الحنش
25-05-2011, 03:32 AM
اشتدت الاشتباكات في شكل عنيف امس، بين القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وانصار الشيخ صادق الاحمر، زعيم قبائل حاشد النافذة، في شمال صنعاء، واكد مصدر قبلي: «تعرض منزل الشيخ صادق الاحمر بصاروخ وسقط عدد من القتلى والجرحى من بينهم زعماء قبائل ووسطاء». وتابع: «من بين الجرحى رئيس جهاز الامن السياسي اللواء غالب قمش الذي يرأس مهمة وساطة» بين السلطة والشيخ صادق الاحمر.
وافاد شهود عيان بأن النيران تشتعل في مبنى وزارة الداخلية المجاورة لمنزل الأحمر منذ بدء المواجهات.
وكان مصدر قبلي قريب من آل الاحمر، اكد ان «9 قتلى سقطوا امام منزل صادق الاحمر بقذيفة مدرعة اطلقت امام وزارة الداخلية».
وطال قصف القوات الحكومية منزل الشيخ هزاع الضبعان، وهو جار الاحمر ومن انصاره.
وتجددت المواجهات أمس، بعدما حاول مسلحو آل الأحمر الاستيلاء على «مدرسة الرماح للبنات»، ووزارة السياحة ومبنى «وكالة سبأ للأنباء»، ومبنى «الخطوط الجوية اليمنية»، الذي يقع أمام منزل الأحمر تماما بعدما سقطت بيدهم كل من وزارة الإدارة المحلية ووزارة الصناعة، و«المعهد العالي للتوجيه».
وكان مسلحو الأحمر تمركزوا في جوار منزل الأحمر في حي الحصبة، واستحدثوا مواقع في المنازل المجاورة وفي الشارع المؤدي إلى مطار صنعاء، كما قام حميد الأحمر بحماية قصره في منطقة حدة السكنية بمليشيات تابعة له من القبائل منذ شهر.
وقال صحافيون في وكالة سبا للانباء لـ «الراي» انهم نجوا بأعجوبة من الهجوم الذي نفذه مسلحون من ميليشيات الأحمر.
وذكرت مصادر قبلية ان المواجهات اشتدت بعد فشل وساطة قبلية للتهدئة.
وتابعت ان مسلحين قبليين وصلوا الى صنعاء من محافظة عمران في الشمال لدعم انصار الاحمر.
وكان شهود اكدوا ان ستة اشخاص بينهم خمسة من انصار الاحمر قتلوا الاثنين في المواجهات مع القوات الحكومية في حي الحصبة، في ظل توتر كبير يسود بعد رفض الرئيس الاحد التوقيع على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة.
وكان علي صالح حذر الاحد من حرب اهلية ورفض التوقيع على المبادرة التي تنص خصوصا على تنحيه في غضون ثلاثين يوما.
وفيما حملت وزارة الداخلية في بيان «اولاد الاحمر» المسؤولية الكاملة عما حصل، اكد الشيخ صادق الاحمر في بيان ان نظام علي صالح يحاول «تفجير الاوضاع الداخلية واشعال الفتنة والحرب الاهلية بين أبناء اليمن للتملص من الاستحقاقات الوطنية التي فرضتها الثورة الشعبية السلمية بعد أن قضت والى الابد على الاستبداد ومصادره وملف التوريث».
وحسب الاحمر، فان علي صالح اقدم على «تفجير الوضع» حول منزل الشيخ صادق الاحمر «بعد ان قام ومنذ أسابيع باستحداثات عسكرية وحشد مجاميع مسلحة في اماكن عدة قريبة من المنزل، وكانت البداية المسببة لمواجهات الغادرة، إدخال كتائب أمنية وعسكرية الى مدرسة الرماح المجاورة» للمنزل.
وصادق الاحمر هو شيخ مشايخ قبائل حاشد النافذة، وتعد عائلته الاكثر نفوذا في اليمن، وقد انضم الى الحركة الاحتجاجية بعدما كان من اهم دعائم النظام. وبامكان الاحمر تجييش آلاف المسلحين من مختلف انحاء اليمن.
من ناحيته، حمّل الشيخ الأجدع «القوات الحكومية مسؤولية تجدد الاشتباكات»، مؤكدا أن «هذه القوات استخدمت لليوم الثاني على التوالي مدافع ثقيلة ومتوسطة خلال اشتباكها مع قوات الشيخ صادق الأحمر».
وفي وقت سابق، أغلقت السفارة الاميركية في صنعاء القسم القنصلي بها أمام الجمهور لمدة يومين على الاقل لـ «دواع أمنية».
وفي لندن، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ان الولايات المتحدة «منزعجة» من رفض الرئيس اليمني توقيع اتفاق لانتقال السلطة يتضمن تنحيه عن منصبه.
وافاد شهود عيان بأن النيران تشتعل في مبنى وزارة الداخلية المجاورة لمنزل الأحمر منذ بدء المواجهات.
وكان مصدر قبلي قريب من آل الاحمر، اكد ان «9 قتلى سقطوا امام منزل صادق الاحمر بقذيفة مدرعة اطلقت امام وزارة الداخلية».
وطال قصف القوات الحكومية منزل الشيخ هزاع الضبعان، وهو جار الاحمر ومن انصاره.
وتجددت المواجهات أمس، بعدما حاول مسلحو آل الأحمر الاستيلاء على «مدرسة الرماح للبنات»، ووزارة السياحة ومبنى «وكالة سبأ للأنباء»، ومبنى «الخطوط الجوية اليمنية»، الذي يقع أمام منزل الأحمر تماما بعدما سقطت بيدهم كل من وزارة الإدارة المحلية ووزارة الصناعة، و«المعهد العالي للتوجيه».
وكان مسلحو الأحمر تمركزوا في جوار منزل الأحمر في حي الحصبة، واستحدثوا مواقع في المنازل المجاورة وفي الشارع المؤدي إلى مطار صنعاء، كما قام حميد الأحمر بحماية قصره في منطقة حدة السكنية بمليشيات تابعة له من القبائل منذ شهر.
وقال صحافيون في وكالة سبا للانباء لـ «الراي» انهم نجوا بأعجوبة من الهجوم الذي نفذه مسلحون من ميليشيات الأحمر.
وذكرت مصادر قبلية ان المواجهات اشتدت بعد فشل وساطة قبلية للتهدئة.
وتابعت ان مسلحين قبليين وصلوا الى صنعاء من محافظة عمران في الشمال لدعم انصار الاحمر.
وكان شهود اكدوا ان ستة اشخاص بينهم خمسة من انصار الاحمر قتلوا الاثنين في المواجهات مع القوات الحكومية في حي الحصبة، في ظل توتر كبير يسود بعد رفض الرئيس الاحد التوقيع على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة.
وكان علي صالح حذر الاحد من حرب اهلية ورفض التوقيع على المبادرة التي تنص خصوصا على تنحيه في غضون ثلاثين يوما.
وفيما حملت وزارة الداخلية في بيان «اولاد الاحمر» المسؤولية الكاملة عما حصل، اكد الشيخ صادق الاحمر في بيان ان نظام علي صالح يحاول «تفجير الاوضاع الداخلية واشعال الفتنة والحرب الاهلية بين أبناء اليمن للتملص من الاستحقاقات الوطنية التي فرضتها الثورة الشعبية السلمية بعد أن قضت والى الابد على الاستبداد ومصادره وملف التوريث».
وحسب الاحمر، فان علي صالح اقدم على «تفجير الوضع» حول منزل الشيخ صادق الاحمر «بعد ان قام ومنذ أسابيع باستحداثات عسكرية وحشد مجاميع مسلحة في اماكن عدة قريبة من المنزل، وكانت البداية المسببة لمواجهات الغادرة، إدخال كتائب أمنية وعسكرية الى مدرسة الرماح المجاورة» للمنزل.
وصادق الاحمر هو شيخ مشايخ قبائل حاشد النافذة، وتعد عائلته الاكثر نفوذا في اليمن، وقد انضم الى الحركة الاحتجاجية بعدما كان من اهم دعائم النظام. وبامكان الاحمر تجييش آلاف المسلحين من مختلف انحاء اليمن.
من ناحيته، حمّل الشيخ الأجدع «القوات الحكومية مسؤولية تجدد الاشتباكات»، مؤكدا أن «هذه القوات استخدمت لليوم الثاني على التوالي مدافع ثقيلة ومتوسطة خلال اشتباكها مع قوات الشيخ صادق الأحمر».
وفي وقت سابق، أغلقت السفارة الاميركية في صنعاء القسم القنصلي بها أمام الجمهور لمدة يومين على الاقل لـ «دواع أمنية».
وفي لندن، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ان الولايات المتحدة «منزعجة» من رفض الرئيس اليمني توقيع اتفاق لانتقال السلطة يتضمن تنحيه عن منصبه.