وحدوي معتدل
28-05-2011, 06:45 AM
قال الله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص.
هو الذي خلقكم من نفس واحدة.
وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة.
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.
إن هذه أمتكم أمّة واحدة.
صدق الله العظيم
وقال عليه الصلاة والسلام:
المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد اذا شكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم .
صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وقال الشاعر:
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احادا.
وبعد:
فالله تعالى في كتابه أمرنا بالوحدة
ورسول الله صلّ الله عليه وآله وصحبه وسلّم في سنته يحثّنا على الوحدة
والفقهاء والعلماء والحكماء ينطقون ويوصون بالوحدة
والقبائل والشعوب جميعا يدركون ما معنى الوحدة
والأعداء لا يخشون من شيء كخشيتهم من وحدة الأمة.
ففي الصلاة وفي الجهاد تتراص الصفوص موحدة بلا خلل.
والنفس واحدة سواء مؤمنة أو كافرة فما بال وهذا ابن عم وذاك ابن خال.
وحدتنا وحدة دم لا وحدة بالدم !!
من عشرة إلى اثنتي عشر ألف سنة هي حضارة اليمن في التأريخ كما يذكر روّاد وأساتذة التأريخ، حضارة شعوب جنوب الجزيرة العربية، حضارة معين وسبأ وحمير وكندة وحضرموت... وهي حضارات من أقدم حضارات الأرض إن لم تكُ أقدمها على الإطلاق.. فصول من تلك الألوف المؤلفة من السنين شهدت وحدة على الأرض كما فصول أخرى غيرها شهدت بعض التجزءات على الأرض.. وفي الأولى والتالية بقيت وحدة النفوس والقلوب والدماء في ضمير الشعب الواحد وعلى جسد الشعب الواحد.. لسان هذا الشعب واحد وإن تلكك كما مصير حاله واحد وإن تفكّك.
وحدة اليمن خاصة والأمة العربية والإسلامية عامة لم تكن محصورة على أبناء اليمن وحدهم .. فالشيخ الثعالبي من تونس قد افتتح القرن العشرين بتعبيد طريق الوحدة وإرساء دعائمها وكانت مراسلاته واتصالاته مع جميع أمراء وسلاطين قبائل اليمن جنوبا وشمالا شاهدة على ذلك العصر.. وقد اتفقت جميع سلاطين الجنوب على وحدة البلاد ولم يمانعوا بأن يبقى الإمام حاكما مع وضع لبنات الديمقراطية والتعليم والتحرير والتطوير للوطن والمواطن والكفاح والنضال ضد الباغي الأجنبي لاستقلال البلاد وتحرير العباد.. لـكن الإمام رفض للأسف ذلك المشروع متوجسا خيفة ما لم يبوح بها..
والأمير العربي شكيب أرسلان من لبنان له دور بارز في السعي نحو إعادة وحدة التراب على أرض اليمن ولحمة رجاله.
والشيخ محمد عبده من مصر قد أدلى بدلوه أيضا في هذه الوحدة المباركة..
والمفكر أمين الريحاني قد سجلت له صولات وجولات في هذه الطريق .. طريق الوحدة.
والإخوان المسلمون من مصر قد سبقوا جمال عبد الناصر والقوميين العرب في اليمن بنيّف وثلاثة عقود كاملة.
جميع رؤوساء اليمن كافة لا يستثنى منهم أحدا قد سعوا وعملوا وجاهدوا لأجل الوحدة في الجنوب كما في الشمال بلا كلل ولا ملل.. بل أنهم حاربوا بعضهم وتحاربوا فيما بينهم لأجل الوحدة وتحقيقها.. وبعد إخماد كلّ معركة من تلك الحروب كانت اتفاقات الوحدة ولا شيء غير الوحدة هي الوحيدة التي تجمعهم وتوحدهم وتخمد نيران المعارك وتطفئ غضب النفوس.. واسألوا عن اتفاقات القاهرة وطرابلس والكويت تنبئكم عن أرض الجنتين وما جرى بين اليمنيين.
عبد الله السلاّل، قحطان الشعبي، حسين العمري، عبد الفتاح إسماعيل، عبد الرحمـن الإرياني، إبراهيم الحمدي، سالم ربيع علي، علي عبد الله صالح، علي ناصر محمد، جميع هؤلاء الرؤساء ناضلوا وضحوا لأجل اليمن الواحد الموحد.. وكما نقرأ فقد كان الرئيس علي عبد الله صالح فرد واحد من تلك الكوكبة من الأسماء لم يتفرّد عليهم بشيء فإذا ما تحققت الوحدة في عهده فإنما بفضل الله تعالى أولا وأخيرا ثم بمجهودات جميع أولـئك الزعماء وكلّ فرد من الشعب من يمنيين وغيرهم من الذين ساروا على هذه الطريق واتخذوا شعار تلك الطريقة ، طريق الوحدة وطريقتها.
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص.
هو الذي خلقكم من نفس واحدة.
وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة.
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.
إن هذه أمتكم أمّة واحدة.
صدق الله العظيم
وقال عليه الصلاة والسلام:
المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد اذا شكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم .
صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وقال الشاعر:
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احادا.
وبعد:
فالله تعالى في كتابه أمرنا بالوحدة
ورسول الله صلّ الله عليه وآله وصحبه وسلّم في سنته يحثّنا على الوحدة
والفقهاء والعلماء والحكماء ينطقون ويوصون بالوحدة
والقبائل والشعوب جميعا يدركون ما معنى الوحدة
والأعداء لا يخشون من شيء كخشيتهم من وحدة الأمة.
ففي الصلاة وفي الجهاد تتراص الصفوص موحدة بلا خلل.
والنفس واحدة سواء مؤمنة أو كافرة فما بال وهذا ابن عم وذاك ابن خال.
وحدتنا وحدة دم لا وحدة بالدم !!
من عشرة إلى اثنتي عشر ألف سنة هي حضارة اليمن في التأريخ كما يذكر روّاد وأساتذة التأريخ، حضارة شعوب جنوب الجزيرة العربية، حضارة معين وسبأ وحمير وكندة وحضرموت... وهي حضارات من أقدم حضارات الأرض إن لم تكُ أقدمها على الإطلاق.. فصول من تلك الألوف المؤلفة من السنين شهدت وحدة على الأرض كما فصول أخرى غيرها شهدت بعض التجزءات على الأرض.. وفي الأولى والتالية بقيت وحدة النفوس والقلوب والدماء في ضمير الشعب الواحد وعلى جسد الشعب الواحد.. لسان هذا الشعب واحد وإن تلكك كما مصير حاله واحد وإن تفكّك.
وحدة اليمن خاصة والأمة العربية والإسلامية عامة لم تكن محصورة على أبناء اليمن وحدهم .. فالشيخ الثعالبي من تونس قد افتتح القرن العشرين بتعبيد طريق الوحدة وإرساء دعائمها وكانت مراسلاته واتصالاته مع جميع أمراء وسلاطين قبائل اليمن جنوبا وشمالا شاهدة على ذلك العصر.. وقد اتفقت جميع سلاطين الجنوب على وحدة البلاد ولم يمانعوا بأن يبقى الإمام حاكما مع وضع لبنات الديمقراطية والتعليم والتحرير والتطوير للوطن والمواطن والكفاح والنضال ضد الباغي الأجنبي لاستقلال البلاد وتحرير العباد.. لـكن الإمام رفض للأسف ذلك المشروع متوجسا خيفة ما لم يبوح بها..
والأمير العربي شكيب أرسلان من لبنان له دور بارز في السعي نحو إعادة وحدة التراب على أرض اليمن ولحمة رجاله.
والشيخ محمد عبده من مصر قد أدلى بدلوه أيضا في هذه الوحدة المباركة..
والمفكر أمين الريحاني قد سجلت له صولات وجولات في هذه الطريق .. طريق الوحدة.
والإخوان المسلمون من مصر قد سبقوا جمال عبد الناصر والقوميين العرب في اليمن بنيّف وثلاثة عقود كاملة.
جميع رؤوساء اليمن كافة لا يستثنى منهم أحدا قد سعوا وعملوا وجاهدوا لأجل الوحدة في الجنوب كما في الشمال بلا كلل ولا ملل.. بل أنهم حاربوا بعضهم وتحاربوا فيما بينهم لأجل الوحدة وتحقيقها.. وبعد إخماد كلّ معركة من تلك الحروب كانت اتفاقات الوحدة ولا شيء غير الوحدة هي الوحيدة التي تجمعهم وتوحدهم وتخمد نيران المعارك وتطفئ غضب النفوس.. واسألوا عن اتفاقات القاهرة وطرابلس والكويت تنبئكم عن أرض الجنتين وما جرى بين اليمنيين.
عبد الله السلاّل، قحطان الشعبي، حسين العمري، عبد الفتاح إسماعيل، عبد الرحمـن الإرياني، إبراهيم الحمدي، سالم ربيع علي، علي عبد الله صالح، علي ناصر محمد، جميع هؤلاء الرؤساء ناضلوا وضحوا لأجل اليمن الواحد الموحد.. وكما نقرأ فقد كان الرئيس علي عبد الله صالح فرد واحد من تلك الكوكبة من الأسماء لم يتفرّد عليهم بشيء فإذا ما تحققت الوحدة في عهده فإنما بفضل الله تعالى أولا وأخيرا ثم بمجهودات جميع أولـئك الزعماء وكلّ فرد من الشعب من يمنيين وغيرهم من الذين ساروا على هذه الطريق واتخذوا شعار تلك الطريقة ، طريق الوحدة وطريقتها.