العزي ابو رافت
02-04-2011, 04:42 AM
تمنيت ان اموت ولا اعيش هذه اللحظه او الازمه الراهنة التي يعيش فيها شعب اليمن من انقسام في الصفوف وليس انقسام في المناطق ولكنه انقسام في الذات والنفس التي احتارت لمن تكون هل تكون مع الشرعية الدستوريه ام تكون لاصحاب النفوس الضعيفة من تجمعات حزبية ومصالح شخصية ام تكون مع مطالب الشباب للتغيير والتطوير بطرق سلمية ؟
فلو كانت الاجابة مع الشرعية الدستورية فقد انضمينا الي الطريق التقليدي الذي لم نرى فيه سوى الجمود وعدم التحمل بالمسئولية الكاملة والتطور البطيء الذي لايخدم كافة الشباب ككل والذي يعتمد على المحسوبيات والوساطات والذي لاهم له الا الاستفادة من الوضع الراهن لاستغلاله لمصالح ذاتية ونهب المال العام وآمال الشباب للتطلع في التطوير .
ولو كانت الاجابة مع اصحاب النفوس الضعيفة من التجمعات الحزبية والمصالح الشخصية سوى كانت مؤيدة او معارضه فاقول قد انضمينا الى الطريق الهدام الذي ليس له الا التفرقه العنصريه وتكوين تجمعات فئوية تمتص اموال الشعب عن طريق التكتلات التي ارهقت الشعب بسياسات حزبية لاتخدم الا حزبها متجاهلة باقي شرائح المجتمع اليمني بجميع فئاتة رغم ان اليمن يتقسم الى عدة فئات منها القبلية والمدنية والامية وغير ذلك ومنه لم يتبقى لنا سوى الاجابة على السؤال الاخير.
فلو تكون الاجابة مع مطالب الشباب للتغير والتطوير بطرق سلمية فاننا سنكون بين المطرقة والسندان لانه سنواجه تحدي كبير مابين الذين يريدون ان يهتموا بمصالحهم على حساب الشعب عن طريق النظام العاثر عن التنمية والاحزاب الذين يريدون التموية عن مطالب الشباب وتحزبهم وجعلهم اداة لهم واستغلالهم بما يخدم مصالحهم
ومن هنا احترت ماذا يكون الحل
فلو كانت الاجابة مع الشرعية الدستورية فقد انضمينا الي الطريق التقليدي الذي لم نرى فيه سوى الجمود وعدم التحمل بالمسئولية الكاملة والتطور البطيء الذي لايخدم كافة الشباب ككل والذي يعتمد على المحسوبيات والوساطات والذي لاهم له الا الاستفادة من الوضع الراهن لاستغلاله لمصالح ذاتية ونهب المال العام وآمال الشباب للتطلع في التطوير .
ولو كانت الاجابة مع اصحاب النفوس الضعيفة من التجمعات الحزبية والمصالح الشخصية سوى كانت مؤيدة او معارضه فاقول قد انضمينا الى الطريق الهدام الذي ليس له الا التفرقه العنصريه وتكوين تجمعات فئوية تمتص اموال الشعب عن طريق التكتلات التي ارهقت الشعب بسياسات حزبية لاتخدم الا حزبها متجاهلة باقي شرائح المجتمع اليمني بجميع فئاتة رغم ان اليمن يتقسم الى عدة فئات منها القبلية والمدنية والامية وغير ذلك ومنه لم يتبقى لنا سوى الاجابة على السؤال الاخير.
فلو تكون الاجابة مع مطالب الشباب للتغير والتطوير بطرق سلمية فاننا سنكون بين المطرقة والسندان لانه سنواجه تحدي كبير مابين الذين يريدون ان يهتموا بمصالحهم على حساب الشعب عن طريق النظام العاثر عن التنمية والاحزاب الذين يريدون التموية عن مطالب الشباب وتحزبهم وجعلهم اداة لهم واستغلالهم بما يخدم مصالحهم
ومن هنا احترت ماذا يكون الحل