الحنش
31-03-2011, 01:24 AM
أعلن مصدر معارض امس، ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تقدم بعرض جديد للمحتجين المطالبين بتنحيه واقترح أن يستمر في منصبه حتى موعد اجراء الانتخابات مع نقل صلاحياته الى حكومة انتقالية.
وتقدم علي عبد الله صالح بالعرض في اجتماع مساء اول من أمس، مع محمد اليدومي، رئيس «حزب الاصلاح الاسلامي». وصرح ناطق باسم المعارضة انها «المرة الاولى التي يتعامل فيها علي صالح مع حزب الاصلاح الذي كان شريكا في حكومته من قبل».
وقال مصدر من المعارضة عن عرض علي صالح «يمكن ان تختار المعارضة رئيس الحكومة الذي تريده وستجري انتخابات برلمانية بحلول نهاية العام». وتابع ان المعارضة لاتزال تناقش العرض.
وأصدر أعضاء ائتلاف للجماعات المعارضة يطلق على نفسه «شباب الثورة» بيانا امس، يعلنون فيه أنهم لن يبرحوا مكانهم أمام «جامعة صنعاء» حتى ازاحة علي صالح وانصاره من السلطة.
وطالب البيان بتشكيل مجلس رئاسي موقت من خمسة أعضاء ذوي خبرة ونزاهة لادارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر وأضاف ان المجلس ينبغي ان يعين تكنوقراطيا ليشكل حكومة موقتة.
كما دعا الى محاكمات للفاسدين واستعادة الممتلكات العامة والخاصة المنهوبة والافراج عن السجناء السياسيين وحل قوات أمن الدولة والغاء وزارة الاعلام وهي الخطوات التي اتخذت في تونس ومصر بعد انتفاضتين مماثلتين اطاحتا برئيسي البلدين.
ودعا البيان الى حوار في شأن شكاوي الشيعة في الشمال والجنوبيين الذين يميلون للانفصال.
وقال المعارض اليمني حميد الاحمر، وهو من الشخصيات القبلية المهمة وينتمي الى «حزب الاصلاح» في مقابلة مع «رويترز»، اول من امس، ان «بامكان حزب الاصلاح والمعارضة معالجة قضية المتشددين أفضل من علي صالح الذي لم تكن حكومته جادة في قتالهم».
وقال الاحمر انه يعتقد انه «بامكان اليمنيين أن يحرروا بلادهم من الارهاب في غضون أشهر». ويرى أنه «يتعين على الولايات المتحدة والدول الاوروبية أن تطالب مباشرة برحيل علي صالح».
وقال: «ينبغي عليهم أن يقوموا بما فعلوه في مصر وليس ما يقومون به في ليبيا»، مشيرا الى أنهم في اليمن «يرون أن دعما مثل الذي حدث في مصر سيكون كافيا لوضع حد للامور».
من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «الوسط» اليمنية المستقلة، عن مساعي لتشكيل حكومة يرأسها «الإخوان المسلمين» من جانب المعارضة، وأن الساعات الـ24 المقبلة ستكون حاسمة في مسألة انتقال آمن وسلس للحكم.
ونقلت الصحيفة عن «مصادر» لم تسمها، ان «التواصل غير المباشر للسلطة لم ينقطع مع قيادات في اللقاء المشترك المعارض عبر وسطاء للتوصل الى حل للازمة اثر مطالبات بتنحي الرئيس، وأسرته عن الحكم».
وأكدت «توصل الأطراف السياسية في السلطة، والمعارضة إلى مقاربات لحل الأزمة تقضي بأن يتم تشكيل حكومة ترأسها المعارضة، يرأسها إما رئيس حزب الإصلاح (الاخوان المسلمين) عميد المخابرات السابق محمد عبد الله اليدومي، أو الأمين العام للحزب ذاته، عبد الوهاب الأنسي».
الى ذلك، قال الناطق باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني المعارض محمد الصبري، ان «المعطل لعجلة التغيير اليوم، هو الجانب الأميركي وبعض الأشقاء العرب لأسباب غير حقيقة تخص الأمن والاستقرار في اليمن، وهم يعرفون أن مصدر القلق والخطر على الأمن والاستقرار هو علي صالح ونظام حكمه».
وقال إن «الأميركيين وبعض الأشقاء العرب لديهم مجموعة من الاتفاقات مع نظام علي صالح يعتقدون أن الشعب اليمني لن يحترمها، فيما الأصل أن الشعب سيحترمها إذا ما عرفها وتناسبت مع طموحاته وتطلعاته».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/03/31/05.52.02.jpg
وتقدم علي عبد الله صالح بالعرض في اجتماع مساء اول من أمس، مع محمد اليدومي، رئيس «حزب الاصلاح الاسلامي». وصرح ناطق باسم المعارضة انها «المرة الاولى التي يتعامل فيها علي صالح مع حزب الاصلاح الذي كان شريكا في حكومته من قبل».
وقال مصدر من المعارضة عن عرض علي صالح «يمكن ان تختار المعارضة رئيس الحكومة الذي تريده وستجري انتخابات برلمانية بحلول نهاية العام». وتابع ان المعارضة لاتزال تناقش العرض.
وأصدر أعضاء ائتلاف للجماعات المعارضة يطلق على نفسه «شباب الثورة» بيانا امس، يعلنون فيه أنهم لن يبرحوا مكانهم أمام «جامعة صنعاء» حتى ازاحة علي صالح وانصاره من السلطة.
وطالب البيان بتشكيل مجلس رئاسي موقت من خمسة أعضاء ذوي خبرة ونزاهة لادارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر وأضاف ان المجلس ينبغي ان يعين تكنوقراطيا ليشكل حكومة موقتة.
كما دعا الى محاكمات للفاسدين واستعادة الممتلكات العامة والخاصة المنهوبة والافراج عن السجناء السياسيين وحل قوات أمن الدولة والغاء وزارة الاعلام وهي الخطوات التي اتخذت في تونس ومصر بعد انتفاضتين مماثلتين اطاحتا برئيسي البلدين.
ودعا البيان الى حوار في شأن شكاوي الشيعة في الشمال والجنوبيين الذين يميلون للانفصال.
وقال المعارض اليمني حميد الاحمر، وهو من الشخصيات القبلية المهمة وينتمي الى «حزب الاصلاح» في مقابلة مع «رويترز»، اول من امس، ان «بامكان حزب الاصلاح والمعارضة معالجة قضية المتشددين أفضل من علي صالح الذي لم تكن حكومته جادة في قتالهم».
وقال الاحمر انه يعتقد انه «بامكان اليمنيين أن يحرروا بلادهم من الارهاب في غضون أشهر». ويرى أنه «يتعين على الولايات المتحدة والدول الاوروبية أن تطالب مباشرة برحيل علي صالح».
وقال: «ينبغي عليهم أن يقوموا بما فعلوه في مصر وليس ما يقومون به في ليبيا»، مشيرا الى أنهم في اليمن «يرون أن دعما مثل الذي حدث في مصر سيكون كافيا لوضع حد للامور».
من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «الوسط» اليمنية المستقلة، عن مساعي لتشكيل حكومة يرأسها «الإخوان المسلمين» من جانب المعارضة، وأن الساعات الـ24 المقبلة ستكون حاسمة في مسألة انتقال آمن وسلس للحكم.
ونقلت الصحيفة عن «مصادر» لم تسمها، ان «التواصل غير المباشر للسلطة لم ينقطع مع قيادات في اللقاء المشترك المعارض عبر وسطاء للتوصل الى حل للازمة اثر مطالبات بتنحي الرئيس، وأسرته عن الحكم».
وأكدت «توصل الأطراف السياسية في السلطة، والمعارضة إلى مقاربات لحل الأزمة تقضي بأن يتم تشكيل حكومة ترأسها المعارضة، يرأسها إما رئيس حزب الإصلاح (الاخوان المسلمين) عميد المخابرات السابق محمد عبد الله اليدومي، أو الأمين العام للحزب ذاته، عبد الوهاب الأنسي».
الى ذلك، قال الناطق باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني المعارض محمد الصبري، ان «المعطل لعجلة التغيير اليوم، هو الجانب الأميركي وبعض الأشقاء العرب لأسباب غير حقيقة تخص الأمن والاستقرار في اليمن، وهم يعرفون أن مصدر القلق والخطر على الأمن والاستقرار هو علي صالح ونظام حكمه».
وقال إن «الأميركيين وبعض الأشقاء العرب لديهم مجموعة من الاتفاقات مع نظام علي صالح يعتقدون أن الشعب اليمني لن يحترمها، فيما الأصل أن الشعب سيحترمها إذا ما عرفها وتناسبت مع طموحاته وتطلعاته».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/03/31/05.52.02.jpg