الحنش
04-05-2011, 04:16 PM
تسود اسرائيل «مخاوف» من زيادة الضغوط الأميركية عليها في شأن «تقديم تنازلات» والموافقة على إقامة دولة فلسطينية غداة مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن على أيدي قوات أميركية رغم ترحيبها في ذلك، في وقت بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، امس، زيارة لبريطانيا وفرنسا يبحث خلالها ما قد يكون للمصالحة بين «فتح» و«حماس» من تداعيات والضغط ضد سعي السلطة الفلسطينية لتحقيق الاعلان عن قيام دولة فلسطينية في الامم المتحدة من جانب واحد.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، امس، (وكالات) ان «القيادة السياسية الإسرائيلية تتخوف الآن من أن يصعد الرئيس باراك أوباما الضغوط على إسرائيل للموافقة على إقامة دولة فلسطينية بعدما تعززت شعبيته ومكانته في أعقاب مقتل بن لادن».
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم أنه «بعدما هاجم في ليبيا وقضى على بن لادن، سيسعى أوباما إلى إثبات أنه ليس معاديا للإسلام ولذلك سيمارس ضغوطا على إسرائيل لتقديم تنازلات». وأضافوا أنه «ليس مستبعدا أن يقرر أوباما عرض خطته السياسية أمام العالم قبل الخطاب المتوقع أن يلقيه رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أمام الكونغرس الأميركي في 23 مايو».
ولفتت الصحيفة إلى أنه «حتى اليوم لم يتم تعيين لقاء بين أوباما ونتنياهو لدى زيارة الأخير لواشنطن في نهاية الشهر الجاري».
وأشار المحلل السياسي في صحيفة «معاريف» بن كسبيت إلى أنه «لا شك في أن رئيس الوزراء سعيد بسقوط بن لادن، لكنه بعدما فكر لحظة أدرك أنه يواجه مشاكل، وربما حتى مشاكل عويصة، وعندما يصل إلى واشنطن في نهاية الشهر سيجد رئيسا مختلف تماما عما خطط أن يواجه».
ورأى المحلل السياسي في صحيفة «هآرتس» عكيفا إلدار أن «قتل بن لادن حول باراك أوباما بين ليلة وضحاها من مهزوم إلى بطل أميركي... وهذه أنباء سيئة بالنسبة لنتنياهو».
وعبَّرت إسرائيل عن غضبها الشديد من تصريحات حركة «حماس»، التي دانت فيها تصفية بن لادن. وأرسلت للأمم المتحدة رسالة إدانة واستنكار لبيان «حماس» المستنكر لعملية اغتيال بن لادن، مشيرة إلى أن هذا البيان «يعزز مفهوم أن حماس منظمة إرهابية».
من جانبه، قال وزير الدفاع إيهود باراك ان عملية قتل بن لادن تشكل «رسالة مباشرة إلى قادة الإرهاب في العالم كله». وأضاف أن قتل بن لادن هو «انجاز مهم وغير عادي وتطور مهم جدا».
ورأى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة في الكنيست شاوول موفاز من حزب «كاديما» أن الولايات المتحدة تبنت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية بقتلها بن لادن، داعيا إلى استئناف عمليات اغتيال ناشطين فلسطينيين.
وقال للإذاعة إن «تصفية بن لادن تدل على أن الولايات المتحدة تبنت استراتيجية دولة إسرائيل المتمثلة بقتل قادة الإرهاب والتي بدأت بعد مذبحة الرياضيين في أولمبياد ميونيخ» في العام 1972.
من جانبه، المح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى ان فرنسا قد تعترف بالدولة الفلسطينية في الخريف بتأكيده انها «ستتحمل مسؤولياتها» ان لم تستانف عملية السلام قبل ذلك الحين.
واكد في حديث تنشره مجلة «اكسبرس» اليوم: «اذا استؤنفت عملية السلام خلال الصيف، ستقول فرنسا انه يجب ترك الاطراف (المعنية) تتفاوض من دون استعجال برنامجها الزمني. واذا على العكس بقيت عملية السلام تراوح مكانها في سبتمبر فان فرنسا ستتحمل مسؤولياتها بشأن المسالة الرئيسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية».
من ناحية ثانية، أضرم مستوطنون متشددون النار، امس، في مسجد صغير في نابلس.
الى ذلك، اتهم خبيران فلسطينيان في شؤون التعليم المؤسسات التربوية الاسرائيلية بالعمل على «صهينة» المناهج التربوية العربية التي تدرس للتلاميذ الفلسطينيين والعمل على منعهم من تعلم التاريخ الفلسطيني.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/05/04/51.2.jpg
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، امس، (وكالات) ان «القيادة السياسية الإسرائيلية تتخوف الآن من أن يصعد الرئيس باراك أوباما الضغوط على إسرائيل للموافقة على إقامة دولة فلسطينية بعدما تعززت شعبيته ومكانته في أعقاب مقتل بن لادن».
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم أنه «بعدما هاجم في ليبيا وقضى على بن لادن، سيسعى أوباما إلى إثبات أنه ليس معاديا للإسلام ولذلك سيمارس ضغوطا على إسرائيل لتقديم تنازلات». وأضافوا أنه «ليس مستبعدا أن يقرر أوباما عرض خطته السياسية أمام العالم قبل الخطاب المتوقع أن يلقيه رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أمام الكونغرس الأميركي في 23 مايو».
ولفتت الصحيفة إلى أنه «حتى اليوم لم يتم تعيين لقاء بين أوباما ونتنياهو لدى زيارة الأخير لواشنطن في نهاية الشهر الجاري».
وأشار المحلل السياسي في صحيفة «معاريف» بن كسبيت إلى أنه «لا شك في أن رئيس الوزراء سعيد بسقوط بن لادن، لكنه بعدما فكر لحظة أدرك أنه يواجه مشاكل، وربما حتى مشاكل عويصة، وعندما يصل إلى واشنطن في نهاية الشهر سيجد رئيسا مختلف تماما عما خطط أن يواجه».
ورأى المحلل السياسي في صحيفة «هآرتس» عكيفا إلدار أن «قتل بن لادن حول باراك أوباما بين ليلة وضحاها من مهزوم إلى بطل أميركي... وهذه أنباء سيئة بالنسبة لنتنياهو».
وعبَّرت إسرائيل عن غضبها الشديد من تصريحات حركة «حماس»، التي دانت فيها تصفية بن لادن. وأرسلت للأمم المتحدة رسالة إدانة واستنكار لبيان «حماس» المستنكر لعملية اغتيال بن لادن، مشيرة إلى أن هذا البيان «يعزز مفهوم أن حماس منظمة إرهابية».
من جانبه، قال وزير الدفاع إيهود باراك ان عملية قتل بن لادن تشكل «رسالة مباشرة إلى قادة الإرهاب في العالم كله». وأضاف أن قتل بن لادن هو «انجاز مهم وغير عادي وتطور مهم جدا».
ورأى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة في الكنيست شاوول موفاز من حزب «كاديما» أن الولايات المتحدة تبنت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية بقتلها بن لادن، داعيا إلى استئناف عمليات اغتيال ناشطين فلسطينيين.
وقال للإذاعة إن «تصفية بن لادن تدل على أن الولايات المتحدة تبنت استراتيجية دولة إسرائيل المتمثلة بقتل قادة الإرهاب والتي بدأت بعد مذبحة الرياضيين في أولمبياد ميونيخ» في العام 1972.
من جانبه، المح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى ان فرنسا قد تعترف بالدولة الفلسطينية في الخريف بتأكيده انها «ستتحمل مسؤولياتها» ان لم تستانف عملية السلام قبل ذلك الحين.
واكد في حديث تنشره مجلة «اكسبرس» اليوم: «اذا استؤنفت عملية السلام خلال الصيف، ستقول فرنسا انه يجب ترك الاطراف (المعنية) تتفاوض من دون استعجال برنامجها الزمني. واذا على العكس بقيت عملية السلام تراوح مكانها في سبتمبر فان فرنسا ستتحمل مسؤولياتها بشأن المسالة الرئيسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية».
من ناحية ثانية، أضرم مستوطنون متشددون النار، امس، في مسجد صغير في نابلس.
الى ذلك، اتهم خبيران فلسطينيان في شؤون التعليم المؤسسات التربوية الاسرائيلية بالعمل على «صهينة» المناهج التربوية العربية التي تدرس للتلاميذ الفلسطينيين والعمل على منعهم من تعلم التاريخ الفلسطيني.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/05/04/51.2.jpg