الحنش
11-05-2011, 02:24 AM
عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس القمة التشاورية الخليجية الـ13 بمشاركة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد التي تعد أول قمة خليجية وعربية بعد التطورات التي شهدتها الساحة الخليجية والعربية.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الدرعية في الرياض قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في اللقاء التشاوري الثالث عشر صاحب أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد.
واعرب قادة دول الخليج (أف ب) في ختام القمة عن «بالغ قلقهم» حيال «استمرار التدخلات» الايرانية في شؤون دولهم الداخلية.
واكد بيان ان القادة عبروا عن «بالغ قلقهم لاستمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون من خلال التآمر على امنها الوطني، وبث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها في انتهاك لسيادتها واستقلالها».
واعتبروا هذا الامر خرقا «لمبادىء حسن الجوار والاعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي».
وركز القادة (د ب أ) خلال قمتهم التشاورية على الأوضاع في ليبيا وسورية ومصر وتونس واليمن خصوصا في ضوء المبادرة الخليجية.
كما ناقشوا القضية الفلسطينية والمصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة والتي أفضت إلى التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الخلاف بين الحركتين.
وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني في مؤتمر صحافي عقب اختتام اللقاء أن قادة دول المجلس «رحبوا بطلب الأردن الانضمام لمجلس التعاون ووجهوا باستكمال الاجراءات الخاصة بذلك بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني».
وأوضح أن قادة دول المجلس «رحبوا أيضا بطلب مماثل من المملكة المغربية للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي وفوضوا المجلس الوزاري الخليجي للتنسيق مع وزير الخارجية المغربية لاستكمال الاجراءات في هذا الشأن».
وقال البيان الذي تلاه الزياني ان هذه الخطوة «تأتي انطلاقا من وشائج القرب والمصير المشترك ووحدة الهدف وتوطيدا لروابط والعلاقات الوثيقة القائمة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. كما أنها تأتي متماشية مع النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي وميثاق جامعة الدول العربية الذين يدعوان الى تحقيق تقارب أوثق وروابط أقوى»
وذكر موقع «العربية نت» ان القمة «بحثت عدة قضايا رئيسية أبرُزها العلاقات مع إيران، ونتائج الجولة التي قام بها أخيرا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لثلاث من دول المجلس».
وتجاهل البيان المقتضب الذي صدر عقب الاجتماع «أي إشارة للوضع في اليمن والمبادرة الخليجية المطروحة لحل الأزمة هناك». وبالنسبة لسورية قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إن «دول الخليج لن تتدخل في ما يدور في سورية حاليا»، مبينا أن «القمم التشاورية تبحث ما تم تطبيقه في القمم السابقة».
ملك البحرين: دخول «درع الجزيرة» المملكة
يعبّر عن التكاتف الخليجي ضد الأخطار الأمنية
أعرب ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لدعوته الكريمة لمشاركة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليج في اللقاء التشاوري الثالث عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال في تصريح صحافي عقب وصوله إلى الرياض : إن «لقاءنا اليوم يأتي بعد أن تمكنا جميعا بفضل المولى عز وجل من إعادة الأمور إلى نصابها وذلك بفضل الوقفة الشجاعة لقادة دول المجلس بالتصدي لهذه الأمور التي واجهناها جميعا بإرادة واحدة متحدة ووقفنا ضدها صفا واحدا، وذلك إيمانا وإدراكا منا بوحدة الهدف والمصير فكان دخول قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين وإنشاء مركز الخليج للتنمية تعبيرا صادقا لتكاتف دول مجلس التعاون ضد الأخطار الأمنية والتحديات الاقتصادية التي قد تتعرض لها أي دولة من دوله باعتبار أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ».
واعتبر اللقاء التشاوري «فرصة عظيمة لاستعراض مسيرة العمل المشترك في جميع مساراته ومجالاته تحقيقا للتكامل ووصولا للوحدة وذلك بعد أن حقق مجلس التعاون طوال الثلاثين سنة الماضية منذ تأسيسه الكثير من الإنجازات والمكتسبات الوحدوية».
وأضاف : «نتطلع إلى مزيد من الخطوات نحو تحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة عبر استكمال الخطوات المطلوبة وهذا سوف يمكننا من التماسك والصمود امام كل الظروف والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية وحماية امن واستقرار دولنا والحفاظ على مصالح شعوبنا وإنجازاتنا التنموية والحضارية».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/05/11/04.03.01.jpg
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الدرعية في الرياض قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في اللقاء التشاوري الثالث عشر صاحب أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد.
واعرب قادة دول الخليج (أف ب) في ختام القمة عن «بالغ قلقهم» حيال «استمرار التدخلات» الايرانية في شؤون دولهم الداخلية.
واكد بيان ان القادة عبروا عن «بالغ قلقهم لاستمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون من خلال التآمر على امنها الوطني، وبث الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها في انتهاك لسيادتها واستقلالها».
واعتبروا هذا الامر خرقا «لمبادىء حسن الجوار والاعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي».
وركز القادة (د ب أ) خلال قمتهم التشاورية على الأوضاع في ليبيا وسورية ومصر وتونس واليمن خصوصا في ضوء المبادرة الخليجية.
كما ناقشوا القضية الفلسطينية والمصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة والتي أفضت إلى التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الخلاف بين الحركتين.
وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني في مؤتمر صحافي عقب اختتام اللقاء أن قادة دول المجلس «رحبوا بطلب الأردن الانضمام لمجلس التعاون ووجهوا باستكمال الاجراءات الخاصة بذلك بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني».
وأوضح أن قادة دول المجلس «رحبوا أيضا بطلب مماثل من المملكة المغربية للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي وفوضوا المجلس الوزاري الخليجي للتنسيق مع وزير الخارجية المغربية لاستكمال الاجراءات في هذا الشأن».
وقال البيان الذي تلاه الزياني ان هذه الخطوة «تأتي انطلاقا من وشائج القرب والمصير المشترك ووحدة الهدف وتوطيدا لروابط والعلاقات الوثيقة القائمة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. كما أنها تأتي متماشية مع النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي وميثاق جامعة الدول العربية الذين يدعوان الى تحقيق تقارب أوثق وروابط أقوى»
وذكر موقع «العربية نت» ان القمة «بحثت عدة قضايا رئيسية أبرُزها العلاقات مع إيران، ونتائج الجولة التي قام بها أخيرا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لثلاث من دول المجلس».
وتجاهل البيان المقتضب الذي صدر عقب الاجتماع «أي إشارة للوضع في اليمن والمبادرة الخليجية المطروحة لحل الأزمة هناك». وبالنسبة لسورية قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إن «دول الخليج لن تتدخل في ما يدور في سورية حاليا»، مبينا أن «القمم التشاورية تبحث ما تم تطبيقه في القمم السابقة».
ملك البحرين: دخول «درع الجزيرة» المملكة
يعبّر عن التكاتف الخليجي ضد الأخطار الأمنية
أعرب ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لدعوته الكريمة لمشاركة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليج في اللقاء التشاوري الثالث عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال في تصريح صحافي عقب وصوله إلى الرياض : إن «لقاءنا اليوم يأتي بعد أن تمكنا جميعا بفضل المولى عز وجل من إعادة الأمور إلى نصابها وذلك بفضل الوقفة الشجاعة لقادة دول المجلس بالتصدي لهذه الأمور التي واجهناها جميعا بإرادة واحدة متحدة ووقفنا ضدها صفا واحدا، وذلك إيمانا وإدراكا منا بوحدة الهدف والمصير فكان دخول قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين وإنشاء مركز الخليج للتنمية تعبيرا صادقا لتكاتف دول مجلس التعاون ضد الأخطار الأمنية والتحديات الاقتصادية التي قد تتعرض لها أي دولة من دوله باعتبار أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ».
واعتبر اللقاء التشاوري «فرصة عظيمة لاستعراض مسيرة العمل المشترك في جميع مساراته ومجالاته تحقيقا للتكامل ووصولا للوحدة وذلك بعد أن حقق مجلس التعاون طوال الثلاثين سنة الماضية منذ تأسيسه الكثير من الإنجازات والمكتسبات الوحدوية».
وأضاف : «نتطلع إلى مزيد من الخطوات نحو تحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة عبر استكمال الخطوات المطلوبة وهذا سوف يمكننا من التماسك والصمود امام كل الظروف والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية وحماية امن واستقرار دولنا والحفاظ على مصالح شعوبنا وإنجازاتنا التنموية والحضارية».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/05/11/04.03.01.jpg