الطير الجريح
24-03-2009, 10:31 PM
جامع الملكة أروى
من أبرز المعالم التاريخية الإسلامية في محافظة " إب " بمدينة جبلة السياحية هو جامع الملكة الذي يُنسب بناؤه إلى الملكة ( السيدة الحرة أروى بنت أحمد بن جعفر الصليحي ) التي تولت حكم وتدبير أمور الدولة الصليحية في اليمن للفترة من 477-532 هـ " 1085-1138م " ..
وعندما انتقلت السيدة أروى بنت أحمد إلى مدينة جبلة عام 480 هـ " 1087م " ، أمرت بتحويل دار العز الأول إلى الجامع الذي ينسب إليها .. والجامع لا يزال قائماً ومحتفظاً بعناصره المعمارية والزخرفية التي يتبين من خلالها مدى تأثره بأنماط العمارة الفاطمية ، حيث كانت العلاقة وطيدة بين الدولة الصليحية في اليمن والدولة الفاطمية في مصر .
ويقع الجامع فوق تل مرتفع عن المدينة .. ويمكن الوصول إليه من خلال منحدرات جبلية في الناحية الشرقية للمدينة .. والصعود إلى مدخل الجامع عبر سلالم حجرية تؤدي إلى دهليز ممتد من الجنوب إلى الشمال .. وتطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الدهليز .. وفي هذه الواجهة توجد ثلاثة مداخل بأعلاها كتابات يقرأ منها : ( بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .. إنما يعمر مساجد الله .. إلخ ) ، والأبواب مصنوعة من الأخشاب بطريقة الحشوات ، وعليها كتابات مثل :
( أنعمت فزد .. أنعمت فلك الحمد ( و ( بسم الله الرحمن الرحيم أدخلوها بسلام آمنين ) .. كما يوجد عليها بعض الزخارف النباتية .
من أبرز المعالم التاريخية الإسلامية في محافظة " إب " بمدينة جبلة السياحية هو جامع الملكة الذي يُنسب بناؤه إلى الملكة ( السيدة الحرة أروى بنت أحمد بن جعفر الصليحي ) التي تولت حكم وتدبير أمور الدولة الصليحية في اليمن للفترة من 477-532 هـ " 1085-1138م " ..
وعندما انتقلت السيدة أروى بنت أحمد إلى مدينة جبلة عام 480 هـ " 1087م " ، أمرت بتحويل دار العز الأول إلى الجامع الذي ينسب إليها .. والجامع لا يزال قائماً ومحتفظاً بعناصره المعمارية والزخرفية التي يتبين من خلالها مدى تأثره بأنماط العمارة الفاطمية ، حيث كانت العلاقة وطيدة بين الدولة الصليحية في اليمن والدولة الفاطمية في مصر .
ويقع الجامع فوق تل مرتفع عن المدينة .. ويمكن الوصول إليه من خلال منحدرات جبلية في الناحية الشرقية للمدينة .. والصعود إلى مدخل الجامع عبر سلالم حجرية تؤدي إلى دهليز ممتد من الجنوب إلى الشمال .. وتطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الدهليز .. وفي هذه الواجهة توجد ثلاثة مداخل بأعلاها كتابات يقرأ منها : ( بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .. إنما يعمر مساجد الله .. إلخ ) ، والأبواب مصنوعة من الأخشاب بطريقة الحشوات ، وعليها كتابات مثل :
( أنعمت فزد .. أنعمت فلك الحمد ( و ( بسم الله الرحمن الرحيم أدخلوها بسلام آمنين ) .. كما يوجد عليها بعض الزخارف النباتية .