seven seas
11-04-2011, 06:06 AM
إعفاء المتضررين من رسو م الخدمات خلال فترة الأزمة وإعادة النظر فيما يتعلق بالضرائب والواجبات بالنسبة للمحلات التجارية والبدء بتعويض المتضررين وإعادة تأهيل الطرقات والخدمات الأساسية المتضررة من أحداث العام 2011 م .
أكد الاخ أمين العاصمة اللواء عبد القادر علي هلال صدور توجيهات رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي واقرار مجلس الوزراء بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة تأهيل الطرقات والخدمات الأساسية المتضررة من جراء أحداث العام 2011 م في العاصمة صنعاء بكلفة 4 مليارات ريال.
وأشار هلال إلى أن التوجيهات تضمنت أيضا إعفاء كافة المتضررين في العاصمة صنعاء من رسوم الخدمات خلال فترة الأزمة .
وقال " انه بفضل اهتمام رئيس الجمهورية وجهود حكومة الوفاق الوطني وكافة الخيرين سيتم البدء بصرف التعويضات من الأسبوع بعد المقبل و إعادة النظر فيما يتعلق بالضرائب والواجبات بالنسبة للمحلات التجارية ".
وحث أمين العاصمة جميع المتضررين على الالتزام بدفع ما عليهم من رسوم الخدمات للفترة التي تلت الأزمة لتستطيع المؤسسات من الإيفاء بالتزاماتها لضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على تحسينها وتطويرها نحو الأفضل .
وأشارهلال إلى أن ما تحقق جاء بتوجيهات الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية التي قضت بتكليفه للقيام بعملية حصر شاملة ودقيقة للمباني والمحلات التجارية وكافة الأضرار الناتجة عن الأزمة في أمانة العاصمة صنعاء بشكل عام للنظر فيها والقيام على ضوئها بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة تأهيل الطرقات ورصفها بالأحجار وصيانة وتأهيل الإنارة والخدمات الأساسية التي تتضمن الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات لتعود المدينة إلى طبيعتها .
وكلف أمين العاصمة وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الفنية المهندس معين المحاقري بمراجعة البيانات والمعلومات الخاصة بعملية الحصر الشاملة والدقيقة للمناطق المتضررة للعمل على تعويض جميع المتضررين والحرص على عدم تجاوز ونسيان أحد ومراقبة ومتابعة سير عملية تنفيذ إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية .
وقال هلال "لنا معكم لقاء اخر في الشهر المقبل لاطلاعكم على ما انجزناه على أرض الواقع " .
ونوه بضرورة تكاتف جهود الجميع وإتباعهم نهج ومبادئ الإخاء والتسامح والثورة وجعلها محط اهتمامهم وقبلها سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء برجال الوطن الخيرين من العلماء والحكماء والمفكرين للعمل سوياً على إنجاح التسوية السياسية في اليمن والسير إلى الأمام والنظر نحو المستقبل ونسيان الماضي .
جاء ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقد برئاسة اللواء عبد القادر علي هلال أمين العاصمة الأربعاء, 06-فبراير-2013 مع أبناء مديرية الثورة والمديريات الأخرى المتضررة من جراء أحداث العام 2011 م،
والذي طالب في مستهله المجلس المحلي بمديرية الثورة في الكلمة التي ألقاها الشيخ / محمد عبد الوارث المصري رئيس لجنة الشئون الاجتماعية عن المتضررين بحي الحصبة و صوفان والمناطق المتضررة بالمديرية قيادة السلطة المحلية بأمانة العاصمة القيام بواجباتها ومسؤوليتها المندرجة ضمن مهمة الدور المناط العمل به فيما يخص تعويض المتضررين العمل على التوجيه بسرعة صرف المخصصات المالية "المساعدة " خاصة الشهداء والجرحى المقيدة بكشوف المرحلة الثانية منذ عامين.والتوجيه باستكمال علاج المواطنين المصابين الذي لا زالت حالاتهم تستدعي العلاج.و اعتماد معاشات اسر الضحايا .و إحالة ملفات المصابين الذين ترتب على إصاباتهم إعاقات وعاهات مستديمة إلى الرعاية الاجتماعية وإدراج هذه الحالات بصوره استثنائية وعاجله .وذلك انطلاقا من مبدأ حق الضحية في التعويض المقر و المتفق عليه في كافة التشريعات والقوانين
مضمنا فيما يخص جانب الأضرار المادية سرعة العمل على صرف تعويضات الأضرار المادية التي تم حصرها واستكمال حصر ما تبقي .و التأكيد على ضرورة تعويض المستأجرين من المواطنين أصحاب الأثاث المنقول والمحلات التجارية والمراكز الطبية وما إلى ذلك والذي تم تدمير وإحراق ونهب ممتلكاتهم والأثاث .
وعدم إسقاط حقوق من قاموا من مالهم الخاص بترميم الأضرار في عقاراتهم من المواطنين .
مجددا فيما يخص الخدمات مناشدة قيادة السلطة المحلية بتوجيه الجهات المعنية وذات العلاقة سرعة العمل على إعادة الخدمات الحيوية والأساسية لمواطني المناطق المتضررة والمتضمنة :إصلاح وصيانة وإعادة تأهيل محولات ومقسمات توزيع الطاقة الكهربائية وإعادة تنظيم خطوط شبكة التيار بما يكفل أزاله مظهر الربط العشوائي القائم .وصيانة وإعادة تأهيل شبكة المياه الرئيسية والمتفرعة بالحارات والتي تضررت وتعاني من تسريبات وكذا إعادة توصيل خطوط ومقسمات الهاتف الثابت المفقودة منذ عامين .
وطالب المصري في كلمته التي حملت صوت منكوبين الحصبة والأحياء المتضررة المطالبة بإعفاء مشتركين المناطق والإحياء المتضررة من رسوم خدمات الماء والكهرباء والهاتف ورسوم ضرائب ريع العقارات و التراخيص وما إلى ذلك لفترة الأحداث باعتباره مطلب مشروع انطلاقا من أحقية المماثلة و الأسوة بمن تم إعفاءهم في محافظات أخرى .
مضمنا تأكيده على ضرورة إمعان النظر والأخذ بعين الاعتبار للمطالب كونها تعتبر ضرورية وذات أولوية قصوى لحياة الإنسان لدواعي أنها من أبسط حقوق المواطنة ومفقودة منذ الأحداث
واختتم الشيخ محمد المصري كلمته التي عبر المنكوبين والمتضررين من أهالي هذه المناطق عن ارتياحهم البالغ منها كونها جاءت ترجمه ملامسه لهموم واقع حال ومعاناة ما يشكو منه أهالي الأحياء المتضررة منذ عامين إن كل روح سقطت خسارة على الوطن بأكمله قائلا إن الوطن يتطلب منا تجاوز الماضي والسعي لمعالجة الوضع كهم أساسي يتبعه الهم الاستثنائي وهو معالجة أضرار الأحداث التي نالت مديرية الثورة النصيب الأكبر منها من دمار و خسائر فادحه في الأرواح والممتلكات مؤكد على ضرورة لم الصف وتوحيد الكلمة والعمل لما يرضي الله ويصلح وطننا.
من جهته استعرض العميد محمد حمود عثمان مدير عام مديرية الثورة معاناة المديرية خلال فترة الأحداث منذ أكثر من عام .. مثمناً جهود أمين العاصمة وقيادة السلطة المحلية وكل من ساهم في العمل على إعادة الحياة والأمل لمديرية الثورة من خلال تعويض المتضررين وسفلتة الشوارع وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية.
وأوضح أن المديرية لا زالت بحاجة للمزيد من المشاريع الخدمية والتنموية في سبيل تخفيف معاناة السكان
وفي اللقاء كرَّم أمين العاصمة مدير عام مديرية الثورة لتفانيه وإخلاصه ونزاهته في العمل .
كما دعا هاشم بن عبد الله بن حسين الأحمر في كلمته الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها إزاء معاناة كافة الأهالي والمواطنين في مناطق الحصبة وصوفان وما حولها والذين تضرروا من الأحداث حيث منهم من استشهد ومنهم من جُرح ومنهم من دُمر منزله .
وقال " ينبغي على الجهات المسئولة وضع المعالجات الشاملة لكل هذه المآسي ورعاية أسر الشهداء والجرحى والبدء الفوري بإعادة أعمار ما دمرته الأحداث في الحصبة وصوفان وما حولها كون الأضرار المادية كبيرة والخسائر فادحة وقد صبر الناس على خراب بيوتهم وتحملوا عناء التشرد من منازلهم" .
واشار الى أنه لا يزال الكثير من المتضررين يسكنون في مناطق أخرى لأنهم فقدوا كل شيء مما ضاعف عليهم حجم الأعباء والمعاناة خاصة أولئك الذين فقدوا مصادر رزقهم ومساكنهم.
ولفت إلى أن الجهات المسئولة لم تصنف الأضرار بحسب حجمها وأوضاع الناس الاقتصادية والمعيشية حيث كان بالإمكان البدء بخطوات أولية بشأن التعويضات أسوة بمناطق أخرى خارج العاصمة مثل صعدة وغيرها.
واعرب عن امله في أن تكون زيارة أمين العاصمة للمديرية بمثابة فاتحة خير لانطلاق مسيرة الأعمار في الحصبة ..مؤكدا أنهم سيكونون إلى جانب الجهات المسئولة لأداء الواجب تجاه إخوانهم وجيرانهم من سكان المنطقة الذين عانوا وتحملوا وصبروا وهم اليوم يستحقون كل الشكر والتقدير وعلى الحكومة وضع حد لمعاناتهم وصبرهم لما يقارب السنتين .
وثمن الأحمر جهود أمين العاصمة واهتمامه الكبير بكل ما يتعلق بتطوير وتحسين كافة الخدمات في أمانة العاصمة صنعاء ومتابعته لموضوع إعادة أعمار المناطق المتضررة جراء الأحداث
حضر اللقاء وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الفنية المهندس معين المحاقري والوكيل المساعد لأمانة العاصمة عمد عبد الفتاح إسماعيل وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء المجالس المحلية في أمانة العاصمة ومديرياتها وعقال الحارات وعدد من المعنيين والمواطنين .
أكد الاخ أمين العاصمة اللواء عبد القادر علي هلال صدور توجيهات رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي واقرار مجلس الوزراء بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة تأهيل الطرقات والخدمات الأساسية المتضررة من جراء أحداث العام 2011 م في العاصمة صنعاء بكلفة 4 مليارات ريال.
وأشار هلال إلى أن التوجيهات تضمنت أيضا إعفاء كافة المتضررين في العاصمة صنعاء من رسوم الخدمات خلال فترة الأزمة .
وقال " انه بفضل اهتمام رئيس الجمهورية وجهود حكومة الوفاق الوطني وكافة الخيرين سيتم البدء بصرف التعويضات من الأسبوع بعد المقبل و إعادة النظر فيما يتعلق بالضرائب والواجبات بالنسبة للمحلات التجارية ".
وحث أمين العاصمة جميع المتضررين على الالتزام بدفع ما عليهم من رسوم الخدمات للفترة التي تلت الأزمة لتستطيع المؤسسات من الإيفاء بالتزاماتها لضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على تحسينها وتطويرها نحو الأفضل .
وأشارهلال إلى أن ما تحقق جاء بتوجيهات الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية التي قضت بتكليفه للقيام بعملية حصر شاملة ودقيقة للمباني والمحلات التجارية وكافة الأضرار الناتجة عن الأزمة في أمانة العاصمة صنعاء بشكل عام للنظر فيها والقيام على ضوئها بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة تأهيل الطرقات ورصفها بالأحجار وصيانة وتأهيل الإنارة والخدمات الأساسية التي تتضمن الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات لتعود المدينة إلى طبيعتها .
وكلف أمين العاصمة وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الفنية المهندس معين المحاقري بمراجعة البيانات والمعلومات الخاصة بعملية الحصر الشاملة والدقيقة للمناطق المتضررة للعمل على تعويض جميع المتضررين والحرص على عدم تجاوز ونسيان أحد ومراقبة ومتابعة سير عملية تنفيذ إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية .
وقال هلال "لنا معكم لقاء اخر في الشهر المقبل لاطلاعكم على ما انجزناه على أرض الواقع " .
ونوه بضرورة تكاتف جهود الجميع وإتباعهم نهج ومبادئ الإخاء والتسامح والثورة وجعلها محط اهتمامهم وقبلها سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء برجال الوطن الخيرين من العلماء والحكماء والمفكرين للعمل سوياً على إنجاح التسوية السياسية في اليمن والسير إلى الأمام والنظر نحو المستقبل ونسيان الماضي .
جاء ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقد برئاسة اللواء عبد القادر علي هلال أمين العاصمة الأربعاء, 06-فبراير-2013 مع أبناء مديرية الثورة والمديريات الأخرى المتضررة من جراء أحداث العام 2011 م،
والذي طالب في مستهله المجلس المحلي بمديرية الثورة في الكلمة التي ألقاها الشيخ / محمد عبد الوارث المصري رئيس لجنة الشئون الاجتماعية عن المتضررين بحي الحصبة و صوفان والمناطق المتضررة بالمديرية قيادة السلطة المحلية بأمانة العاصمة القيام بواجباتها ومسؤوليتها المندرجة ضمن مهمة الدور المناط العمل به فيما يخص تعويض المتضررين العمل على التوجيه بسرعة صرف المخصصات المالية "المساعدة " خاصة الشهداء والجرحى المقيدة بكشوف المرحلة الثانية منذ عامين.والتوجيه باستكمال علاج المواطنين المصابين الذي لا زالت حالاتهم تستدعي العلاج.و اعتماد معاشات اسر الضحايا .و إحالة ملفات المصابين الذين ترتب على إصاباتهم إعاقات وعاهات مستديمة إلى الرعاية الاجتماعية وإدراج هذه الحالات بصوره استثنائية وعاجله .وذلك انطلاقا من مبدأ حق الضحية في التعويض المقر و المتفق عليه في كافة التشريعات والقوانين
مضمنا فيما يخص جانب الأضرار المادية سرعة العمل على صرف تعويضات الأضرار المادية التي تم حصرها واستكمال حصر ما تبقي .و التأكيد على ضرورة تعويض المستأجرين من المواطنين أصحاب الأثاث المنقول والمحلات التجارية والمراكز الطبية وما إلى ذلك والذي تم تدمير وإحراق ونهب ممتلكاتهم والأثاث .
وعدم إسقاط حقوق من قاموا من مالهم الخاص بترميم الأضرار في عقاراتهم من المواطنين .
مجددا فيما يخص الخدمات مناشدة قيادة السلطة المحلية بتوجيه الجهات المعنية وذات العلاقة سرعة العمل على إعادة الخدمات الحيوية والأساسية لمواطني المناطق المتضررة والمتضمنة :إصلاح وصيانة وإعادة تأهيل محولات ومقسمات توزيع الطاقة الكهربائية وإعادة تنظيم خطوط شبكة التيار بما يكفل أزاله مظهر الربط العشوائي القائم .وصيانة وإعادة تأهيل شبكة المياه الرئيسية والمتفرعة بالحارات والتي تضررت وتعاني من تسريبات وكذا إعادة توصيل خطوط ومقسمات الهاتف الثابت المفقودة منذ عامين .
وطالب المصري في كلمته التي حملت صوت منكوبين الحصبة والأحياء المتضررة المطالبة بإعفاء مشتركين المناطق والإحياء المتضررة من رسوم خدمات الماء والكهرباء والهاتف ورسوم ضرائب ريع العقارات و التراخيص وما إلى ذلك لفترة الأحداث باعتباره مطلب مشروع انطلاقا من أحقية المماثلة و الأسوة بمن تم إعفاءهم في محافظات أخرى .
مضمنا تأكيده على ضرورة إمعان النظر والأخذ بعين الاعتبار للمطالب كونها تعتبر ضرورية وذات أولوية قصوى لحياة الإنسان لدواعي أنها من أبسط حقوق المواطنة ومفقودة منذ الأحداث
واختتم الشيخ محمد المصري كلمته التي عبر المنكوبين والمتضررين من أهالي هذه المناطق عن ارتياحهم البالغ منها كونها جاءت ترجمه ملامسه لهموم واقع حال ومعاناة ما يشكو منه أهالي الأحياء المتضررة منذ عامين إن كل روح سقطت خسارة على الوطن بأكمله قائلا إن الوطن يتطلب منا تجاوز الماضي والسعي لمعالجة الوضع كهم أساسي يتبعه الهم الاستثنائي وهو معالجة أضرار الأحداث التي نالت مديرية الثورة النصيب الأكبر منها من دمار و خسائر فادحه في الأرواح والممتلكات مؤكد على ضرورة لم الصف وتوحيد الكلمة والعمل لما يرضي الله ويصلح وطننا.
من جهته استعرض العميد محمد حمود عثمان مدير عام مديرية الثورة معاناة المديرية خلال فترة الأحداث منذ أكثر من عام .. مثمناً جهود أمين العاصمة وقيادة السلطة المحلية وكل من ساهم في العمل على إعادة الحياة والأمل لمديرية الثورة من خلال تعويض المتضررين وسفلتة الشوارع وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية.
وأوضح أن المديرية لا زالت بحاجة للمزيد من المشاريع الخدمية والتنموية في سبيل تخفيف معاناة السكان
وفي اللقاء كرَّم أمين العاصمة مدير عام مديرية الثورة لتفانيه وإخلاصه ونزاهته في العمل .
كما دعا هاشم بن عبد الله بن حسين الأحمر في كلمته الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها إزاء معاناة كافة الأهالي والمواطنين في مناطق الحصبة وصوفان وما حولها والذين تضرروا من الأحداث حيث منهم من استشهد ومنهم من جُرح ومنهم من دُمر منزله .
وقال " ينبغي على الجهات المسئولة وضع المعالجات الشاملة لكل هذه المآسي ورعاية أسر الشهداء والجرحى والبدء الفوري بإعادة أعمار ما دمرته الأحداث في الحصبة وصوفان وما حولها كون الأضرار المادية كبيرة والخسائر فادحة وقد صبر الناس على خراب بيوتهم وتحملوا عناء التشرد من منازلهم" .
واشار الى أنه لا يزال الكثير من المتضررين يسكنون في مناطق أخرى لأنهم فقدوا كل شيء مما ضاعف عليهم حجم الأعباء والمعاناة خاصة أولئك الذين فقدوا مصادر رزقهم ومساكنهم.
ولفت إلى أن الجهات المسئولة لم تصنف الأضرار بحسب حجمها وأوضاع الناس الاقتصادية والمعيشية حيث كان بالإمكان البدء بخطوات أولية بشأن التعويضات أسوة بمناطق أخرى خارج العاصمة مثل صعدة وغيرها.
واعرب عن امله في أن تكون زيارة أمين العاصمة للمديرية بمثابة فاتحة خير لانطلاق مسيرة الأعمار في الحصبة ..مؤكدا أنهم سيكونون إلى جانب الجهات المسئولة لأداء الواجب تجاه إخوانهم وجيرانهم من سكان المنطقة الذين عانوا وتحملوا وصبروا وهم اليوم يستحقون كل الشكر والتقدير وعلى الحكومة وضع حد لمعاناتهم وصبرهم لما يقارب السنتين .
وثمن الأحمر جهود أمين العاصمة واهتمامه الكبير بكل ما يتعلق بتطوير وتحسين كافة الخدمات في أمانة العاصمة صنعاء ومتابعته لموضوع إعادة أعمار المناطق المتضررة جراء الأحداث
حضر اللقاء وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الفنية المهندس معين المحاقري والوكيل المساعد لأمانة العاصمة عمد عبد الفتاح إسماعيل وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء المجالس المحلية في أمانة العاصمة ومديرياتها وعقال الحارات وعدد من المعنيين والمواطنين .