ابو ذياب الهاسمي
04-05-2011, 03:26 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
تخطوا ثورة الشباب في ساحات التغيير والتحرير نحو شهرها الرابع رغم أن مثيلاتها من الثورات العربية السلمية لم تصل إلى الشهر وتطرح بطول فترتها تساؤلات عدة
هل هو دهاء الرئيس ونظامه وقدرته على المراوغة؟
أم هو أمر سلبي في المعارضة وضعف فيها وعدم قدرتها على خلق الوسائل الجديدة لإجبار النظام على الرضوخ لمطالب الشعب؟
أم هو عدم قدرة المعتصمين من توسيع دائرة الإعتصامات وعدم القدرة على تضييق الخناق على الرئيس لتلبية مطالبهم ؟
لازالت أمواج الثورة تتلاطم في جميع أنحاء اليمن
داعية الرئيس ونظامه بالرحيل .
أصوات لقيت مباركة وتأييد ودعم من قادة عسكريين كبار
ومن أحزاب اللقاء المشترك ومن كافة أطياف المجتمع من إعلاميين وحقوقيين ومنظمات . ولكنها اصطدمت برفض قاطع من النظام الحاكم كما اصطدمت بمحاولات قمع عديدة ارتكب على إثرها مجازر جماعية سقط خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى واستعمل فيها أقذر الوسائل والطرق.
ولكنها لم تزدها إلا قوة وإصرار وتمسك بمبادئها التي قامت عليها.
فنحى النظام إلى منحى آخر بطرح المبادرات وحشد المؤيدين بكافة الوسائل التي لا يجيدها إلا علي عبدالله
وأعوانه. وما اتصاله بالرئيس المصري المخلوع قبل ظهور
البلاطجة في مصر إلا اكبر دليل. ولكن حسني مبارك لا يملك دولارات مزورة لهذا الغرض لأنه لم يكن يعلم في يوم من الأيام انه سيكون بحاجتها أما رئيسنا فلا تفرقه ولا يطول تفريقه لها.
فلم يألوا جهدا في إنجاح اصطدام الشعب بنفسه ولكنه فشل في ذلك أيضا.فآثرت الحكومة جر المعارضة إلى اتجاه المفاوضات والمساعي التي سعى النظام لاقتصار الوضع من خلالها بينه وبين المعارضة وزج بدول الخليج فيها بمباركة غربية وبالأحرى أمريكية لخلق الفرقة بين الثورة والمعارضة وامتصاص غضب الثورة وإطالة الوقت لتمرير ما يمكن تمريره وتنفيذ مخططات تحت غطائها .
فكلما جاءت مبادرة لقيت قبول من طرف ولاقت الرفض من الطرف الآخر .وان لقيت الموافقة من الطرفين افتعل ما يؤخرها كي يبقي عليها ورقة أخيرة.
وأصبح الشعب في حكم المتفرج. ماذا ستسفر عنه تلك المبادرات وأقول المبادرات التي يسميها من أتوا بها مبادرة
والتي يؤكدون نجاح دبلوماسيتهم من خلالها رغم أنهم سقطوا واسقطوا المعارضة من خلالها في فخ مراوغة النظام.
رغم أنهم أزالوا الستار عن أعين العالم ليروا كذب ومراوغة النظام ولكنه لا يهتم بذلك لأنه لم يعد يعول على احد سوى ما يرسم هو لإسقاط هذه الثورة أو الخروج دون أدنى أذا يلحق به وبنظامه ويخرج ما ستطاع من أموال النهب والسلب اللتي اكتسبها طيلة فترة حكمه .
وهي مماطلة واضحة مصلحته فيها وقد تكون للمعارضة مصلحة أيضاً في هذه الحوارات وإن طالت لأنها تجري باسمها وباعتراف دولي .
ولكن الأكيد أن هؤلاء المساكين المرابطين في جميع ساحات اليمن وفي كل مدنه والذين أولوا على أنفسهم عهدا أن لا يبرحوها إلا برحيل الرئيس ونظامه هم الخاسرون أن طال الوقت واستمر غطاء المفاوضات يحمي هذا النظام الكاذب.
مع ذلك ستكون الغلبة لهم بإذن الله.
ولكن السؤال الذي يملأ الدنيا هذه الأيام!
إلى أين يسير اليمن؟
لكل شخص وجهة نظر ورؤية سياسية يستطيع طرحها هنا لنرى الصواب ونؤيده ونسير نحوه ونمحوا من أذهاننا كل خطأ رأيناه صوابا ولكن بحوار العقل لا بحوار العاطفة...
أخوكم
ابو ذياب
تخطوا ثورة الشباب في ساحات التغيير والتحرير نحو شهرها الرابع رغم أن مثيلاتها من الثورات العربية السلمية لم تصل إلى الشهر وتطرح بطول فترتها تساؤلات عدة
هل هو دهاء الرئيس ونظامه وقدرته على المراوغة؟
أم هو أمر سلبي في المعارضة وضعف فيها وعدم قدرتها على خلق الوسائل الجديدة لإجبار النظام على الرضوخ لمطالب الشعب؟
أم هو عدم قدرة المعتصمين من توسيع دائرة الإعتصامات وعدم القدرة على تضييق الخناق على الرئيس لتلبية مطالبهم ؟
لازالت أمواج الثورة تتلاطم في جميع أنحاء اليمن
داعية الرئيس ونظامه بالرحيل .
أصوات لقيت مباركة وتأييد ودعم من قادة عسكريين كبار
ومن أحزاب اللقاء المشترك ومن كافة أطياف المجتمع من إعلاميين وحقوقيين ومنظمات . ولكنها اصطدمت برفض قاطع من النظام الحاكم كما اصطدمت بمحاولات قمع عديدة ارتكب على إثرها مجازر جماعية سقط خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى واستعمل فيها أقذر الوسائل والطرق.
ولكنها لم تزدها إلا قوة وإصرار وتمسك بمبادئها التي قامت عليها.
فنحى النظام إلى منحى آخر بطرح المبادرات وحشد المؤيدين بكافة الوسائل التي لا يجيدها إلا علي عبدالله
وأعوانه. وما اتصاله بالرئيس المصري المخلوع قبل ظهور
البلاطجة في مصر إلا اكبر دليل. ولكن حسني مبارك لا يملك دولارات مزورة لهذا الغرض لأنه لم يكن يعلم في يوم من الأيام انه سيكون بحاجتها أما رئيسنا فلا تفرقه ولا يطول تفريقه لها.
فلم يألوا جهدا في إنجاح اصطدام الشعب بنفسه ولكنه فشل في ذلك أيضا.فآثرت الحكومة جر المعارضة إلى اتجاه المفاوضات والمساعي التي سعى النظام لاقتصار الوضع من خلالها بينه وبين المعارضة وزج بدول الخليج فيها بمباركة غربية وبالأحرى أمريكية لخلق الفرقة بين الثورة والمعارضة وامتصاص غضب الثورة وإطالة الوقت لتمرير ما يمكن تمريره وتنفيذ مخططات تحت غطائها .
فكلما جاءت مبادرة لقيت قبول من طرف ولاقت الرفض من الطرف الآخر .وان لقيت الموافقة من الطرفين افتعل ما يؤخرها كي يبقي عليها ورقة أخيرة.
وأصبح الشعب في حكم المتفرج. ماذا ستسفر عنه تلك المبادرات وأقول المبادرات التي يسميها من أتوا بها مبادرة
والتي يؤكدون نجاح دبلوماسيتهم من خلالها رغم أنهم سقطوا واسقطوا المعارضة من خلالها في فخ مراوغة النظام.
رغم أنهم أزالوا الستار عن أعين العالم ليروا كذب ومراوغة النظام ولكنه لا يهتم بذلك لأنه لم يعد يعول على احد سوى ما يرسم هو لإسقاط هذه الثورة أو الخروج دون أدنى أذا يلحق به وبنظامه ويخرج ما ستطاع من أموال النهب والسلب اللتي اكتسبها طيلة فترة حكمه .
وهي مماطلة واضحة مصلحته فيها وقد تكون للمعارضة مصلحة أيضاً في هذه الحوارات وإن طالت لأنها تجري باسمها وباعتراف دولي .
ولكن الأكيد أن هؤلاء المساكين المرابطين في جميع ساحات اليمن وفي كل مدنه والذين أولوا على أنفسهم عهدا أن لا يبرحوها إلا برحيل الرئيس ونظامه هم الخاسرون أن طال الوقت واستمر غطاء المفاوضات يحمي هذا النظام الكاذب.
مع ذلك ستكون الغلبة لهم بإذن الله.
ولكن السؤال الذي يملأ الدنيا هذه الأيام!
إلى أين يسير اليمن؟
لكل شخص وجهة نظر ورؤية سياسية يستطيع طرحها هنا لنرى الصواب ونؤيده ونسير نحوه ونمحوا من أذهاننا كل خطأ رأيناه صوابا ولكن بحوار العقل لا بحوار العاطفة...
أخوكم
ابو ذياب