المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «طالبان» تغتال ديبلوماسياً سعودياً في كراتشي والرياض تطالب إسلام أباد بحماية بعثاتها


الحنش
17-05-2011, 06:15 PM
اسلام اباد، الرياض - وكالات - قتل ديبلوماسي سعودي في كراتشي، امس، في هجوم تبنته حركة «طالبان»، وذلك بعد 5 ايام من اعتداء بقنبلتين يدويتين على بعثة المملكة في المدينة جنوب باكستان، في حين طالبت الرياض، اسلام اباد بحماية بعثاتها الديبلوماسية.
وقال مسؤول العلاقات الاعلامية في السفارة السعودية في اسلام اباد: «انه ديبلوماسي سعودي، يدعى حسن مسفر القحطاني قتل بالرصاص داخل سيارته، التي تحمل لوحة ديبلوماسية، على مقربة من قنصليتنا».
وكان مسؤول آخر في السفارة قال ان القتيل حارس امني في القنصلية.
واعلن فايز القهاري قائد شرطة ولاية السند وعاصمتها كراتشي، ان «موظف القنصلية اصيب برصاصات عدة اردته قتيلا».
واكد ان رجلين يركبان دراجة نارية اطلقا النار على سيارته التي تحمل لوحة ديبلوماسية في مفترق طرق حي راق في العاصة الاقتصادية لباكستان. واضاف ان «المعتديين فرا على الدراجة النارية».
واعلن مسؤول في وزارة داخلية اقليم السند شرف الدين ميمون، ان الضحية كان «موظفا ثانويا»، وتحدث مسؤول في السفارة في اسلام اباد ايضا عن «موظف ثانوي».
وقال ناطق باسم «طالبان» في اتصال هاتفي من موقع لم يكشف عنه: «نتحمل المسؤولية» عن مقتل الديبلوماسي. وأضاف: «سنواصل تنفيذ مثل هذه الهجمات الى أن تتوقف أميركا عن تعقب القاعدة وتوقف هجماتها بطائرات من دون طيار».
من جهتها، دانت الرياض الجريمة وطالبت اسلام اباد بتعزيز حماية بعثاتها الديبلوماسية.
ونقلت «وكالة الانباء السعودية» عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية «استنكار المملكة الشديد للحادث الاجرامي الذي تعرض له القحطاني احد منسوبي القنصلية العامة للسعودية في كراتشي والذي اغتيل غدرا وهو في طريقه إلى العمل».
وذكر ان الخارجية «تقوم بمتابعة التحقيقات مع السلطات الأمنية الباكستانية».
وتم ارسال طائرة لنقل جثمان الديبلوماسي الى المملكة.
من ناحية ثانية، طلبت باكستان من المدربين العسكريين الأميركيين، المغادرة خلال أسبوع.
ونقلت قناة «آري»، امس، عن مصادر لم تحددها أن «المدربين الأميركيين سُحبوا من مناطق شارات وتاربيلا غازي واتوك فورت، وأمروا بمغادرة باكستان خلال أسبوع».
ويتواجد نحو 200 من أفراد القوات الخاصة الأميركية لتدريب القوات الباكستانية على مكافحة التمرّد.
في المقابل، قال السناتور الاميركي جون كيري خلال زيارة لباكستان، امس، انه أبلغ المسؤولين الباكستانيين بقلق واشنطن «البالغ» ازاء وجود زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن على أراضيهم قبل مقتله في غارة أميركية، فيما اعلنت اسلام اباد انها ستعمل مع الولايات المتحدة في المستقبل «لضرب الاهداف المهمة» في البلاد في اطار الحرب على الارهاب.
ووصل كيري قادما من افغانستان حيث التقى الرئيس حامد كرزي ومسؤولي الامن الاميركيين والافغان.
وشدد خلال مؤتمر صحافي في كابول، على «اهمية المسائل التي تسعى واشنطن لتسويتها مع باكستان». وصرح بان جهود المصالحة بين «طالبان» والحكومة الافغانية «تفتقر الى الوضوح وتحتاج الى مزيد من التفسير».
وفي واشنطن، اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في مقابلة مع قناة «سي.بي.اس»، ان «من السابق لاوانه» الاسراع في سحب القوات الاميركية من افغانستان غداة مقتل اسامة بن لادن.
وقال في برنامج «60 دقيقة»، «لم يمض سوى اسبوع واحد» تقريبا على مقتل زعيم «القاعدة» (2 مايو) و«الناس تقوم باستنتاجات تاريخية، واظن انه من السابق لاوانه».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/05/17/6f5a3c5b-a94e-4450-a377-51ef23ccf66c.jpg