، حيث انها تتميز بالاخوة المتجذرة والقابلة دائما للتطوير».
ولفت إلى زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى الكويت منذ فترة قصيرة، واصفا اياها بالمثمرة حيث تم التشاور خلالها واجراء محادثات مع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (http://www.alraimedia.com/Alrai/SearchWords.aspx?text=صباح الأحمد) تناولت اضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع فى المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا على العلاقة المتميزة بين قيادتي البلدين، فضلا عن التعاون المطلق بين الحكومتين.
واضاف : «نعمل دائما على تكثيف جهودنا المشتركة لتطوير هذه العلاقات وتحسينها في محتلف المجلات،ولا ننسى وقوف الكويت إلى جانب الأردن في مختلف الظروف والمواقف».
وتطرق إلى الاستثمارات الكويتية فى الأردن، ووصفها بالكبيرة «وهي تدل على مدى الترابط بين البلدين ومعرفة جدوى الاستثمار فى الأردن لوجود المناخ المناسب والاستقرار في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة»، مؤكدا أن «الأردن واحة للأمن والاستقرار».
وأكد جودة على العلاقة الوطيدة التي تربطه مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح حيث ان «الاتصالات مستمرة في جميع الأوقات من أجل العمل على مصلحة الأمة العربية بصفة عامة والكويت بصفة خاصة».
ثم فتح باب النقاش بين وزير الخارجية الأردني والوفد الاعلامي الكويتي.

• فى البداية نود الحديث عن فكرة انضمام الأردن إلى مجلس التعاون ومبرراتها؟
- لقد رحبنا ونرحب بالاعلان الصادر عن القمة التشاورية لمجلس التعاون الذي رحب بطلب انضمام الأردن إلى المجلس، ودعوني أقول بكل صراحة ان هذا الحديث قديم جديد متجدد حيث بدأ منذ سنوات ولكن الظروف لم تسمح ولم تكن مناسبة لهذا الأمر.
ومع مرور السنوات تولدت قناعة لدى الجميع أن الروابط كثيرة والقواسم المشتركة عديدة، والامتداد الجعرافي موجود والمصلحة المشتركة والمواقف السياسية الواحدة، فضلا عن التهديدات من الخارج إلى الداخل الواضحة والتي نواجهها جميعا.
وان شاء الله عندما يتم هذا الانضمام سيعود بالمنفعة على الطرفين، فالأردن هي قيمة مضافة لدول الخليج وتضعها على الطاولة، واعتقد أن الانضمام ترجمة واقعية لواقع موجود على الأرض.
ومرة أخرى أؤكد أن ارتباطنا السياسي والمعنوي والعمل مع دول مجلس التعاون موجود منذ سنوات، وهذا ما يعكسه تواجد العمالة الاردنية في دول الخليج باعداد كبيرة، كما أن للاردن امتدادا طبيعيا مع دول مجلس التعاون خصوصا فى المجال السياسي، وركزنا فى الفترة الأخيرة على أن الخليج الذي يعد امنا للاردن، ناهيك عن المصلحة المشتركة بين الاردن وهذه الدول.
( وعندما تطبق هذه الآلية أي الانضمام فى القريب العاجل فأنا واثق من انها ستعود بالمنفعة على الطرفين).
• ما الذي تبحث عنه الاردن ولم تجده فى الجامعة العربية من خلال انضمامها إلى مجلس التعاون خصوصا أن الدول الست زميلة لها فى الجامعة؟ وهل هذا يعني اعلان وفاة جامعة الدول العربية؟
- اعتقد أن الأطر الموجودة داخل جسم الجامعة العربية في ظل وجود قواسم مشتركة بين اعضائها لا ينقصها انضمام دولة من الدول إلى تحالف، فهناك الاتحاد المغاربي ومنظومة مجلس التعاون، وهذا لايعني أنه تضارب في المظلة الأوسع، هي جامعة الدول العربية.
نحن والكويت لطالما تشاطرنا الرؤيا بضرورة تطوير عمل الجامعة واعتقد هذه المنظمات الجغرافية الصغيرة التي تأتي تحت مظلة الجامعة من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك، ولذلك لا ننظر إلى هذا الأمر- الانضمام- على أنه عمل سلبي أو يعيق عمل جامعة الدول العربية ولكننا كمملكة هاشمية ودول مجلس التعاون نتشارك في الرأي من أجل العمل العربي المشترك ورفع مستوى عمل الجامعة في المرحلة المقبلة.
• تناولت بعض وسائل الإعلام تباين مواقف دول مجلس التعاون لانضمام الأردن إلى منظموتها، هل وصلكم مؤشرات رسمية عن هذه المواقف؟ وتحديداً من الكويت؟
- كما ذكرت سابقاً تربطنا بالكويت علاقات تاريخية واستثمارات هائلة ترفد الاقتصاد الأردني وتعود بالمنفعة على إخوتنا في الكويت ولها جدوى، فضلا عن التنسيق السياسي والتشاور بين القيادتين السياستين وعلاقات التعاون بين الحكومتين والاخوة بين الشعبين الشقيقين.
ولا شك أن الموقف الكويتي الشقيق داعم ومساند لهذا المسار، واعتقد ان المستقبل ان شاء الله يبشر بكل خير لهذه العلاقة التي لم تأت من لا شيء، وهي تعكس واقعا موجودا منذ زمن سواء أكان في الحرص المشترك على أمن المنطقة في الخليج وصولا إلى البحر المتوسط وما بعد ذلك.
• متى ستزور الكويت لبحث موضوع انضمام الأردن إلى منظومة مجلس التعاون الخليجي، خصوصا أن وزير الخارجية السعودي زار الأردن لهذا الغرض؟
- لقد زرت الكويت يوم تشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، وعندما وصلت إلى هناك وصلت كوزير مستقيل ولكنهم غمروني بكل ترحاب على المستويات كافة من قبل سمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أخي العزيز الشيخ الدكتور محمد الصباح، وكل المواطنين الذين أكدوا لي أنني موجود في الكويت كمواطن أردني نحبه، وليس بصفة رسمية وسأعود في القريب العاجل.
أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، نعم لقد زار وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الأردن وتشرف بمقابلة الملك واتفقنا على أن أبدأ خلال الأسبوعين المقبلين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة جولة والحديث مع الأمانة العامة لمجلس التعاون ومع الاخوة في الرياض ومع الأشقاء في الدول جميعها لنضع آلية وخريطة طريق لانهاء هذه العملية. وان شاء الله تجرى بسرعة بما يعود بالمنفعة على جميع الأطراف.
• هل معنى ذلك أننا ننتظرك في الكويت بعد أسبوع؟
- هناك آلية نعمل من خلالها كي نحدد الأولويات وآلية الحديث ولكن لا أستطيع تحديد الموعد بالضبط، ولكن ان شاء الله خلال اسبوعين.
• هل ستكون المشاورات ثنائية بينكم وبين كل وزير خارجية في الدول الست؟ أم مع المجلس الوزاري الخليجي مجتمعاً؟
- لا أريد أن أستبق الأحداث وهذا ما نحن بصدد العمل عليه، وسوف اطلع على هذه الترتيبات. فممكن أن تكون المحادثات مع المعنيين في هذا الموضوع، ثم أقوم بجولة للقاء لجميع زملائي وزراء الخارجية.
• ما أسباب تشاؤم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نحو عملية السلام رغم زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة واجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك اوباما وكبار المسؤولين، وبعيدا عن تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاستهلاكية امام الكنيست، هل هناك معطيات جديدة لهذا التشاؤم؟
- أعتقد ان زيارة الملك عبد الله إلى واشنطن واجتماعه مع المسؤولين بدءا من الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية ووزير الدفاع واعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ جاءت في توقيتها وفي مضمونها في غاية الأهمية، فعندما وصلنا إلى واشنطن، لم يكن الرئيس اوباما قد القى خطابه في 19 مايو الجاري، ولكن كانت هناك استعدادات وحديث في الأروقة في واشنطن تسعى نحو بلورة الصيغة النهائية لهذا الخطاب، وهل يركز الرئيس على الربيع العربي ودعم الولايات المتحدة لهذه الحركات، ويتحدث عن الإرهاب، ويمر مرور على عملية السلام، أم يركز عليها.
وكان موقف الملك عبد الله الثاني الثابت والمبدئي الذي طرحه على الرئيس اوباما وعلى أركان الإدارة الأميركية، والكونغرس بأنه بصرف النظر عن جميع التطورات التي شهدتها منطقتنا من أشهر أو سنوات تبقى القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وضرورة حل هذا الصراع، القضية المركزية المحورية التي يجب ألا ندخر اي جهد لحلها، ولإحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبالفعل جاء خطاب اوباما في 19 مايو أي قبل يوم من مقابلة العاهل الأردني وبعد يوم من لقائه نتنياهو في 20 مايو الجاري، وكما أشرت في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد في الدوحة منذ أيام عدة بأنه ولأول مرة رئيس الولايات المتحدة يتحدث ويذكر وبوضوح موضوع خط 1967 كمستند لحل ولإقامة الدولة الفلسطينية مع التبادلات التي يتحدث عنها الجانبان. وبأن هذه الدولة المستقلة في المستقبل بعد الحل يجب أن يكون لها حدود معروفة مع مصر ومع إسرائيل ومع الأردن.
وباعتقادي أن هذه نقطة تحول أساسية في الموقف الأميركي، حيث انه طالب الجانب العربي بأطر محددة يطرحها الجانب الأميركي الذي لا نصفه بالوسيط فقط وإنما شريك حقيقي وهو الآن لا يريد أن يكون وسيطاً فقط، وإنما هو شريك حقيقي وراع يمارس دوره بكل فاعلية في هذا الإطار.
فتحديد حدود 67 كأساس لإقامة الدولة الفلسطينية أعتقد أن بها جرأة سياسية وبعض الناس يقولون بأنها تأخرت، المهم إنها حدثت. وهذا نتيجة الجهود التي بذلت عبر سنوات، وقد تكون نتيجة لقناعة الرئيس نفسه لأنه يحاول منذ الوهلة الأولى من توليه المسؤولية أن يسعى لتحقيق السلام.
• ولكن العاهل الأردني أعرب عن تشاؤمه بعد خطاب أوباما، ماذا يعني ذلك؟
- الملك عبد الله عبر عن تشاؤمه بانطلاق مفاوضات جديدة في ضوء رفض نتنياهو لكل هذه الأطر التي طرحها الرئيس الأميركي التي يتفق عليها العالم والاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية، وكذلك دول منفردة عديدة. وكل هذا يصب في ان العالم يجمع على رفض الاستيطان وإيقافه وعلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعلى خط 67 كأساس لهذه المفاوضات، ويجمع على أن قضايا الحل النهائي يجب البحث فيها مثل الأمن، المياه، الحدود، اللاجئين، والقدس ولنا في الأردن مصلحة حيوية فيها، فعندما تتحدث عن اللاجئين، فالأردن أكبر دولة مضيفة لهم، وعندما تتحدث عن القدس، فهناك رعاية هاشمية يتولاها الملك عبد الله للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وعندما تتحدث عن الأمن والحدود فهما مرتبطان ببعضهما، وترتيبات الأمن في غور الأردن لابد أن نطلع عليها، والعقبة هي السلام. وكان يُتهم الجانب الفلسطيني بأنه العقبة أمام السلام، وأن إسرائيل تقول انه لا يوجد شريك لها للسلام، والآن اتضح أن الشريك جالس على الطاولة وينتظر.
وموقف الرئيس الفلسطيني الذي عبر عنه في اجتماع لجنة المبادرة العربية أنه جاهز للمفاوضات على الأسس التي تم الحديث عنها عندما تم التصويت على موضوع الاستيطان في مجلس الأمن بين فرسنا وألمانيا وبريطانيا، وأعرب عن موافقته على هذه الأسس وعلى الطرح السياسي الذي قدمه الرئيس أوباما بأن خط 67 هو المستمر، وإذا بدأت المفاوضات على هذا الأساس، فهو جاهز، لكن أين الشريك الغائب. فهذا الأخير يتهمنا نحن العرب بأننا غير جاهزين، وأعتقد أن الرؤية وضحت بصورة جلية للعالم كله بأنه هو العقبة.
• ما موقف الأردن من الربيع العربي؟
- موقف الملك عبد الله الثاني أن الأجيال القادمة أي بعد 10 و15 سنة سيحكمون إيجابياً على ما حدث في هذا العالم في هذه المرحلة، حيث تسعى الشعوب نحو الديموقراطية والعدالة والترابط والمشاركة السياسية وفي صنع القرار وفي صنع المستقبل، ما يعود بالخير على بلادنا.
وهذا الربيع هو ربيع عربي فعلا مهما حاولت جهات عالمية دعم هذا الربيع، وإن كان هذا مفيداً إلا أنه لا يستطيع أي أحد إنكار أن الشعوب هي التي قامت به وحققته، وإن شاء الله يحكم الوعي والحكمة الطريق في المستقبل، ونحن في الأردن بفضل الله وحكمة وبعد نظر الملك توجد لجنة للحوار الوطني أنهت أعمالها وستقدم مقترحاتها بشأن قانون الانتخاب وقانون الأحزاب، كما أن هناك لجنة ملكية للنظر في الدستور ومراجعته ليس فقط من حيث التعديلات التي جاءت على دستور 52، ولكن لكي يتماشى الدستور كله مع متطلبات العصر، فضلا عن الحوار الذي يجريه الملك مع القطاعات كافة ومع أحزاب المعارضة والحكومة والشباب والمرأة، والأهم من هذا كله، الحوار المباشر مع الناس وزيارته إلى مختلف المناطق في المملكة والجلوس مع المواطنين في بيوتهم وتجمعاتهم والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم وحلها بشكل مباشر.
كذلك لدينا مسيرة إصلاح سياسي واقتصادي يقودها الملك، وأعتقد لله الحمد أنه ما يميزنا في الأردن أن الملك هو الذي يصحح المسار وهو الذي يرى المشاكل ويتعرف عليها عن كثب، ويقترح الحلول والحكومة تنفذ.
وتؤثر الظروف الاقليمية والاقتصادية العالمية على الوضع في الأردن مما نتج عنه التأخير في مسيرة الإصلاح في السنوات الماضية ونحن الآن نتحدث عن ظروف اقتصادية صعبة في المنطقة خصوصا في الأردن فهناك عجز مالي في الموازنة غير مسبوق نتيجة ارتفاع اسعار النفط عالميا وسنتأثر بحدود مليار ونصف المليار دولار هذا العام، حيث ان النفط ارتفع من 50 إلى 75 دولارا للبرميل في شهر يوليو الماضي، ووصل إلى 100 دولار في شهر مايو المنصرم، وكلفة كل دولار إضافي على اسعار النفط العالمية نتيحته 25 مليون دولار إضافي للأردن في السنة، فضلا عن الانقطاع الذي حدث في الغاز المصري، بسبب الانفجارات وهذا يكلفنا 5 ملايين دولار يومياً، لأننا نقوم بتحويله إلى الوقود أو الديزل، وهذا الانقطاع سيرفع التكلفة على الدولة.
ولكن نحن دائما بهمة الأردنيين وبعزيمتهم وليست هذه المرة الأولى التي نواجه تحديات أو صعوبات إن كانت اقتصادية أخرى، ولكن بفضل قيادتنا سنتجاوزها وننظر الى الامام الذي سيكون مشرقا، ومع كل هذه التحديات سيبقى الأردن يدعم السياحة بما لديه من كنوز آثرية باعتباره متحفا مفتوحا بطبيعته الخلابة فهو متنفس في فصل الصيف لإخواننا المصطافين من الكويت ومن دول التعاون والعالم.
• كيف تقرأ اكتشاف شبكات التجسس الإيرانية في العديد من الدول العربية والخليجية، وآخرها كان في مصر بعد الثورة؟
- نحن كمحيط عربي أو في إطار مجلس التعاون الخليجي أو الموقف الأردني نؤكد أننا لا نتدخل في شؤون الآخرين وفي المقابل لا نقبل بأن يتدخل الآخرون في شؤوننا الداخلية. والموقف الرسمي للسياسة الأردنية هو عدم التدخل في شؤون الغير، ولذلك طالما تمنينا على إيران أن تكون لها علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية، والذي نراه أرجو أن يتوقف وألا يستمر، فمرة أخرى أكرر أن أمن الخليج هو أمن للأردن، وقد استغربت اكتشاف شبكة تجسس إيرانية في مصر، وانا بانتظار الافصاح عن تفاصيلها، لكن ان شاء الله ستشهد المرحلة المقبلة علاقات بين الدول العربية وإيران مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشأن الداخلي.
• ذكرتم أنكم تواجهون عجزا في الميزانية بعد ارتفاع اسعار النفط، هل طلبتم دعما نفطيا جديداً من دول الخليج لتجاوز هذا العجز؟
- الحديث بيننا مستمر والحديث مع إخواننا في الكويت بشأن هذا الأمر مستمر أيضاً، ولكن مع احترامي للصحافيين يجب ألا يكون هذا الموضوع عبر الصحافة بل يناقش عبر الحكومات.



http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/01/2065db45-2353-4e6f-b915-b2e179ea3661_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/01/2065db45-2353-4e6f-b915-b2e179ea3661.jpg)وزير الخارجية الأردني متوسطا الوفد الاعلامي الكويتي
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/06/01/5ce91d06-c527-47ef-b246-4ef15a0daa59.jpg

سحابةالسماء
05-06-2011, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم,,,




http://www.friendawy.com/file/sns_uploads/11140/images/%D8%B4%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%83.gif






كل التقدير.