الطير الجريح
19-03-2009, 10:47 PM
الإمام أحمد والثعابين
يحكي القاضي محمد العمراني ..
كان الإمام أحمد الذي حكم اليمن في الفترة ( 1948-1962م ) غريب الطباع إلى حد كبير ، فقد كان يهوى وهو ولي عهد أن يجمع الثعابين ، فكلما عثر على ثعبان ، أمسكه من قذاله وأخذه .. وفي يوم خرج الإمام أحمد يتريض ويتنزه قليلاً ( وهي تسمى دورة في عُرف أهل اليمن ) ، فوجد ثعباناً كبيراً ، فأمسك به ونادى على الحرسي الذي معه ، وقال له :افتح لحفتك ( أي الشال الذي معه ) ووضع فيه الثعبان ، وقال له : أبقه معك حتى يأتي أصحابنا بعد العصر ( أي في ما يسمى المُتكى ) ..
فلم اجتمعوا بعد العصر والمجلس مليء بالعلماء والكتّاب ، نادى الإمام أحمد على الحرسي وقال له : هات الوديعة ( أي الثعبان ) .. فجاء به الحرسي ملفوفاً في الشال فأطلقه الإمام أحمد ، ففوجئ به الحاضرون ، فتقافزوا ، وهرب من هرب ، ووجه الإمام أحمد الثعبان ناحية القاضي حسن بن أحمد تقي ، وكان يخاف جداً من الثعابين ، فأخرج الجنبية وقال : يا مولانا والله أشرع بك قبل الحنش ما يقتلني ! فضحك الإمام أحمد وأمسك بالحنش .
( منقول من كتاب قصص وحكايات من اليمن للدكتور محمد غنيم )
يحكي القاضي محمد العمراني ..
كان الإمام أحمد الذي حكم اليمن في الفترة ( 1948-1962م ) غريب الطباع إلى حد كبير ، فقد كان يهوى وهو ولي عهد أن يجمع الثعابين ، فكلما عثر على ثعبان ، أمسكه من قذاله وأخذه .. وفي يوم خرج الإمام أحمد يتريض ويتنزه قليلاً ( وهي تسمى دورة في عُرف أهل اليمن ) ، فوجد ثعباناً كبيراً ، فأمسك به ونادى على الحرسي الذي معه ، وقال له :افتح لحفتك ( أي الشال الذي معه ) ووضع فيه الثعبان ، وقال له : أبقه معك حتى يأتي أصحابنا بعد العصر ( أي في ما يسمى المُتكى ) ..
فلم اجتمعوا بعد العصر والمجلس مليء بالعلماء والكتّاب ، نادى الإمام أحمد على الحرسي وقال له : هات الوديعة ( أي الثعبان ) .. فجاء به الحرسي ملفوفاً في الشال فأطلقه الإمام أحمد ، ففوجئ به الحاضرون ، فتقافزوا ، وهرب من هرب ، ووجه الإمام أحمد الثعبان ناحية القاضي حسن بن أحمد تقي ، وكان يخاف جداً من الثعابين ، فأخرج الجنبية وقال : يا مولانا والله أشرع بك قبل الحنش ما يقتلني ! فضحك الإمام أحمد وأمسك بالحنش .
( منقول من كتاب قصص وحكايات من اليمن للدكتور محمد غنيم )