المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدى العطاس:مليشيات الاصلاح ضربونا وهددوا البنات بنشر صور خليعة لهن


Yemena
04-05-2011, 03:45 AM
http://www.the-yemen.net/filemanager.php?action=image&id=2593


قالت القاصة والكاتبة اليمنية هدى العطاس ان ما تعرضت له الناشطات هدى العطاس، أروى عثمان، سامية الأغبري وبشرى العنسي، وداد البدوي، وجميلة علي رجاء اعتداء من قبل افراد الفرقة الاولى مدرع ومليشيات الإصلاح كان شيئاً مريعاً بمعنى الكلمة.. أولاً لم تكن مسيرة نسائية خالصة لأنني نسقت لمسيرة الخميس، فيوم الجمعة في المساء كنت انسق طول الليل مع بنات في الإصلاح واحدة منهن اسمها الأستاذة امة السلام الحاج.. نسقت معها للمسيرة المشتركة واتصلت بواحد في اللجنة الأمنية اسمه علي العماد تقريباً وكلمته أن غداً "السبت" ستكون مسيرة مشتركة في العصر، لأن الصباح سيرت مسيرة نسوية فنحن جينا في العصر نسير مسيرة مشتركة في نفس السياق، ولكن بوجهة نظر مختلفة النساء إلى جوار الرجال وجودهم مشرف، ما فيه شبهة اختلاط ولكن فيه شبهة نضال مشترك، ونسقنا على هذا الأساس وحشدنا شباباً من كل التكتلات مدنية وتقدمية، كانوا مستعدين بالشعارات واللوحات وتواصلنا معهم في العصر، حتى الأستاذ محمد المقالح تواصلت معه، لو لم تكن مشتركة ما تواصلنا بالناس، وصلنا إلى الساحة، أول انتهاك كان من اللجنة الأمنية واللجان التنظيمية واللجان اللي داخل الميدان، اكتشفت انه يعلن من فوق المنصة بأنها مسيرة نسائية خاصة، وهذا أول انتهاك، طلعت للمنصة قلت لهم: إن المسيرة مشتركة، فأعلنوا على مضض ان المسيرة مشتركة وما فيش سبع دقائق إلا واسمعهم من جديد، قالوا: يا اخوان اللي ذهبوا قد راحوا لكن البقية ما فيش داعي انهم يروحون، بكرة بانعمل لكم مسيرة رجالية وحدكم.. مشينا نحن قلنا خلاص اللي (موجودين) من الشباب معنا كفاية، وصلنا إلى أمام العلوم والتكنولوجيا، أول ما وصلنا منعنا وقالوا: (روحوا ما فيش إلا مسيرة نسائية) قلنا لهم لا المسيرة مش نسائية ونحن نسقنا مع اللجان الأمنية وبنات الاصلاح، فصاحوا فوقنا.. يعني يشتوا يجبروننا على ان نروح مع المسيرة النسائية.. خلاص البنات يسيرين هناك والشباب يرجعون هنا، رفضنا وقلنا لماذا نروح نحن؟!!.. نسقنا على هذا ولنا الحق في التنسيق ولنا الحق في التظاهر كما نرى، وبحماية اللجان الأمنية وبوجودها بدأنا نسير وبدأنا نتجمع ونزيد، يعني بدأت البنات يتضامنين والشباب أيضاً، بدأنا نسير وهم طبعاً طول ما احنا نسير بيضايقوننا واللي بيهازروننا واللي بيمنعوننا، ويدهفوننا يعني طول الطريق (4،5، 3، 2، 1) بهذه الطريقة ونحن ماشين وبنهتف، وصلنا إلى تحت جسر مذبح وفجأة وصلوا بالعشرات، وبعدين ان احنا ننضرب من كل مكان هذا من هنا وهذا من هنا وهذا يضرب نحنا وهذا يخبط نحنا، وما شفت إلا والاستاذة أروى مرمية على الأرض وتركل وبدأوا يهددوا البنات ويقولون لهن صورناكم وبا ننزلكم بأوضاع مسيئة ومخلة وخليعة.. جات الفرقة الأولى فنحنا فرحنا، انا عن نفسي صيحت (يا فندم يضربون احنا) فجأة رفع البندق في وجهي.. يعني كان شيئاً مريعاً.. وبعدين حدث طلق رصاص وأخذوا الكاميرات والتلفونات والشنط والبطائق وشلوا الشباب واعتقلوهم على واحد واحد، لما طلع العدد سبعة.)