كبرياء الملوك
14-05-2011, 04:52 AM
غريـب .. يمشـي فـي طريـق مظلـم .. لا يكـاد يـرى شيـئـاً ..
أنيسـه .. هـو ذالـك السـراج القديـم .. الـذي يوشـك نـورهُـ أن ينطفـئ ..
كمـا الأمـل الـذي يكـاد ان ينطفـئ فـي قلبـه ..
عضيـدهـ .. عصـا يتكـأ عليهـا ..
تشـد مـن عزيمتـه .. ليقـوى علـى مواصلـة المسيـر ..
بالرغـم مـن أنـّه فـي عـز شبابـه ..
إلا أن قسمـات وجهـه التـي يصعـب علـيّ تمييزهـا ..
تحمـل الكثيـر مـن الأسـى و كأنـه عـاش الدهـر كلـه ..
يحمـل فـي حقيبتـه كتابـاً .. أشبـه بتلـك المجلـدات الكبيـرهـ ..
ذالـك الكتـاب .. هـو كـل مـاتبقى لديه ..
بعد ان جعلته همومه ينغلق على ذاته..
ويستصعب الشكوى حتى لأقرب الناس له..
يقترب من جذع الشجرهـ .. يضع سراجه وعصاهـ جانباً..
يفتح كتابه .. ويتناول قلمه .. ويبدأ الكتابه..
هذا هو حاله .. منذ اليوم الذي عرفته فيه ..
غذائه.. الكتابه..
وشرابه .. ما يسطرهـ من كلمات..
أبى الإنحناء لطلب المعونه .. رغم انه في أمس الحاجة إليها..
يالشموخـه و كبريائـه .. و قـوة عزيمتـه ..
أرهقه زمانه .. حمله فوق طاقته..
جعله يكبر قبل الأوان..
أصعب شعور .. أن تُحرم من ان تعيش كما يعيش الذين هم في عمرك...
تتحمل عبئاً .. يعجز من هم أكبر منك على تحمله..
كيف هو حالك..!!
سؤال لطالما سألته إياهـ ..
يرفع عينيه السوداء الحادهـ ..
ثم يبتسم ابتسامته تلك.. التي تكسر حاجز الصمت الذي بيني وبينه..
و يجيبني بصوته الذي هو اقرب للهمس..
الحمد لله على كل حال ..
أعجب لحاله .. يأبى مشاركه الناس همومه .. ولماذا..!!
أهو خائف من ان يكدر عليهم سعادتهم..
أم خائف من ان تكون همومه أكبر من نطاق تفكيرهم الضئيل..
يغلق كتابه .. ثم يقف ليواصل مسيرته ..
.
.
.
.
.
.
.
هذا هو حالنا في هـذهـ الحيـاهـ ..
غربـاء .. نحاول ان نجـد الطريـق ..!!
أنيسـه .. هـو ذالـك السـراج القديـم .. الـذي يوشـك نـورهُـ أن ينطفـئ ..
كمـا الأمـل الـذي يكـاد ان ينطفـئ فـي قلبـه ..
عضيـدهـ .. عصـا يتكـأ عليهـا ..
تشـد مـن عزيمتـه .. ليقـوى علـى مواصلـة المسيـر ..
بالرغـم مـن أنـّه فـي عـز شبابـه ..
إلا أن قسمـات وجهـه التـي يصعـب علـيّ تمييزهـا ..
تحمـل الكثيـر مـن الأسـى و كأنـه عـاش الدهـر كلـه ..
يحمـل فـي حقيبتـه كتابـاً .. أشبـه بتلـك المجلـدات الكبيـرهـ ..
ذالـك الكتـاب .. هـو كـل مـاتبقى لديه ..
بعد ان جعلته همومه ينغلق على ذاته..
ويستصعب الشكوى حتى لأقرب الناس له..
يقترب من جذع الشجرهـ .. يضع سراجه وعصاهـ جانباً..
يفتح كتابه .. ويتناول قلمه .. ويبدأ الكتابه..
هذا هو حاله .. منذ اليوم الذي عرفته فيه ..
غذائه.. الكتابه..
وشرابه .. ما يسطرهـ من كلمات..
أبى الإنحناء لطلب المعونه .. رغم انه في أمس الحاجة إليها..
يالشموخـه و كبريائـه .. و قـوة عزيمتـه ..
أرهقه زمانه .. حمله فوق طاقته..
جعله يكبر قبل الأوان..
أصعب شعور .. أن تُحرم من ان تعيش كما يعيش الذين هم في عمرك...
تتحمل عبئاً .. يعجز من هم أكبر منك على تحمله..
كيف هو حالك..!!
سؤال لطالما سألته إياهـ ..
يرفع عينيه السوداء الحادهـ ..
ثم يبتسم ابتسامته تلك.. التي تكسر حاجز الصمت الذي بيني وبينه..
و يجيبني بصوته الذي هو اقرب للهمس..
الحمد لله على كل حال ..
أعجب لحاله .. يأبى مشاركه الناس همومه .. ولماذا..!!
أهو خائف من ان يكدر عليهم سعادتهم..
أم خائف من ان تكون همومه أكبر من نطاق تفكيرهم الضئيل..
يغلق كتابه .. ثم يقف ليواصل مسيرته ..
.
.
.
.
.
.
.
هذا هو حالنا في هـذهـ الحيـاهـ ..
غربـاء .. نحاول ان نجـد الطريـق ..!!