الحنش
01-04-2011, 01:17 AM
اكد مصدر يمني معارض، ان المعارضة رفضت عرضا جديدا من الرئيس علي عبد الله صالح تقدم في اجتماع مساء الثلاثاء مع محمد اليدومي رئيس حزب الاصلاح الاسلامي الى المحتجين المطالبين بتنحيه واقترح أن يستمر في منصبه حتى اجراء الانتخابات مع نقل صلاحياته الى حكومة انتقالية.
ووصف ناطق باسم المعارضة العرض (وكالات) بأنه «محاولة لاطالة بقاء النظام». وتابع: «انها المرة الاولى التي يتعامل فيها صالح مع حزب الاصلاح الذي كان شريكا في حكومته من قبل».
وأصدر أعضاء ائتلاف للجماعات المعارضة يطلق على نفسه «شباب الثورة» بيانا الاربعاء يعلنون فيه أنهم «لن يبرحوا مكانهم أمام جامعة صنعاء حتى ازاحة صالح وانصاره من السلطة».
وطالب البيان «بتشكيل مجلس رئاسي موقت من 5 أعضاء من ذوي الخبرة والنزاهة لادارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها 6 أشهر. واكد ان «المجلس ينبغي ان يعين تكنوقراطيا ليشكل حكومة موقتة». كما دعا الى «محاكمات للفاسدين واستعادة الممتلكات العامة والخاصة المنهوبة والافراج عن السجناء السياسيين وحل قوات أمن الدولة والغاء وزارة الاعلام وهي خطوات اتخذت في تونس ومصر بعد انتفاضتين مماثلتين اطاحتا برئيسي البلدين». ودعا البيان الي حوار «في شأن شكاوى الشيعة في الشمال والجنوبيين الذين يميلون نحو الانفصال».
الى ذلك، دعا الرئيس اليمني منصاريه الى المشاركة في تظاهرة جديدة اليوم، فيما يستعد معارضوه الذين يطالبون باسقاط نظامه للمشاركة في «يوم الخلاص» الذي قد يشهد «اعتصامات مصغرة» امام مواقع حيوية في صنعاء.
وذكرت «وكالة الانباء اليمنية» الرسمية ان «الجماهير من ابناء الشعب اليمني من علماء ومشايخ واعيان ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وشباب (...) من مختلف محافظات الجمهورية تتوافد للمشاركة في جمعة الاخاء». واضافت ان هذه التظاهرة ستكون «للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والمحافظة على الامن والاستقرار والشرعية الدستورية وانجاح الحوار».
ويستعد المعتصمون منذ 21 فبراير في ما يطلقون عليه «ساحة التغيير» امام جامعة صنعاء، الى المشاركة في «يوم الخلاص» اليوم، بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف في اتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع اعمال عنف.
وقال عادل الوليبي وهو احد اعضاء اللجنة المشرفة على الاعتصام «بدأنا منذ الاربعاء بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرات حول الاعتصام القائم نفسه وفي اماكن قريبة من هذا التجمع ايضا». واضاف: «نبحث اقامة اعتصامات مصغرة قرب بعض الاماكن الحيوية في صنعاء». من ناحيته، بحث السفير الأميركي في صنعاء غيرالد فايرستاين الأربعاء مع قياديين من الحزب الحاكم والمعارضة سبل حل الأزمة اليمنية.
وذكرت «وكالة الأنباء اليمنية» الرسمية ان الأمين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان بركاني بحث مع السفير الأميركي «ضرورة حل الأزمة اليمنية بالطرق السلمية وبما يحافظ على أمن اليمن ووحدته ومكاسبه الديموقراطية».
من جهة أخرى، بحث فايرستاين مع رئيس حزب «الاصلاح» المعارض (الاخوان المسلمون) عميد المخابرات السابق محمد اليدومي تطورات الأوضاع في اليمن.
واكد حزب «الاصلاح» في بيان ان لقاء السفير واليدومي تناول «المستجدات في الساحة اليمنية والسبل المؤدية الى الخروج من أزمات اليمن الراهنة وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني».
في موازاة ذلك، قال الصحافي سند بايعشوت ورشيد بن شبراق من أبناء المكلا لـ «الراي» انهما التقيا عددا من أعيان حضرموت اللواء محمد علي محسن «ووجداه هادئا ويستقبل معارضي وأنصار الرئيس علي صالح في مكتبه في منطقة خلف في المكلا، كما لوحظ وجود صور علي صالح في مكتبه، ما أذهل الحاضرون، بينما رفض تسليم خلفه اللواء أحمد بن بريك، المعين من الرئيس قيادة المنطقة».
وسرت أخبار تفيد بان اللواء بن بريك يحشد مؤيديه للضغط على محسن تسليم القيادة.
في المقابل، نقلت صحيفة «الأولى» اليمنية المستقلة عن مصدر مطلع ان «الجماعات الجهادية المحسوبة على تنظيم القاعدة على 7 مديريات في محافظات شبوة وأبين والمكلا في جنوب البلاد على امتداد طريق مشروع الغاز المسال في ميناء بلحاف على البحر العربي». واكد المصدر ان «المسلحين انتشروا على امتداد الطريق الذي يربط بين شبوة و أبين والمكلا بعدما سيطرت المجاميع المسلحة والمنتمية الى جماعة جهادية وقبائل على 7 مديريات في شبوة». وأشار الى أن «الجماعات المسلحة هاجمت بعض المواقع العسكرية والاستيلاء على أسلحة في بعض المديريات التي سقطت في أيديها».
من جهته، رفض رئيس الجنوب اليمني سابقا علي سالم البيض التخلي عن المطالب ما اسماه «بفك ارتباط الشمال عن الجنوب».
وقال في حوارمع قناة «الحرة» انه «أيا يأتي على حكم اليمن الشمالي سيتحاورون معه لكن بالتمسك بأرضهم واستقلالهم»، معربا عن أمله في أن «يشكل شباب التغيير في الشمال حالة أرقى من النظام الحالي الديكتاتوري». وأضاف ان «فك الارتباط واستقلال الجنوب العربي قرار لا رجعة فيه»، رافضاً «أي حوار مع الشمال لا يقوم على أساس استقلال الجنوب، سواء كان في عهد الرئيس صالح أو من يليه».
ووصف ناطق باسم المعارضة العرض (وكالات) بأنه «محاولة لاطالة بقاء النظام». وتابع: «انها المرة الاولى التي يتعامل فيها صالح مع حزب الاصلاح الذي كان شريكا في حكومته من قبل».
وأصدر أعضاء ائتلاف للجماعات المعارضة يطلق على نفسه «شباب الثورة» بيانا الاربعاء يعلنون فيه أنهم «لن يبرحوا مكانهم أمام جامعة صنعاء حتى ازاحة صالح وانصاره من السلطة».
وطالب البيان «بتشكيل مجلس رئاسي موقت من 5 أعضاء من ذوي الخبرة والنزاهة لادارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها 6 أشهر. واكد ان «المجلس ينبغي ان يعين تكنوقراطيا ليشكل حكومة موقتة». كما دعا الى «محاكمات للفاسدين واستعادة الممتلكات العامة والخاصة المنهوبة والافراج عن السجناء السياسيين وحل قوات أمن الدولة والغاء وزارة الاعلام وهي خطوات اتخذت في تونس ومصر بعد انتفاضتين مماثلتين اطاحتا برئيسي البلدين». ودعا البيان الي حوار «في شأن شكاوى الشيعة في الشمال والجنوبيين الذين يميلون نحو الانفصال».
الى ذلك، دعا الرئيس اليمني منصاريه الى المشاركة في تظاهرة جديدة اليوم، فيما يستعد معارضوه الذين يطالبون باسقاط نظامه للمشاركة في «يوم الخلاص» الذي قد يشهد «اعتصامات مصغرة» امام مواقع حيوية في صنعاء.
وذكرت «وكالة الانباء اليمنية» الرسمية ان «الجماهير من ابناء الشعب اليمني من علماء ومشايخ واعيان ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وشباب (...) من مختلف محافظات الجمهورية تتوافد للمشاركة في جمعة الاخاء». واضافت ان هذه التظاهرة ستكون «للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والمحافظة على الامن والاستقرار والشرعية الدستورية وانجاح الحوار».
ويستعد المعتصمون منذ 21 فبراير في ما يطلقون عليه «ساحة التغيير» امام جامعة صنعاء، الى المشاركة في «يوم الخلاص» اليوم، بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف في اتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع اعمال عنف.
وقال عادل الوليبي وهو احد اعضاء اللجنة المشرفة على الاعتصام «بدأنا منذ الاربعاء بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرات حول الاعتصام القائم نفسه وفي اماكن قريبة من هذا التجمع ايضا». واضاف: «نبحث اقامة اعتصامات مصغرة قرب بعض الاماكن الحيوية في صنعاء». من ناحيته، بحث السفير الأميركي في صنعاء غيرالد فايرستاين الأربعاء مع قياديين من الحزب الحاكم والمعارضة سبل حل الأزمة اليمنية.
وذكرت «وكالة الأنباء اليمنية» الرسمية ان الأمين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان بركاني بحث مع السفير الأميركي «ضرورة حل الأزمة اليمنية بالطرق السلمية وبما يحافظ على أمن اليمن ووحدته ومكاسبه الديموقراطية».
من جهة أخرى، بحث فايرستاين مع رئيس حزب «الاصلاح» المعارض (الاخوان المسلمون) عميد المخابرات السابق محمد اليدومي تطورات الأوضاع في اليمن.
واكد حزب «الاصلاح» في بيان ان لقاء السفير واليدومي تناول «المستجدات في الساحة اليمنية والسبل المؤدية الى الخروج من أزمات اليمن الراهنة وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني».
في موازاة ذلك، قال الصحافي سند بايعشوت ورشيد بن شبراق من أبناء المكلا لـ «الراي» انهما التقيا عددا من أعيان حضرموت اللواء محمد علي محسن «ووجداه هادئا ويستقبل معارضي وأنصار الرئيس علي صالح في مكتبه في منطقة خلف في المكلا، كما لوحظ وجود صور علي صالح في مكتبه، ما أذهل الحاضرون، بينما رفض تسليم خلفه اللواء أحمد بن بريك، المعين من الرئيس قيادة المنطقة».
وسرت أخبار تفيد بان اللواء بن بريك يحشد مؤيديه للضغط على محسن تسليم القيادة.
في المقابل، نقلت صحيفة «الأولى» اليمنية المستقلة عن مصدر مطلع ان «الجماعات الجهادية المحسوبة على تنظيم القاعدة على 7 مديريات في محافظات شبوة وأبين والمكلا في جنوب البلاد على امتداد طريق مشروع الغاز المسال في ميناء بلحاف على البحر العربي». واكد المصدر ان «المسلحين انتشروا على امتداد الطريق الذي يربط بين شبوة و أبين والمكلا بعدما سيطرت المجاميع المسلحة والمنتمية الى جماعة جهادية وقبائل على 7 مديريات في شبوة». وأشار الى أن «الجماعات المسلحة هاجمت بعض المواقع العسكرية والاستيلاء على أسلحة في بعض المديريات التي سقطت في أيديها».
من جهته، رفض رئيس الجنوب اليمني سابقا علي سالم البيض التخلي عن المطالب ما اسماه «بفك ارتباط الشمال عن الجنوب».
وقال في حوارمع قناة «الحرة» انه «أيا يأتي على حكم اليمن الشمالي سيتحاورون معه لكن بالتمسك بأرضهم واستقلالهم»، معربا عن أمله في أن «يشكل شباب التغيير في الشمال حالة أرقى من النظام الحالي الديكتاتوري». وأضاف ان «فك الارتباط واستقلال الجنوب العربي قرار لا رجعة فيه»، رافضاً «أي حوار مع الشمال لا يقوم على أساس استقلال الجنوب، سواء كان في عهد الرئيس صالح أو من يليه».